رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل التاسع عشر بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده
أردت أن تختاريه باقتناع بعيدا عن أي ضغوط...وأما عن نداء واجبي فأنا التقيتك في أسوأ ظروفي...ربما لا تتفهمين ما أقول لكن واجب العائلة في عرفنا يعلو علي كل شئ...
عقدت حاجبيها في تساؤل...
فاندفع يحكي لها كل شئ...
بداية من الٹأر الذي هرب لأجله...
ومرورا برغبة جده في تزويجه من آسيا...
ثم قصة انتحارها المزعوم بعدها...
وانتهاء باكتشافهم لوجودها في منزل غريمهم والذي هو کاړثة وحدها يعلم الله كيف ستنتهي...
هزت رأسها بذهول وهي تهمس
_هل تعني أنك ستستعيدها من بيت هذا الرجل لتتزوجها كي ترضي عائلتك!!!
نظر إليها طويلا ثم قال بحزم
_ربما لو لم تكوني أنت لكنت استجبت لرغبة جدي وفعلت هذا....لكنني الآن لن أتخلي عنك مهما حدث...حتي لو وقفت ضد رغبة جدي...
أطرقت برأسها وهي عاجزة عن الرد...
تتابع الأحداث السريع هذا صدمها...
رغم سعادتها بعودة حمزة وطلبه لخطبتها...
لكنها ممزقة الآن بين قلقها عليه بسبب موضوع الٹأر هذا....
وخۏفها من أن يجبره جده علي الزواج بابنة عمه...
وأمامها كان هو صامتا مراعيا حيرتها...
ينتظر قرارها الذي يترقبه قلبه بلهفة...
حتي رفعت رأسها إليه تسأله بحيرة عاتبة
_لماذا عدت إلي يا حمزة!!
كانت تنطق اسمه بهذه الطريقة التي يعرفها عندما تبدل الحاء هاء.....
فرفع أحد حاجبيه وهو يقول بمشاكسته المعهودة كما كان يقولها لها دوما
_لو نطقتها صحيحة فسأخبرك...
وقفت لتتوجه نحوه فقام واقفا ليقابلها بوجه يمتلئ بعاطفة صادقة...
نظرت لعينيه طويلا ثم ضغطت علي حروفها وهي تعيد سؤالها ناطقة اسمه بطريقة صحيحة...
صحيحة تماما...!!!!!
ارتفع حاجباه في دهشة للحظة...
ثم ابتسم هامسا في تأثر
_أنت نطقتها صحيحة يا ماريتي!!!
ابتسمت وسط دموعها لتهمس برقتها الآسرة
_لأجلك تعلمتها يا حمزة....والآن أخبرني لماذا عدت!
رفع ذراعيه نحوها بلهفة وكأنه سيهم باحتضانها...
ثم جمدهما مكانهما في آخر لحظة...
ليهز رأسه بانفعال واضح هامسا بعشق فياض
_لأني أحبك يا ماريتي...لأني أحبك...!!!!
انتهى الفصل