مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
المحتويات
إن شاء الله.
هتف جلال قائلا بنبرآت هادئه بعض الشيء وهو ينهض من مجلسه...
إن شاء اللهأستأذنك انا بقا.
وبالفعل إنطلق جلال عائدا إلي القصر مره أخري ويكاد الصداع أن يفتك برأسه من شده التفكير والصدمات المتواليه عليه...
دلف جلال داخل القصر ليجد مادلين تقترب منهثم أحتضنته في هدوء قائله..
جلال حبيبيأتأخرت كدا ليه!.
نظر لها جلال في هدوءوهو يستشيط ڠضبا بداخله فكيف لها أن تظهر بتلك البرائه وهي من الداخل كالحيهولكن لم لا فالحيه معروف عنها الخيانهوأيضا معادن الناس لا تظهر إلا في المواقف الصعبه التي خرجت عن سيطرتهمولكن غير ذلك تجدهم يظهرون لك ما يريدون أن تعلمه عنهم فقطحقا أنها حقائق البشر.
وهنا أفاق هو من شروده علي صوتها هاتفه في حنو..
جلالتعرف أن ماما زينب فاقت من ساعه بس.
نظر له جلال في هدوء وهي يمتثل للإندهاشقائلا..
ايه دا بجد!طيب يلا لازم نشوفها.
وبالفعل إنطلق جلال بصحبه مادلين مسرعا إلي حجره السيده زينب ليجدها مستلقاه علي الفراشفي تلك اللحظه هتف جلال وهو يسرع ناحيتها قائلا..
ماما زينب حمدلله علي سلامتكبجد فرحت جدا إنك بخير.
نظرت له السيده زينب في هدوءوهي ترسم علي ثغرها إبتسامه هادئهبينما هتف جلال متابعا في ثبات..
أيه دا إنت لسه ما أخدتيش الدواءلا احنا مش عاوزين دلععاوزينك كدا تخفي وتكوني بخير.
بينما ظلت السيده زينب تنظر له نظرات ملمحه لشيئا ما وهي تجول ببصرها بينه وبين الدواء الموجود بين يديهوهنا هتف جلال متابعا بصوتا مرحا.
مادلين حبيبتيممكن تفتحي الستاير دي والشبابيكخلي هوي الأوضه يتجدد.
أبتسمت له مادلين في هدوءثم شرعت في فعل ما طلبه منها وهي تواليهم ظهرهابينما قامت السيده زينب بإلقاء نظره علي الدواء ثم تحولت بنظره إلي الارضفي تلك اللحظه فهم جلال ما تحاول قوله فقام بإلقاء قاروره الدواء أرضاحتي تحطمت إلي قطع صغيره جداجعلت مادلين تلتفت في ذهول وهي تري زجاجه الدواء قد تحطمت تماماوهنا أردف جلال متابعا بنبرآت تتماثل للإستياءقائلا...
اوهالأزازه وقعت مني ڠصب عني.
جزت مادلين علي أسنانها بطريقه غير واضحهبينما هتف جلال قائلا...
اسف يا امي بكرا بإذن اللههجيبلك غيرها.
ثم قام بتقبيلها من جبينها وهو يتجه بصحبه مادلين خارج الغرفه.....
في صباح اليوم التالي
كان يجلس داخل مكتبه شارد الذهن وهو يتنهد في ضيقليجد هاتفه يعلن عن إتصالاقام جلال بإلتقاط هاتفه في سرعه شديده وهو يهتف متابعا...
ايوه يا خالدأنا بخير الحمدللهإنت فين!
بادره صوت صديقه متابعا في إشتياققائلا...
كويس إني أطمنت عليك وانا دلوقتي في بيت مجدييلا تعالي بسرعه انا مستنيك.
مسافه السكه.
اردف جلال بتلك الكلمات ثم أغلق الهاتف مع صديقه وأنطلق مسرعا إلي بيت مجدي...
وبعد مرور الربع ساعه وصل جلال إلي بيت صديقهثم دلف داخله وهو يهرول ناحيه صديقه ويقوم بإحتضانه قائلا..
وحشتني اوي يا خالد.
أحس خالد بنبرآت الإنكسار التي تخرج من حلق صديقه في تلك اللحظه قام بالربت علي ظهره وهو يهتف متابعا في حنو..
عمري ما شوفتك كدا يا جلال غير مره واحده بسيوم وفاه حياه بس متخيلتش أني هشوف أحساس الكسره دا في صوتك تاني!.
نظر له جلال في هدوء قائلا...
خالد انا محتاج مساعدتك.
وهنا قام خالد بالجلوس علي الأريكه بصحبه جلال بينما أحضر مجدي أكواب الشاي وهو يجلس بجانبهم متابعا..
انا حكيتله علي كل حاجه يا جلاللا وكمان وصلنا لحل.
رمقهم جلال بأعينا مندهشه وهو يهتف قائلا...
أيه هو!
ننتقل إلي مكانا أخري بل بالأحري خارج مصر نهائياحيث أحد الڤيلل المتواجده في العاصمه الفرنسيه باريس...
يابني قوم كفايه نوم بقا إحنا واخدين الأجازه من مصر والأقسام والمجرمين علشان نيجي نتخمد هنا.
أردف مايكل بتلك الكلمات وهو يرفع الغطاء عن صديقه القابع في فراشه بينما زفر سيف في ضيق ونبرآت صارمه قائلا...
أقسم بالله لو مخرجتش برا يا مايكلوقفلت النور لأعاملك معامله مجرمين!.
ضيق مايكل عيناه في غيظ وهو يهتف قائلا...
طيب أستني عليا هوريك انا بقا معامله المجرمين!.
في تلك اللحظه قام مايكل بإمساك قدمي سيف ثم أخذ يجرهما إلي أن اوشك سيف علي السقوط أرضاوهنا هتف سيفبنبرآت مزمجره...
وحياه أمك ما هسيبك ياواطي!.
وقبل أن يمسك به سيف دلفت والده سيف داخل الغرفه مردده....
مش هتبطلوا الجنان دا يا ولاد.
أختبأ مايكل خلفها متابعا في قلق...
أبعديه عني يا خالتي.
رمقته هنا في غيظ متابعه وهي تضع يدها حول خصرها...
مايكل بطل تقولي يا خالتي ديأيه الألفاظ السوفاج دياللي مش بتنطقوا غير بيها.
هنا هي زوجه خالد الشيميأيضا مصريه الجنسيه ولكنها سيده عصريه جداالبروتوكول والعادات هم أولي إهتماماتهاولكنها تمتلك قلبا نقيا جدا يشبه كثيرا لزوجها وابنهافقد تزوجها خالد قبل سفره إلي فرنساثم أصطحبها معه إلي هناكحيث أنه طلب بالاسم لحمايه السفير المصري بفرنسافخالد يعرف بشده ذكائه وحنكتهوبالفعل حصل علي الجنسيه الفرنسيه بعد إنجابهما لسيف مباشرهكان سيف لا يقل عن والده ذكائا وشديد الميول لكليه الشرطه وبالفعل قرر والده العوده إلي مصرو إلحاقه بكليه الشرطه المصريهثم عاد مجددا إلي فرنسا ليباشر عملهوبفضل مجهودات سيف عقب تخرجه مباشره من كليه الشرطه توالت عليه الترقيات حتي أصبح مقدماهو وأصدقائه الأخرون الأقل منه رتبه إبراهيم ومايكل ويستغل سيف
متابعة القراءة