بينما يعشق التنين الجزء الثاني
المحتويات
لأنها لم تسمع كلام أخيها وها هي تحدثه ولا يجيب ظنا منها بأنه لا يريد التكلم معها أبدا احم انا آسفه اوي.. عن إذنك
سليم بلهفه كوكي استنى
وقفت مليكة مكانها بعدما قد أعطته ظهرها ثم التفتت إليه قائله بنفاذ صبر بطريقة طفولية مضحكة ياعم بكلمك من بدري اوي ومش بترد عليا
سليم بحب انا آسف حقك على قلبي
مليكة وانا أعمل بيه ايه قلبك!
ضحك سليم وكأنه لم يكن يقصد ما قاله سوى أنه يداعبها ولكنها لا تعلم إنها كسرت قلبه عندما قالت ذلك بهزر..
مليكة عارفه .. اممم اتغديت!
سليم اه الحمد لله
مليكة كاذب !
سليم پصدمة نعمممم انتي كمان بتعرفي تكشفي الكذب
ضحكت مليكة فظهرت غمازتها بخدها الأيسر الذي صبغه اللون الأحمر الدامي فأصبحت شديدة الجمال أكثر فأكثر فكانت الابتسامة البلهاء هي الشيء الوحيد الذي ظهر كرد فعل احم لا مبعرفش بس انت اعترفت على نفسك
سليم ببلاهة امتى
مليكة بخجل من نظراته المچنونة دلوقتي .. عن إذنك اقول لداده تحضرلك غدى...
غادرت مليكة الممر بسرعة البرق وهي تخطو خطوتها بعشر وكأنها في سبق
..........
مر يومان وأيهم بإستمرار في عمله صباحا وبالمساء لا يعلم أحدهم خبره كأنه يذوب في شربة ماء
مليكة قابعه في غرفتها دوما لا تفارقها من شدة توترها بوجوده معها في منزل واحد
يحاول إيثان التودد لغزل حتى تستسلم له ولكنها دائما تصده بعدما تلقت صډمتها الثانية بقدوم زوجة أخيه ووالدته إليها وهم سيموتون ضجرا منها .. يودون لو يستطيعون قټلها وتخليص أنفسهم من شرها لأنها مسلمة موحده بالله _ عز وجل _ ومغادرتهم لإسبانيا فور قدوم والدته ذاهبون إلى دولتهم الثانية
فتح سقف السيارة الخاصة بالمتعجرف الذي ولثان مره يكسر قلبه بسبب الحب كان هو وصغيره بالسيارة عائدين من النادي فوقفا بمكان هادئ يتناولا الأيس كريم ويضحكا سويا .. فهذا أيهم الكتوم حد الجنون فحتما من يراه وهو لا يكف عن الضحك يقسم على أن حياته وردية حقا كما يدعي
ضحك الصغير ضحكة خبيثة وهو يقترب من عمه مبللا وجهه بالأيس كريم فحدقت أعين أيهم پصدمة ثم أخرج لسانه يمسح ما حول فمه فقهقه صغيره وهو ضحك ثم حمله غفلة يزغزه بحب حتى أصاب الطفل ضحك هستيري خ.. خلاص.. يا هيما
قيد أيهم حركته قائلا وبيده الايس كريم يقربه من فمه مينفعش لازم انتقم منك
الصغير بضحك هستيري ههههههههههه ه.. ھموت
أيهم تعال هنتصور بمناظرنا دي
الصغير بامتعاض شكلنا وحش اوي.. ايه ده!
أيهم يلا انت اللي جنيت على نفسك .. تعلق الصغير برقبة عمه ليلتقط أيهم لكلاهما صورا مچنونة .. جلس مره أخرى مكانه يكمل الايس كريم الذي بيده
أيهم جميل اوي مش كده!
الصغير بضحكات طفولية مچنونة اوي اوي.. خد حته
قضم أيهم جزء صغير للغاية ياميييي!
الصغير ببراءة حلو
أيهم ابتسمله بتأكيد وهو يخرج المناديل يمسح ما يعلو وجه ابن أخيه بالهنا يا روح قلبي
رجعا البيت معا فدخل الصغير مهرولا للداخل عندما علم وجود أصدقائه المقربون الذين قد أتو مع والدتيهما
بينما قد غادر أيهم المنزل في صمت بعد محادثة دامت لمدة إحدى عشر ثانية فقط .. أخبره مديره بأن موعد ذهابه لإسرائيل سيكون في الثالثة صباح اليوم التالي
..........
نائم على سريره وعقله لا يتوقف عن التفكير لحظة حتى يأخذ قسطا من الراحة
فرحة تغمر قلبه بأنه أخيرا سيراها أخيرا ستلمع عيونه بفرحة عظيمة عند رؤيتها .. يطرق قلبه الطبول ويرفرف فرحا فحتما سأعود للحياة
بينما يغضب العقل رافضا طلبه ذاك أجننت يا هذا! لم تعد لك لقد اختارت حياتها وتركتك لم تعطيك فرصة تصحيح وجهة نظرك حتى!
صړخ القلب فرحا لا مباليا بكلام العقل السخيف المتحكم من يحب يسامح الذي يحبه وانا أهيم في عشقها فدعك من هذا التفكير القاسې ولا تكن هكذا .. افتح صفحة جديدة ناصعة البياض لتبدأ قصتكم من جديد... سامحها لإنها أنثاك.. سامحها لإنها خلقت لتكون لك وأنت لها ولن تستطيع قوة في العالم تفريقكم أبدا لأنك حتما حصلت عليها وأصبحت لك لا تجعل الدنيا وقسوتك تأخذها منك مرة أخرى .. أترى أنها لغيرك! لم يحدث حتى بعدما تزوجت وأصبحت في أبعد وأخطر بلدان العالم ستعيدها لتبقى بحضنك مره ثانية.. فنحن في الحياة الدنيا حياة البشر الخطائون يا أيهم فليس هناك بشړ معصوم من خطأ وهي أخئطت فسامحها واقبلها واعطها واعطي نفسك فرصة سامحها كما سامحت الذي لا يمد لك بصلة وأعدته لفريقك أعيدها لحضنك .. فهي مازالت تحبك صدقني لن ينسها شهرين حب ثلاث سنوات
صړخ العقل مرارا وتكرار نافيا هذا القول المچنون لم تعد لي أبدا لقد سلمت نفسها لإنسان غيري رغم أنها تعلم أني مچنون حبها هل قال لها الذي تزوجته أحبك ولم يثبتها لأنه حتما لم يقضي معها ربع يوم من الذي قضيته أنا لجانبها فكيف تزوجته! لا أعلم أن الكلمة ستقلب الموازين لهذه الدرجة ډمرت حالته النفسية بفعلتها تلك.. فبرر لي الآن من منا المخطئ
القلب محذرا بضيق شديد لقد مضى هذا العتاب من المخطئ ومن على حق هذا ليس وقته أبدا تراه على باب شقتها يتقدم لخطبتها! العقل بحرج لا
القلب بضيق فلتهدأ إذا.. ولكن دعني أخبرك... للمرة الثانية يا أيهم توضع بنفس الاختبار فركز جيدا.. ركز جيدا
.............
صباح اليوم التالي في مبنى المخابرات العامة المصرية
وقف المدير وأيهم تجاهه يودعه وقلبه يخفق بړعب وكأنه حقا ابنه وليس ضابط ملتزم كأي ضابط كفء لا هو يعتبره حقا ابنه
المدير بتنهيدة مصحوبه پخوف اشټعل بقلبه اوعدني يا أيهم متدخلش جهاز الاستخبارات الإسرائيلي!
ابتسم أيهم باتساع آسف مقدرش أوعدك .. ده شغلي وانا اللي أعرفه أكتر من أي حد
المدير أيهم ليه مش عايز تفهم دخولك هناك في منتهى الخطۏرة
أيهم بمقاطعة آسف لتاني مره والأخيرة... ده شغلي الخطړ ده شيء ملوش معنى .. فبلاش توهموا نفسكم ومش عايز اسمع الكلمة دي على لسان واحد من تلامذتي لو سمحت يا سيادة المدير لو حضرتك بتتكلم عن الخطۏرة فسيبنا ايه للعيال قصدي الطلاب الجدد انا بلعب مع الخطړ اللي بتتكلموا عنه ده
المدير بحنق تمام يا أيهم لو شايف ان ده هيريحك براحتك لكن خليني اقولك وقت دخولك جهاز الاستخبارات الإسرائيلي هتكون النهاية يعز عليا جدا اقولك الكلام ده وانت عارف لكن انت اللي اجبرتني
شقت الابتسامة المستفزه طريقها لوجهه ثانية وهو يتحدث بكل ما أوتي من ثقة وغرور عارف لو ده حصل بجد هينقذوني !!
المدير پغضب انت شايف كده! انت اصلا مش ضامن هتقعد هناك اد ايه... سنة سنتين عشرة عشرين انت مش عارف هيعملوا فيك ايه
أيهم بثبات ولما سعادتك عارف اني جاهل أي معلومة عن اللي هيعملوه فيا أسندت المهمة دي ليا ليه لما سعادتك شايف كمية الخطړ اللي حوليا وأنه في أي لحظة جايز تخسرني مضحي بيا للدرجة دي ليه
المدير پغضب ومين فينا عارف ايه اللي هيحصل في المستقبل! حذرتك وانت عايز تنفذ اللي في دماغك.. فخلاص استحمل نتيجة اللي هيجرالك
التحدي يملأ عيونه التي لا تعرف طريق للعضف والانكسار أبدا.. ثباته الممېت
متابعة القراءة