رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل العشرون بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سعت لطلاقها بنفسها لتحدث هذه الفتنة في العائلة...
ويقف حذيفة في وجه قاسم النجدي هكذا علانية دون خوف!!!!
شعرت بقلبها يكاد ېتمزق من هول ما يحمله من هموم...
فرفعت رأسها إلي السماء وهي تهمس بخشوع كعادتها
_بناتي يا رب!!!
خرجت جويرية من الشرفة في شقة جدها حيث كانت واقفة مع حمزة....
لتلتقي عيناها بعيني عمار المشتعلتين پغضب....
ازدردت ريقها ببطء فاقترب منها هامسا بصوت جمدها ړعبا
_الحقي بي في شقتنا حالا ...
أومأت برأسها إيجابا فرمقها بنظرة حادة قبل أن يغادر شقة جده متجها لشقتهما...
تلفتت حولها في حذر تطمئن أن لا أحد يراها ثم تبعته إلي شقتهما حيث فتح لها الباب ليسحبها من من ذراعها بقوة هاتفا بسخط
_ماذا كنت تفعلين مع حمزة في الشرفة!!!
تأوهت بضعف ثم اقتربت منه لتضع كفها علي صدره هامسة پخوف
_أرجوك يا عمار اهدأ...أنت تكاد تقتلني ړعبا عندما تحدثني هكذا...
ضم قبضته بقوة محاولا تمالك غضبه وهو يرفع رأسه لأعلي للحظات...
ثم عاد ينظر لوجهها الذي اصطبغ بخۏفها فزفر بقوة ...
ليضمها بعدها لصدره قائلا پغضب مكتوم
_اتكلمي.
ابتسمت رغم خۏفها وهي تثبت عينيها في عينيه هامسة برقة
_هكذا دوما أجد أماني في حضنك يا عمار...مهما كنت غاضبا مني فلن تؤذيني مادمت بين ذراعيك...
ذاب غضبه كله بلحظة وهو يشعر بعينيها حبيبتيه تروضان كل وحوش غلظته...
فألصق وجنته بوجنتها وهو يهمس بصدق
_حتي لو لم تكوني بين ذراعي يا جوريتي...لا تظني أني قد أؤذيك يوما...
مدت أناملها تداعب خصلات شعره من الخلف لتلصق وجهه بوجهها أكثر ....
ثم همست بحب
_أحبك عندما تدعوني جوريتي....أشعر ساعتها أنني لك ...ملكك...وكم أحب أن أكون ملكك...
أغمض عينيه بقوة وهو يبتعد بوجهه عنها يحاول السيطرة علي مشاعره في هذه اللحظة...
فتطاولت علي أطراف أصابعها لتطبع قبلة علي وجنته...
لكنه تراجع برأسه ثم وضع 
_كنت أريد أن أعرف ماذا سيفعل بشأن آسيا.....كما أنني كنت أطلب منه أن يحدث جدي بشأننا...
عقد حاجبيه پغضب فأردفت باضطراب
_لقد تأزمت الأمور كثيرا بعد أمر حذيفة وساري...جدي لم يحتمل صدمة أن يعارضه حذيفة...ظل يردد أن أحفاده يظنونه قد هرم ولم يعودوا طوع أمره حتي ارتفع ضغط دمه وسقط مغشيا عليه....لن يستطيع أحد أن يعارضه بعد ذلك خوفا علي صحته...لهذا ذهبت إلي حمزة...أنا أعلم أن جدي يحمل له معزة خاصة وطلبت منه أن يتحدث معه بشأننا ....
هتف في وجهها بحدة
_ماذا!!!هل فعلت هذا حقا!!! هل عدمت زوجا يدافع عنك حتي تذهبي لغيره كي يحل لك مشكلتك!!!
ارتجف جسدها بين ذراعيه وهي تهمس بندم
_لم أفكر في الأمر هكذا صدقني...لقد أردت فقط أن تمر الأمور بسلام دون مشاكل...العائلة لا تحتمل المزيد من الأحزان...
أشاح بوجهه في ڠضب ...
فدفنت وجهها في صدره وهي تهمس پألم
_سامحني يا عمار...أنا لم أقصد التقليل من شأنك...لكنني لا أريد أن يعاقبك جدي كحذيفة ويحرمك من كل شئ...
رفع ذقنها إليه ليقول بانفعال
_لا أريد شيئا إلا أنت...لا تعنيني كل أموال النجدي...
أومأت برأسها وهي تهمس بحزن
_وأنا أيضا...لكن المسألة لم تعد أموالا فحسب...إنها صحة جدي أيضا...لن أسامح نفسي لو كنت سببا في أن يمسه سوء.
أطرق برأسه وقد هزمه منطقها...
ثم رفعه ليقول لها بيأس
_جدي طلب مني توثيق الطلاق غدا مع حذيفة...
شهقت پعنف وهي تضع 
فربت علي وجنتها قائلا برفق
_لا تخافي...سأسافر غدا باكرا كي أتهرب من أمر توثيق الطلاق هذا ....سأدعي أنه سفر طارئ لأجل العمل...شهر علي الأكثر...وأعود بعدها لأفاتح جدي في الأمر بعدما يكون قد هدأ غضبه نوعا...
أغمضت عينيها پألم وهي تهمس
_شهر يا عمار!!! شهر بأكمله بدونك!!!
ضمھا إليه بقوة وهو يدفن وجهه في تجويف رقبتها هامسا
_لا تزيدي عذابي يا جوري...أنت تعلمين أنه لن يكون يسيرا علي.
دمعت عيناها وهي تضمه بكلي ذراعيها...
إنها الآن تدفع ثمن غبائها وتعنتها...
لو لم تكن أقدمت علي فعلتها الشنيعة بالهرب ما كان كل هذا حدث...
لكن من كان يخبرها وقتها أن عمارسيكون يوما هو نبض قلبها وحياته!!!!
أبعدها عنه أخيرا ليرفع وجهها إليه فيصدمه منظر الدموع في عينيها...
تنهد في حرارة ثم أحاط وجهها بكفيه ليقبل عينيها هامسا
_لا تبكي يا جوري.....سأهاتفك كل يوم ...بل كل ساعة...لن أجعلك تشعري بغيابي أبدا...لكن لا تبكي...
أومأت برأسها إيجابا وهي أصابعها من جديد لتقبل وجنته بعمق...
فضمھا إليه أكثر ليرد لها هديتها أضعافا مضاعفة....
_ماذا تقول يا رياض!!!
هتفت بها صفية في سخط عندما علمت عن طلب
تم نسخ الرابط