مليكتي الحلقه الخامسـه والعشرون

موقع أيام نيوز

أقرب وقت هبلغ البوليس عنكمأنت فاهم.
وفي تلك اللحظه نهضت من مجلسهاثم قامت بحمل أبنتها متجهه إلي خارج الغرفهفي حين أسرع هو إليها ثم جثي علي ركبتيه ممسكا كفيها في بنبرآت متألمه..
بالله عليكمتسيبينيش يا مايا أنا ما صدقت لقيتك أقفي جنبي وساعديني أكشف الحقيقه وأنقذ مليكهبس بالعقل علشان هي متتأذيش.
شردت مايا قليلا في حديثه ثم أردفت متابعه ببكائا مريراقائله...
وناوي تعمل أيه يا مازن.
عدل مازن من وضعيته وهو يغلق باب الحجره متابعا في حسم...
أنا هقولك.
دلف سيف مجددا داخل هذا المكان المهجور وهو يتجه داخل أروقته ناظرا له في تأمل وتركيز واضح وكأنه يفكر في شيئا ماوفي تلك اللحظه نظر سيف إلي أحد الغرف في هدوءثم أتجه ناحيتها وشرع في فتح المزلاجوهنا قام معتز بإمساك كفه متابعا في جمود...
ممنوع.
نظر له سيف في ثباتثم أردف وهو يزيح يده قائلا....
وممنوع ليه!.
علشان دي أوضه البوص الكبيرومينفعش حد يدخلها غير بأمرهوأنصحك أنك متحاولش.
أردف معتز بتلك الكلمات وهو يبتعد معه بعيدا عن هذا الباب في حين أكمل معتز قائلا بثبات...
ودلوقتي تقدر تستريح في الأوضه اللي موجوده فيها مراتكوياريت تهديها شويه علشانمش عاوزه تبطل صريخوبكرا هنبدأ ننفذ مهمتها.
رمقه سيف بنظرات شك وهو يواليه ظهره متابعا في صرامه...
ماشي.
إنطلق سيف متجها إلي الحجره التي تجلس بها مليكه وما أن دلف داخلها حتي هرولت هي ناحيته بأعيننا يتطاير منها الشرارمتابعه في صړيخ...
لسه عاوز أيه تاني يا حقېر ...دا أنا ھقتلك زي ما كسرت قلبي علي بابا أنت أقذر بني آدم عرفته في حياتي.
وأثناء حديثها وجدت أمامها سکينا موضوعا علي أحد الطاولات ثم أمسكته متابعه في صړيخ وهي تتجه ناحيه سيفقائله....
لازم ټموت دلوقتيلو فاكر إني هعيطلك علشان تسيبني أمشي تبقي غلطان.
ثم شرعت في مد السکين أمامه مباشره في حين قام هو بإمساك يدها ثم القي السکين منه أرضا وهو يهتف في حنو قائلا...
مليكه أهدي.
أخذت مليكه تصرخ به وهي تحاول جاهده أن تحرر يدها من قبضتهثم تابعت بنبرآت ناريه...
سيب إيدي يا قذر.
قام سيف بضمھا له في ألموقبل أن يردف هاتفا لمح أحد كاميرات المراقبهفي جانب من سقف الغرفهكانت الكاميره ضئيله الحجم وبالقرب من المصباح الكهربيولكن أستطاع سيف بذكائه لمحهاوهنا أردف متابعا بنبرآت مزمجره...
أه انا قټلت والدكوقريب أوي ھقتلك وهاخد كل فلوسكوهساعدهم في إكتشاف المقبرهإنت فاكره إني بحبك والكلام دالا يا حلوه الحب مش بيأكل عيشبس الفلوس بترفعنا لفوق أوي.
[[system-code:ad:autoads]]وهنا قامت مليكه بالبثق علي وجهه متابعه في صړيخ...
اه يا زبالهربنا ينتقم منكأوعي تكون فاكر أنك هتنتصر كدا لمجرد أنك أستقويت عليا وقټلت بابا لا يا سيف لازم تعرف أن كسره القلبليها قصاصوربنا قال ولكم في القصاص حياهفأنا مش زعلانه علي أي حاجه خسرتهالأني واثقه أوي في جبروت ربنا علي كل ظالم وتنفيذ عدالته مهما كان الظلم دهر.
وما أن أنهت حديثها حتي أتجهت إلي أحد زوايا الحجره ثم جلست بها وتنساب الدموع علي وجنتيها مجددا ولكن بنبرآت مكتومهبينما قام هو بالجلوس إلي أحد المقاعد وهو مسلط عينيه عليها في حزن....
زي ما سمعتي يا مادلين هانمجوزك ماټواللي قټله الزفت اللي إنت أجرتيه.
أردف عادل بتلك الكلمات في حين هتفت مادلين بصړيخ وهي تسقط أرضا من شده الصدمه متابعه....
لا يا عادل أنت بتكذب علياجلال مماتشوأنت وعدتني أنه هيرجعلي بخير.
أسرعت والدتها متجهه إليها ثم قامت بإحتضانها في فزع مردده بعد أن وجدت أبنتها بتلك الحاله وقد سقط منها الهاتف أرضا....
مادلينبنتي!....أيه اللي حصل!.
نظرت لها مادلين في صډمه وهي تلطم وجهها في صړيخ....
جلال مماتشمماتش لا...عادل الكلب دا كذابمستحيل هم بيكذبوا عليا صح يا ماما.
نظرت لها ألفت في ذهول وهي تضع يدها علي فمها متابعه....
جلال ماټ!.
نظر عادل إلي الهاتف ليجد الإتصال قد إنقطع وهنا قام بإخراج تلك القلاده من ستره بدلتهمتابعا في خبث...
كدا اللعبه أحلوتومادلين هتقدر تاخد ميراث جوزها المرحوم وتحل عنناوإحنا بقا نركز مع اللي هنحصده من المقبره.
وما أن أنهي حديثه حتي قام بتقبيل القلاده في خبثثم وضعها داخل الدرج الخاص بمكتبه وأتجه علي الفور إلي غرفته....
أستمع مازن إلي كل ما دار بين والده وتلك الأفعي وما أن رأي والده يشرع في الدلوف خارج الحجرهحتي قام بالإختباء علي الفور بينما هتف مازن متابعا في صډمه...
مادلين!!!.
ولكنه أفاق من صډمته مجددا وقرر الدلوف داخل مكتب والده وبالفعل دلف داخل المكتب بكل سهوله فهو علي علم بكل ما يخص والدهوفي تلك اللحظه بدأ بالبحث عن هذه القلاده في عجاله من أمره وبعد عده دقائق من البحث وجدها في أحد أدراج والده المخصصه بكل الأوراق الهامه بهوهنا قام مازن بوضعها في جيب بنطاله ثم أتجه مسرعا خارج المكتب وهو يلتقط أنفاسه أخيراثم أسرع الخطي إلي غرفته مجدداوما أن أغلق الباب حتي هتف بنبرآت مضطربه قائلا....
الحمدللهوصلت للسلسله.
نظرت له مايا في ذهول وهي تنظر في مقلتي عينيه مباشرهمتابعه بنبرآت متوتره...
بجد يا مازن.
أبتسم لها مازن في هدوء من بين قلقه متابعا في
تم نسخ الرابط