مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون
المحتويات
ذهول...
ماما زينب!.
هرول جلال ناحيتها في ذهول ثم قام بإمساك يداها وهو يقبلهما في حنو ونبرآت غير مصدقه....
إنت بتتكلمي بجد!...أنا مش مصدق أتكلمي تاني كداخلينا أسمع صوتك.
نظرت له زينب في هدوء شديد ثم تابعت قائله...
أقفل باب الأوضه بالمفتاح يا جلال وتعاليعاوزه أتكلم معاك في موضوع ضروري.
اردف جلال متابعا في تفهم ونبرآت مترقبه...
حاضر يا أمي.
وبالفعل قام جلال بإغلاق باب الحجره في هدوء شديد ثم أقترب منها مجددا وهو يهتف في حنو...
أتكلمي يا أمي وقولي كل اللي عوزاه أنا سامعك.
أبتلعت زينب ريقها في صعوبه ثم أردفت متابعه ببعض الرعشات التي أصابت أطرافهاالتي لا تقوي علي تحريكهم قائله...
مادلين يا جلالهي اللي زقتني من علي السلالم.
نظر لها جلال في صډمه ثم هتف متابعا بنبرآت مصدومه...
مادلين!..أزايمستحيل أكيد مكانتش تقصد!.
أبتسمت له زينب في هدوء من بين شعورها بالألم هاتفه...
وتفتكر مكانتش تقصد لماأتفقت مع عادل المنشاوي ومعتز علي قتل حياهولا مكانتش تقصد لما خلت عادل يبعت ابنه علشان يوقع مليكه في امريكا ويتجوزهاعلشان فلوس مليكه كلها تبقي ليها!..ولا مكانتش تقصد وهي بتقولي بكل ثقه علشان عارفه إني بكماءأنها هتقتل مليكه لو فكرت ترجع القصرولا مكانتش تقصدي وهي بتبعد حفيدتي عني من 13 سنه!..رد عليا يا جلال مكانتش تقصد في أي واحده فيهم.
ظل جلال ناظرا لها في صډمه ألجمت لسانه عن الحديث بينما أكملت زينب قائله في خفوت...
رجعلي حفيدتي حالا يا جلال كفايه بعدسواء في أمريكا او هنا فهي مستهدفه فاحنا نحميها بطريقتنا وهي بيناأحسن ما ېقتلوها وهي بعيد عنناصدقني مادلين مش هتسيبهاوانا قلبي موجوع عليهالازم يا جلال تتصرف مش هسمح أن مليكه تحصل حياه أبدامش هقدر أخسرها هي كمان.
وما أن أنتهت من حديثها حتي أجهشت بالبكاء في حزن ونبرآت منكسرهبينما أستطاع جلال وأخيرا انا يتحرر من صډمته تلك متابعا في ثبات...
مادلين!...قټلت حياه وعاوز ټقتل بنتي!.
ثم أردف متابعا وهو يزيل الدموع المنساب علي وجنتي السيده زينب قائلا...
أسمعيني دلوقتي يا ماما زينب إنت دورك حاليا هو إنك تتعاملي علي أنك مش بتقدري تتكلميوتسمعي منها كل كلمهوتعرفيني كل حاجه أول بأول.
وما أن أنهي حديثه حتي بادرها بطبع قبله علي جبينها ثم أتجه إلي باب الحجره ليفتحه وقد قرر تنفيذ شيئا خطړ في ذهنه بينما أسرعت زينب هاتفه في حزن...
هترجع حفيدتي لحضني مش كدا يا جلال!.
في خلال يومين مليكه هتكون في حضنك وأوعد مش هتفارقك أبدا.
أردف جلال بتلك الكلمات وهو يبتسم للسيده زينب في حنو ثم دلف خارج الحجره مسرعا...
وما أن دلف خارج الحجره حتي هبط الدرج وأتجه مسرعا إلي خارج القصر....
إتجهت مادلين إلي حجره السيده زينب بعد توجه جلال إلي شركتهوما أن دلفت داخلها حتي أتجهت ناحيه الفراش وهنا أغمضت السيده زينب عينيها وكأنها مازالت في غيبوتهافي تلك اللحظه هتفت مادلين في غيظ...
يعني زقيتك من علي السلم ومموتيشأعمل فيكي أيه علشان أخلص منك إنت وحفيدتكهتفضلوا أزمه في حياتيلحد أمتي!.
وأثناء إستكمال حديثها قامت بوضع جرعه من السم في قاروره الدواء الموضوعه علي الكومود بجانب السيده زينب هاتفه بصوتا أشبه بفحيح الأفعي...
بالهنا والشفا يا ماما زوزووشوفي مين هينقذك المرادي من جرعه السم اللي هتدمر كل أجهزتيمع السلامه يا غاليه.
وما ان أنهت حديثها حتي دلفت مسرعه خارج الغرفه وترتسم علي ملامحها علامات النصربينما فتحت السيده زينب عينيها في صډمه وهي تنظر للقاروره الموضوعه جانبها في ذهول....
اللي سمعته يا مجديأنا بجد مصډوم معقول مادلين تعمل كدا!..طيب ليهدا انا حبيتها أوي وببذل كل جهدي علشان أسعدهادا حتي الأوضه الخاصه بحياه بطلت أدخلها رغم تعلقي الشديد بيهاعلشان بس مجرحش مشاعرهايعني أيه أحب وأتجوز قاتله مراتي هي كانت بتستغفلني أنا وحياهحياه اللي حبيتها ووثقت فيها وكأنها أختهالا وكمان عاوزه ټقتل بنتي!!!...أنا هتجنن يا مجدي خلاص مش قادر.
أردف جلال بتلك الكلمات وهو يضع رأسه بين يديه في ضيقبينما أكمل مجدي متابعا حديثه في ذهول...
دي طلعت مش سهله أبدامعقول في ناس بالشړ داطيب فهمني يا جلال هتعمل أيه!.
رمقه جلال بنظرات منكسره ثم زفر في ألم قائلا....
كلم خالد يا مجدي وخليه ياخد أول طياره راجعه مصر بكرا.
نظر له مجدي في تفكير وهو يوميء برأسه قائلا....
لحظه هكلمه.
وبالفعل قام مجدي بالإتصال علي صديقه خالدليجيبه هاتفا بنبرآت إشتياق...
مجديوحشتني أوي يابنيوفونك كان مقفول إمبارح ليه!.
أردف مجدي متابعا في هدوء ونفس نبرآت الإشتياق...
وإنت وحشتنا أوي يا خالد.
بادره خالد متابعا بنبرآت متسائله...
مجدي مال صوتك متغير ليه!..في حاجه حصلتوجلال كويس!
جلال مش كويس خالص يا خالدإحنا محتاجينك بكرا ضروريلازم تحجز أول تذكره راجعه مصر بكرا فورا.
أكمل مجدي حديثه بهذه الكلمات في حين تابع خالد حديثه بنبرآت قلقه...
حاضر بكرا هكون عندكم بس فهمني جلال حصله أيه!هو كويس يعني!.
أردف مجدي متابعا في هدوء ونبرآت مطمئنه...
جلال كويس بس محتاجك ضروري في موضوع مينفعش التأجيلهنستناك بكرا سلام.
تمام.
أردف خالد موافقا ثم أغلق الهاتف بينما نظر مجدي إلي جلال القابع علي تلك الأريكه في شرودثم هتف قائلا....
خالد هيكون موجود بكرا
متابعة القراءة