بينما يعشق التنين الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مريره لسه مش عارف أول مره احس اني مش عارف أفكر واخد قرار صح.. لكن كفايه يا تايمة مبلحقش أعيش معاكي لحظة حلوة إلا لما ننكد على بعض فيها كفاية كلام في نفس الموضوع.. الماضي مش بيفارق خيالي وتفكيري 
غزل بدموع وهي مش حاسه انها بتضغط عليه وبتوجعه بكلامها ليه 
أيهم علشان بحس معاكي بالضعف وده الشئ الوحيد اللي هدرت سنين عمري علشان يختفي من حياتي وكل مره بحس اني ضعيف اوي قدامك وجودك معايا وجنبي شئ جميل عمري ما كنت اتخيله وعمري ما كنت اتخيل ان في واحده هتقدر تهد جبال مبنيه حوالين قلبي علشان ميرجعش يحس انه ضعيف وللأسف انتي ارتكبتي الچريمة دي يا تايمة.. وجودك ادامي بيحسسني بالشئ اللي ناقصني بيحسسني كأني معملتش حاجه إلا تضيع وقتي وسنين عمري راحت هدر لما بشوفك بحس بضعف مش طبيعي وببقى عايزك انتي وبس عايزك معايا وعايز افضل في حضنك وده الشئ اللي أختك هترفضه تماما علشان كده بقولك متوجعيش قلبي وتحسسيه بضعفه وخليه وقت ما يحتاج يفضفضلك ييجي لعندك ويحكيلك انه خلاص فاض بيه الكيل ومش قادر يعيش من غيرك لحظة 
غزل وهي لا تشعر بالدموع التي تنساب من جفونها بقا بتسمي الحب ضعف يا أيهم!. 
أيهم بحب وهو ېلمس خديها الورديين بابهاميه يزيل دموعها بالنسبالي اه 
غزل هتصون حبي ليك 
أيهم ابتسم سأحفظ ما كان بيني وبينك .. وأرعاك في مشهدي ومغيبي ! 
ابتسمت غزل بخجل واحمر وجهها فأصبحت كحبات الفراولة الناضجه طيب اوعى ياعم عباس الأحنف .. المهم تلعب 
أيهم بضحك نلعب ايه 
غزل لودو.. السلم والتعبان.. بنك الحظ.. سبت حد أيهم بتعجب وانكمشت ملامح وجهه ايه سبت حد دي
غزل بضحكه جميلة بس يا جاهل.. هات ايدك وانا أعلمك.. قعدوا يعلبوا وهو مبسوط علشان شايف الفرحة على وشها ألعاب كتير لعبوها لحد ما تليفونه فصل شحن وهي تعبت فنامت 
بعد مرور وقت أهدره كلاهما في الضحك واللعب والتصوير كانا قد وصلا إلى حيث وجهتهم ونزلا في المدينة الهادئة الخلابة .. غزل بعدم استيعاب احنا فين 
أيهم بابتسامة عاشقة متحدثا الفرنسية Paris 
شهقت غزل ووضعت يدها على فمها من شدة صډمتها بجنونه 
أيهم بتفكير أولا الجو ميسمحش بلبسك ده بتاتا 
غزل أعمل ايه طيب! 
أيهم تعالي معايا... اهو اللي هيحصل دلوقتي ده مكنش أبدا ضمن البروتوكول 
أخدها وراحوا محلات للملابس واختارلها هدوم جميلة جدا بريندا وسنيي وهي اضايقت 
غزل بضيق ملكش دعوه انت بلبسي... وانا هستحمل البرد ! 
أيهم يا قلبي برد ايه اللي هتستحمليه... احنا مش ف مصر ولا... 
غزل بمقاطعة آسفه يا أيهم مش هقدر أقبل منك الهدوم دي.. عن إذنك 
مسك أيهم ايدها يمنعها من الخروج ثم تحدث للاسستنت بهدوء معذرة هل يمكنك مساعدتي 
ترجلت إليه الأسستنت وقامت بأخذ الملابس من يده وغمزت وهي تنظر لعيناه وأيهم كتم ضحكاته التي كادت تنفلت من شفتيه 
الأسستنت من تكون هذه الغاضبة أهي حبيبتك 
سرعان ما التفتت إليها غزل تنظر لها پغضب حارق وتحدثت بالفرنسية قائله بهجوم ماذا بك أيتها البلهاء أهذه المرة الأولى التي تري بها فتى وسيم في حياتك 
الأسستنت پخوف آسفه.. سوف أحضر لكم الحقائب حالا
اخدوا اللي اشتروه وخرجوا من المكان وأيهم ھيموت من الضحك 
غزل پغضب بطل ضحك انت كمان بطل استفزاز 
أيهم بمكر غيرانه يا غزالتي 
لم تجيبه إلا أنها سحبت الجاكيت وقامت بارتداءه وهي تنفخ پغضب فين الجلفز 
أيهم پخوف مصطنع اهو يا باشا هدي أعضاءك بس 
غزل بنات آخر زمن متربوش .. وانت حلوف 
أيهم ما انا لابس اهو 
غزل بغيظ براحتك يكش تتجمد يا بعيد 
أيهم بهدوء انتي مضايقه ومخنوقه كده ليه! 
غزل لأنك كنت بتقولي وجودي جنبك بيحسسك بالضعف مع اني شيفاك مش انسان يا أيهم انت تنين فعلا ومش مجرد لقب انت فعلا قاسې يا أيهم وعنيك دي مبتعرفش الضعف أبدا مبتعرفش غير الجبروت والتفكير الشيطاني وكذلك وجودك انت جنبي بيحسسني بفقري وقلة حيلتي انا بحسك يا أيهم وانت بتتعامل معايا بالطريقة دي انك بتقولي اني فقيرة مش عيزاك معايا تكون بتتكلم عن الفلوس ومش باللسان بالأفعال فاهمني. أنا معاك علشان بحس بأمان بوجودك لكن مينفعش تصرف عليا فلوسك وتبعتر كده .. تمام مسألتش نفسك انا ليه مضايقه من أول ما نزلنا المول لأني عارفه أسعاره جوا هتكون ايه وانت هتعمل ايه ! وده أخر شئ ممكن تعمله علشاني 
أيهم بهدوء خلصتي كلامك.. غزل انا مبعملش كده علشان أحسسك بفقرك زي ما بتقولي أبدا لأني مش بشوفك من المنظور ده اتربيت عمري كله برا والمجتمع الغربي مبيفرقش بين الطبقات زي المجتمع المصري فاني أفكر بالطريقة دي أو أفكر فيكي من الجهة دي هيكون أخر همي.. بتعملي كده ليه ليه كل ما تيجي تمر علينا لحظة حلوة تدمريها ليه غزل انا مش ضامن حياتي هتكون ازاي أو هتنتهي على ايه حياتي كلها محاطة بالخطړ من كل ناحية وكل جنب فخليني أعيش معاكي سعيد خلي المشاكل والتفكير لوقت تاني احنا مش مع بعض فيه .. عايز اللحظة اللي ابقى معاكي فيها تكون ضحك وفرح ولعب بس زي وقت الطيارة .. خلي اليوم ده يتحفر في ذكرياتنا احنا الاتنين يوم كده نقسم اننا ما اتخانقناش فيه .. تمام يا قلبي 
غزل اوك موافقة .. بالله عليك يا أيهم متجبش سيرة المۏت أرجوك 
أيهم حاضر.. ممكن نمشي بقى! 
يومهم كان خيالي بكل ما تحمل الكلمة من معاني .. 
كان يجري وهي تمسك بيدها كورة كبيرة جدا من الثلج وتتقدم نحوه ببطء لأنها لا تستطيع الحركة داخل الجليد وترتسم على شفتاها الوردية ابتسامة شريرة.. خلاص أوقف مش هرمي عليك ! 
أيهم بضحك إلا الخيانه.. مش طبعنا 
غزل بخبث ولا طبعي... رفعت يدها لتهو بالكرة الثلجية أصابت وجهه .. فشهق وصدرت منه كحة وربي يا غزل لهفرمك 
غزل متقدرش 
مسح وجهه ثم ترجل إليها وضمھا من ظهرها بقوة كتف ذراعيها خلف ظهرها وهي تصرخ بضحك هستيري خلاص والله انا آسفه سيبني بقى انا آسفه 
حملها بين يديه ليضعها على الأرض الممتلئة بالثلج فلم تعد تستطيع التحرك .. فقط تصرخ بإسمه وأنفاسها متقطعه من شدة الضحك طلعني .. ياااا أيهمممممم 
أيهم پصدمة وهو يلتقط يدها يساعدها على الوقوف ېخرب عقلك .. اخرسي 
غزل هي دي جزاتي هي دي حفلة عيد ميلادي 
أيهم بسخرية لا ما سعادتك قايمة بالواجب ما شاء الله 
غزل الله.. أيهم تعال نركب البتاع ده 
أيهم باستغراب هو ايه... ضحك وبصلها نركبه وبتاع اسمه ski يا غبيه ما علينا بتعرفي 
غزل بضيق أيهم بلاش استظراف لو سمحت انا اصلا مخرجتش برا الحارة الملعونه بتاعتنا ! 
كتم ضحكته بصعوبة قائلا بحنان اشطا تعالي هعلمك 
غزل ولو وقعت هاخد رجليك 
أيهم وانا مالي ياختي 
غزل اهو كده مفيش نقاش... يلا 
لعبوا كتير اوي وقعد فترة طويلة جدا بيعلمها وكل مره بتوقع على وشها وترجع ټعيط لما تشوفه بيلعب بالاسكيت على التلج ببراعة.. بيتشقلب برشاقه وهي تنظر له ببلاهة وفمها يكاد يلتصق بالأرض 
أيهم بنفاذ صبر يابنتي خلاص بطلي عياط.. 
غزل بعياط بس اسكت هتروح تتريق عليا بعدين 
أيهم بنفي مهيحصلش صدقيني...
تم نسخ الرابط