بينما يعشق التنين الجزء الثاني
المحتويات
تنظر لها وللمكان بعدم فهم وتشعر بصداع رهيب أ.. أيهم
اطمئنت الخادمة ثم ابتسمت لها وغادرت المكان الذي كان ظلامه حالك.. شديد السواد فبدأت ترتعش بړعب وهي تصرخ لاااا متمشيش تعاااالي.. أرجوكي
جلست بزاوية الأريكة الفخمة ذات الهيئة الوثيرة وهي تضم قدميها لصدرها كجنين ببطن أمه ودموعها تنساب پخوف وتشعر بالاختناق شئ فشئ وكأن أنفاسها المتقطعة ستلفظها بعد القليل من الوقت
أيهم هل عادت لوعيها
الخادمة نعم سيدي أنها بالداخل .. لقد أطفأت الأن......
صړخ أيهم پغضب عمى عيونه أيتها الغبية لقد أخبرتك .. أشعلت الخادمة الأنوار سريعا ودخل أيهم مهرولا إليها قائلا بشئ من الړعب على حالتها غزالتي فوقي يا قلبي.. أنا معاكي غزل
أخدها في حضنه جامد يهديها من حالة الذعر اللي بقت فيها وهي مسكت فيه أكتر اهدي.. أنا آسف
غزل بتعب هت.. مو.. تني
أيهم وحياتك عندي مكنتش اقصد.. مقولتلهاش اصلا تنزل سکينة الكهربا بتاعة الأوضة دي بس هي مغفلة.. بقيا على هذه الحالة لمدة ليست بقصيرة حتى عاد إليه وعيه فعلم أنها ليست بخير لدرجة أن يأخذها تفكيرها بأنها في حضنه ويعلم أنها بعدما تفيق ستحزن وتفكر فيه بأنه استغل ضعفها لتبقى في حضنه فهتف مبتسما تايمة انتي كويسه
غزل بحزن تقريبا
أيهم بخبث طيب اعتبر ان حضني عجبك
غزل اټفزعت وبعدت عنه بسرعة البرق ووشها كله اتصبغ باللون الأحمر الدامي من شدة الخجل ان.. انت مم.. انت معندكش ذرة ډم يا أيهم !
أيهم ضحك جامد والله والله انا بريئ
قلبت أنظارها في هذا الصرح الذي تقبع فيه وجماله الفتاك بتصميمه العصري الفاخر وأثاثه الراقي حتى هذا الزجاج الذي يطل على مناظر طبيعية خلابة فما رأت عيونها به سوى خضار زاهي تملئه الورود النادرة قولت اوضه
أيهم بقهقة احم جناح ولا تزعلي.
غزل بضيق وده ايه ده ان شاء الله بيتكم العشرين
أيهم مش العشرين اوي يعني !!
غزل هههه يا خفيف
أيهم ممكن انزل طيب وتحصليني
غزل بتفكير ليه
أيهم بمشاكسة مفاجأة .. لكن النور مطفي شغلي فلاش الفون وتنوري مكان ما رجلك هتخطي غير كده لأ.. مفهوم
غزل بدراما اشطا استبينا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع
12
جلست بزاوية الأريكة الفخمة ذات الهيئة الوثيرة وهي تضم قدميها لصدرها كجنين ببطن أمه ودموعها تنساب پخوف وتشعر بالاختناق شئ فشئ وكأن أنفاسها المتقطعة ستلفظها بعد القليل من الوقت
أيهم هل عادت لوعيها
الخادمة نعم سيدي أنها بالداخل .. لقد أطفأت الأن......
صړخ أيهم پغضب عمى عيونه أيتها الغبية لقد أخبرتك .. أشعلت الخادمة الأنوار سريعا ودخل أيهم مهرولا إليها قائلا بشئ من الړعب على حالتها غزالتي فوقي يا قلبي.. أنا معاكي غزل
أخدها في حضنه جامد يهديها من حالة الذعر اللي بقت فيها وهي مسكت فيه أكتر اهدي.. أنا آسف
غزل بتعب هت.. مو.. تني
أيهم وحياتك عندي مكنتش اقصد.. مقولتلهاش اصلا تنزل سکينة الكهربا بتاعة الأوضة دي بس هي مغفلة.. بقيا على هذه الحالة لمدة ليست بقصيرة حتى عاد إليه وعيه فعلم أنها ليست بخير لدرجة أن يأخذها تفكيرها بأنها في حضنه ويعلم أنها بعدما تفيق ستحزن وتفكر فيه بأنه استغل ضعفها لتبقى في حضنه فهتف مبتسما تايمة انتي كويسه
غزل بحزن تقريبا
أيهم بخبث طيب اعتبر ان حضني عجبك
غزل اټفزعت وبعدت عنه بسرعة البرق ووشها كله اتصبغ باللون الأحمر الدامي من شدة الخجل ان.. انت مم.. انت معندكش ذرة ډم يا أيهم !
أيهم ضحك جامد والله والله انا بريئ
قلبت أنظارها في هذا الصرح الذي تقبع فيه وجماله الفتاك بتصميمه العصري الفاخر وأثاثه الراقي حتى هذا الزجاج الذي يطل على مناظر طبيعية خلابة فما رأت عيونها به سوى خضار زاهي تملئه الورود النادرة قولت اوضه
أيهم بقهقة احم جناح ولا تزعلي.
غزل بضيق وده ايه ده ان شاء الله بيتكم العشرين
أيهم مش العشرين اوي يعني !!
غزل هههه يا خفيف
أيهم ممكن انزل طيب وتحصليني
غزل بتفكير ليه
أيهم بمشاكسة مفاجأة .. لكن النور مطفي شغلي فلاش الفون وتنوري مكان ما رجلك هتخطي غير كده لأ.. مفهوم
غزل بدراما اشطا استبينا
أيهم استبينا يا بيئة... سابها ونزل وبعد كام دقيقة هي نزلت وكانت بتتنفض من الخۏف بس عملت زي ما قالها بالضبط وقفت في منتصف الصالون فجأة .. تسلط عليها ضوء أبيض فظلت تدور حول نفسها لتعرف مصدر الضوء.. إضاءة انبعثت من كل مكان ومن كل جهة وبقت كل لمبة تنور تبص عليها تلاقي صورة ليها موجوده على ستاند كبير صور وهي طفلة وهي في المدرسة والجامعة صور مدفونة من سنين طويلة وأحلاهم صورها معاه اللي كانوا بيترسموا واحده واحده على الحيطه... فرت منها الدموع من شدة فرحتها وبعد انتهاء الفيديو المجمع فيه صورهم هو ظهر ادامها مبتسم ابتسامة حنونه كده بجد اقولك كل سنة وانتي طيبة وبريئة يا تايمة
غزل بسعادة بالغة ودموع الفرحة تتلألأ بداخل جفونها احضنك طيب ولا أعمل ايه.
أيهم بغمزة وليه لأ.. اتمنالك تعيشي حياتك كلها بفرحة وسعادة وبراءتك دي متختفيش يا غزل ودلوقتي 23 هدية لأجمل من يتم 23 سنة ..!
غزل پصدمة حقيقة افندم.. انا مش عايزه هدايا يكفيني من الدنيا وجودك جنبي ومعايا .. يكفيني اني لما بضايق بلاقيك
أيهم بابتسامة وانا يكفيني انك بترسمي فرحة زي دي جوايا .. غزل انا... أنا.. مش وقته يلا نقطع التورتة وبعدين نفتح الهدايا
مسكت السکينة تلعب بها وهي تشعر أن قلبها سيخرج من قفصها الصدري من شدة السعادة والفرحة التي غرزها بداخلها فهذا أجمل يوم قضته أو ستقضيه بحياتها كلها .. جرحت يدها بالسکين فظلت تصرخ پجنون من شدة الألم
استيقظت من نومها مفزوعه وتتصبب عرقا وملابسها مبتله بمياه العرق كمن كان يجري أميالا أيهمممممم
وضعت يدها على حلقها تتحسسه فإذا به صوتها رجع إليها ولكن أين ذلك الوغد الذي اخطتفني
أدمعت عيونها بحزن وابتلعت ريقها بصعوبة ثم نهضت من مكانها تتوضئ لترمي نفسها بين يدي الخالق تشكي له ما يضيق به صدرها
...........
في ملهى ليلي.. رجعت ريما لعادتها القديمة كان يرقص مع فتاة شبه عاړية ويشربون الخمر ويضحكون بأصوات عاليه ويدور بينهم حوار قذر كأمثالهم ع الهادي
اقتربت منه الفتاة بوقاحة مستغله جمالها ومفاتن جسمها في إغرائه بيبي انا تعبت من الرقص
أيهم وانا مبحبش كتر الكلام
البنت بضحكة خليعه هيهيهيهيهيهيي ولا انا يا بيبي
ركبوا عربيته ومعاهم زجاجات شمبانيا بيشربوها
أيهم بسكر فين شقتك
البنت وليه شقتي معندكش شقه يا أيهم باشا
أيهم بنفي لا مش كده.. ممنوع رجل واحده قڈرة زيكم تدخل شقتي نهائيا
البنت بدلع بقى احنا اقذار يا بيبي! اومال بتتعامل معانا ليه
أيهم علشان دي الحياة انتو فيها بس علشان تقرفونا في عيشتنا
البنت بدلع وهي بتقربه منها ولا انت اللي متقدرش تستغنى عننا
أيهم هههااااييي تبقوا بتحلموا الفكرة مش في أني مقدرش استغنى عنكم لا انتو بس متعة شهوة.. غلطة أي حاجه من المسميات دي
وصلوا شقته بعد حوار طويل دار بينهم هو خلاص حاسس انها مبقتش تفرق شقته من شقق العاھړات اللي بيبيعوا نفسهم بس علشان ياخدوا شويه ملاليم
رمى نفسه على الكنبة بأريحية وفرد دراعه على ضهر الكنبة وبيشرب كأس
متابعة القراءة