رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل الرابع عشر بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده
يا ياسين!!!
قطعت والدته الصراع المحتدم بداخله وهي تهمس بقلق
_ألا تحبها يا ياسين!
ابتسم بشحوب وهو يأخذ نفسا عميقا ثم قال بمواربة
_رقية تستحق الحب كله يا أمي.
تنهدت في ارتياح وهي تقول
_أسعدكما الله يا بني...ورزقكما الذرية الصالحة....
ابتلع غصته وهو يغادر شقة والدته...
ليعود لتلك الصابرة هناك...
وجدها قد بدلت ملابسها تنتظره بترقب...
فاقترب منها ليطبع علي جبينها قبلة اعتذار عميقة...
ثم سألها بعتاب
_لماذا لم تخبريني عن مضايقة أمي لك بشأن موضوع الإنجاب هذا!
اتسعت عيناها وهي تهمس في خجل
_هي من أخبرتك!
أومأ برأسه إيجابا ...
فأشاحت بوجهها وهي تهمس
_لا عليك يا ياسين...الأمر بسيط.
أحاط وجهها بكفيه وهو يتطلع لعينيها هامسا
_ليس بسيطا يا رقية...لكنك أنت العظيمة التي تهون أمامها الأشياء...صدقيني لو أخبرتك أن عمري كله لن يكفي لتعويضك عن كل هذا الذي تحملته صابرة معي...
[[system-code:ad:autoads]]دمعت عيناها وهي تهمس
_يكفيني تقديرك هذا...
ابتسم لها في حنان عندما رن هاتفها برقم والدتها...
تناولته ببساطة لتجيبها...
ثم صمتت للحظات تستمع...
اتسعت عيناها في صدمة...
وصدرها يعلو ويهبط في انفعال هادر...
سقط الهاتف من يدها وهي تصرخ بحړقة
_قتلوا أبي يا ياسين!
انتهى الفصل الرابع عشر