بينما يعشق التنين الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

السائحة ولا حاجه! 
..... هل لي أن أخذ من وقتك ثوان مسيو حمزة! 
الټفت حمزة لمصدر الصوت ليرى ابنة اللواء فتبسم بهدوء بالطبع تفضلي 
همس بغيظ وهي تنظر لزوجها الذي اندمج مع البنت ولكنها ابتسمت عندما أحرجها حمزة وجعلها تغادر مكانها على الفور بعدما وقع على إحدى أوراقها بس بقى اسكت متفكرنيش 
حمزة بتوجس سائحة ايه لامؤاخذه! 
همس بضيق السائحة ياخويا اللي كانت عيزاك تشرحلها خريطة حلاوتك أصلها كانت تايهة! 
قهقه أيهم وحمزة بصخب ېخرب عقلك انا قولت تلاقي الذاكرة عندك ضعيفه 
همس بزعل ع العموم ألف مبروك يا سيادة المقدم 
أيهم لأ ياختي سيادة مقدم ايه أنا أيهم تمام 
همس بضحكه جميلة اشطا وماله .. لكن هناك لون أزرق تحول للأسود القاتم ! 
أيهم وهو بيوزع نظراته بينهم ايه النظرات دي يا حمزة بيه
حمزة ضربه على ضهره وجز على أسنانه مما جعل أيهم سيسقط من شدة الضحك اخرس 
صغيره بسعادة عندما حمله عمه إلى صدره ما الذي علي قوله الآن يا أبي 
ضحك أيهم وقبل جبينه بحنان congratulations 
همس بضيق هتنسوه اللغة ياعم... قول لعمو مبروك يا حبيبي 
هز الصغير رأسه نافيا لم يخبرني صاحبي بأن علي قول ذاك 
حمزة لغتنا أجمل يا أيهم دي لغة القرآن الكريم.. ولما تتكلم بيها أكتر تسهل عليك حفظ الآيات أكتر 
الصغير مستفهما أ حقا! 
هز حمزة رأسه مبتسما بتأكيد فنظر الطفل لعمه الذي ابتسم له مؤيدا رأي أخيه بالطبع 
عدي سلموا دا احنا حتى قرايب 
سامر يابني احنا ولاد البطة السودا مش اد المقام 
حمزة باستنكار هو مين اللي يبارك لمين 
أيهم انا اللي هبارك فوق دماغهم 
عدي حقود ياباااي 
شذا بابتسامة أيهم الف مبروك... من نجاح لنجاح بإذن الله 
أيهم بابتسامة جذابة الله يبارك فيكي يا زوزه 
سامر بغيظ ما تتلم بقى ياعم التقيل ولا هو عشان مغسل وضامن جنة هتسوق فيها 
أيهم ضحك نيتك هي اللي سودا يابني شذا دي كانت صديقة طفولة من قبل ما انت تشوفها اصلا 
وضع سامر يده على كتف شذا بتملك متحدث بكل برود وخلاص ياخويا قفلنا ع الموضوع وشفتها 
أيهم بعدم اكتراث اولعوا ياخويا في داهية 
فاطمة باقتضاب وتكشيرة مبروك يا سيادة المقدم.. ألف مبروك 
أيهم باستغراب الله يبارك فيكي 
فاطمة بدون نفس مستغرب كدا ليه! 
أيهم بنفس الاستغراب والدهشة هو فيه بينا كلاش لامؤاخذه
فاطمة بغيظ لأ العفو 
أيهم استغرب تاني برضو اومال ضاړبه في وشي بوز تسعة ونص متر كده ليه 
فاطمة وهي تضغط على أسنانها بغيظ مودي كده! 
عدي خلاص كفاية نقار لحد كده 
همس بهدوء وصوت هامس كفايه يا فاطمة هو كمان مضايق مش شيفاه عامل ازاي 
فاطمة بغيظ ونفس الهمس هو اللي زي ده بيعرف يضايق 
أيهم بضيق شديد من نظراتها ليه اللي مش شايف فيهم غير احتقار وبس وعنيه مركزة مع كل حرف شفايفها بتهمس بيه هي البتاعة دي مش ناويه تخلص حفلة ناشفه 
كلهم في نفس واحد حتى فاطمة اللي كانت بتبصله ونفسها ټخنقه أو تجيبه من شعره اللي فرحان بيه ده نطريها ازاي سعادتك! 
........... 
الحفلة خلصت بعد تكريم أيهم اللي العنين منزلتش من عليه وده مخليه طول الوقت مضايق ومتنرفز لأنه حاسس انه متراقب بسبب نظراتهم اتصورا كلهم صور جماعية مرسوم فيها البهجة والسعادة على وش كل واحد فيهم إلا هو بيبتسم بمجامله لأنه حتى مفهوش نفس يطلع ابتسامة حلوة... وكذلك حمزة اللي مراقبه طول الوقت وشايف في عنيه ۏجع مشافوش في عيون أخوه قبل كده أبدا حتى حوار أنه بيشرب علشان ينسى واحده قبل كده غلط وحبها مكنش صح في معظم الأحوال هو بيشرب بس علشان ينسى حاډث مۏت والده ووالدته اللي مش بيفارق تفكيره لحظة لكن اللي حبها في الأول دي كانت في فترة طيش منه يعني حبها أو محبهاش كان سيان بالنسباله ومش فارق في شئ هو اتخذها مبرر لإنحرافه ناحية الغلط 
حمزة باستغراب مش هترجع معانا! 
أيهم مشوار صغير 
رفع حمزة أنظاره نحوه ببطء فكانت تحمل التحذير ليبتسم أيهم بخفة عارف 
........... 
وقف أمام منزلها ينظر للعمارة بشيء من القهر والحزن الشديد... تعلقت انظاره بالدور المقيمة به ينتظر منها رد ينتظرها تخرج له من بلكونة غرفتها يتبادلن الرسائل ببسمة تفيض بالحب 
كانت خارجة من العمارة وقفت تنتظر تاكسي يأخذها من هذا المكان الذي لا تجد به سوا سخرية وإهانة من ذاك المتعجرف الكبير ! 
وقعت أنظارها رغما عنها على السيارة الفارهة فتعجبت ثم تذكرت شيئا جعلها ټضرب مقدمة رأسها ټلعن غباءها عادي يا كامي عادي عربية معفنه بكرا تتوظفي ويبقى عندك ست ستها اه وماله حاضر دي حتى مبتشوفيهاش في أحلامك بصي استرجلي كدهون بلا عربيات بلا كلام فاضي ياربي بس العربيات دي مكنتش بشوفها غير مع ابن المحظوظة اللي الله ينشك في قلبه 
أيهم أكتر من كدا وانا اقول مالي مريض ليه اتاري من دعواتك عليا 
شهقت كاميليا بفزع ففتحت عيناها بقوة من شدة الصدمة انت هنا بتعمل ايه..! امشي يالا بدل ما ألم عليك امة لا إله إلا الله 
أيهم بذهول بس بس اخرسي .. انتي لسه عايشه في جو الحارة لا وبتقوليلي يالا 
كاميليا امشي ياد بدل ما اعورك... ايه القرف ده ياربي ع الصبح 
أيهم بت لمي لسانك واقفي معوج واتكلمي عدل اسمك كاميليا مش كده 
كاميليا بغرور غنيه عن التعريف .. اتفضل بقى يا أخينا 
أيهم بقرف اي شلق أنا غلطان اني وقفت اتكلم مع واحده زيك جاتك البلى 
كاميليا بصتله من فوق لتحت باحتقار مع السلامة ياخويا 
أيهم بتنهيدة بصي انا عارف طولة لسانك بس عايز أسألك سؤال ممكن 
كاميليا باهتمام اسأل كلي آذان صاغية 
أيهم هي غزل اتجوزت بجد بجد 
كاميليا باستغراب بجد بجد اللي هو ازاي يعني 
أيهم كاميليا مش انتي عارفه اني بحبها 
كاميليا ميمنعش انك سيبتها تتجوز غيرك مع انك عارف اد ايه كانت متعلقه بيك ودلوقتي آسفه لازم امشي
تركته وغادرت إلى حيث منزلها وهو مازال يقف مكانه يطالع الفراغ بنظرات متحسرة حتى ابتلعها التاكسي ليغادر هو مكانه عائدا إلى الفيلا 
دلف للداخل ليجد الداده تقابله ببسمة حنونه أهلا يا أيهم يابني 
أيهم بابتسامة أهلا يا داده 
الداده بحب وحنان أموي خالص مش هتاكل يا حبيبي
أيهم بسرعة أيهم أكل! 
ضحكت الداده محدش أكل حمزة بيه مستنيك وكذلك ابنك 
أيهم بضحك هو أكتر من ابني هشوفهم بقى لحسن يدعو عليا مجوعهم 
الداده بالهنا يا حبيبي.. 
صعد لغرفته ثم قام بخلع جاكيته وحذائه والقاهم على الأرض بعدم اكتراث وبلا اهتمام.. وقف أمام المرآة يخلع ساعة يده ورابطة عنقه وألقى كل شيء بغير محله لتصبح الغرفة أشبه بالزريبة فهو غير مرتب في معظم الأحوال... على حسب مزاجه كيف يوجهه 
جذب هاتفه يعبث بصورهما معا وهو نائم بنصف جسده فقط على السرير يقلب الصور باندماج يدندن إحدى الأغاني التي كانت تعشقها وتطلب منه أن يغنيها لها دائما 
شعر بأن أحدهم على وشك دق الباب فجذب جهاز التحكم وفتح 
حمزة بضيق هتاكل 
أيهم ومازال كل تركيزه مع الهاتف اممممم 
حمزة طب يلا هنخرج نغير جو بدل جو الملل اللي عايشينه ده 
أيهم ع اليخت 
حمزة زي ما تحب 
أيهم قام وقف بصله وبعدها ضحك طالما في سمك فأنا مش ممانع أبدا .. ولا
تم نسخ الرابط