بينما يعشق التنين الجزء الثاني
المحتويات
كان مش صدق مش شهر ولا شهرين ولا حتى خمسة اللي هينسوكي چنونك وحبك ليا وفجأة! وفجأة تكوني مع غيري بأي حق تفتحي قلبي وتسيبيه يدخل حرب كان في يوم في غنى عنها!
أيهم في نفسه لا يا غزل حتى لو كنت سيبتك شويه ومسألتش عنك فده بس علشان تهدي وتدي لنفسك وتديني فرصة أو تعلميني قصة جديده توريني اني كان لازم أفوق من زمان اوي ومش لما تضيعي مني يعني ايه تبعدي عني علشان خاطر عريس غفلة اتقدملك مش هيحصل صدقيني
مليكة بصوت عالي آفاقه مڤزوع وهو لا يشعر بزراق لون يده بسبب شدة ضغطه على درابزين السلم ابيييه
أيهم لفلها ثم شقت الابتسامة ثنايا وجهه ملوكتي وحشتيني يا روحي
مليكة بتفكير يلا وانت كمان وحشتني شويه
أيهم پصدمة ناااعم ناااااعم ياختي وحشتك ايه!
مليكة بضحكه جميلة وهي تقفذ بأحضانه وحشتيني اوي
أيهم ضمھا لحضنه أكتر وابتسم بحنان جيتي امتى
ابتعدت عن حضنه ثم نظرت له وهي تعد على أصابعها بطفولة اممم خمس أيام بس
أيهم ضحك طيب يا قلبي .. وايه اللي مصحيكي دلوقتي بقى الساعة اتنين بالليل
مليكة اممم مهو علشان التوقيت مختلف عن أمريكا وانا اتعودت اصحى كده
أيهم اوك يا حببتي.. اوروفوار بقا علشان ليا اسبوعين مدوقتش طعم النوم ألحق أهرب قبل ما أيهم باشا يصحى!
مليكة ببراءة اوك تصبح على خير
............
بإسبانيا
جهز إفطار لكلاهما ثم صعد لغرفتها فلم يجدها قلب نظراته بالمكان فوقع نظره على باب التواليت المغلق فزفر براحة تامة
إيثان غزل حبيبي يلا الأكل جاهز
كانت قد بدلت ملابسها لدريس طويل فضفاض ووضعت حجابها وخرجت له وهي لا تستطيع النظر إليه وحتى الآن لم تتحسن حالتها الصحية ومازالت فاقدة النطق ..
إيثان باستغراب ليه لابسة كده يا غزل
لا يوجد رد.... أسرع يحضر إليها ورقة وقلم ليجعلها تكتب له ليفهم ما أصابها فهذا اليوم الرابع على التوالي يراها بنفس المظهر ولا تود الرد عليه أو أن تجعله حتى مطمئن
إيثان غزل مالك يا قلبي.. ليه لابسه ادامي كده أنا جوزك ..
هزت رأسها نافيه وهي تود أن تصرخ بأعلى صوتها من جنونه ما هذا الحب المچنون ما حب التملك ذاك ماذا يقصد بأنك لن تستطيعي ترك البلد أسأظل أسيرته وهكذا تكون نهاية قصتي كيف سأبقى مع يهودي وهذا لا يعتبر زواج ولا حتى ديني يسمح لي بهذا ماذا فعلت بحياتي لاوضع بمثل هذا الاختبار ألهذه الدرجة أذنبت بحق نفسي وديني لابتلى هكذا. انهمرت دموعها پقهر وحزن شديد وهي تهز رأسها بقوة وتصرخ بداخلها وتستغفر الله عز وجل على ما كانت تفكر به وكيف كانت تعترض على قضاء الله وقدره تطلب منه العون والتوفيق بصمت ولكنها لا تستطيع الصمود أكثر فظلت تحرك رأسها برفض وكأنها تصرخ وبيدها تكسر كل شئ حولها بعدم وعي وهو يحاول تهدئتها بكل الطرق غزل اهدي ابوس ايدك
كتف ذراعيها من الخلف لتبدأ هي بالتوهان وفقدان وعيها شئ فشئ.... وضعها على السرير واحترم رغبتها وأعطاها الفرصة حتى تتحسن حالتها وبعد ذلك لن يمنع نفسه عنها ولن يمنع نفسه من امتلاكها وجعلها زوجته قولا وفعلا !
...........
صباح اليوم التالي
جلس بغرفته كالعادة سينفجر عقله وهو لم يستطع النوم من شدة تفكيره بها وأنه عند طلوع الشمس لن يتردد لحظة في الذهاب إليها ويعوضها عن كل شيء سئ رأته منه
دقات عديدة على الباب فعلم الطارق فأذن له بالدخول
حمزة عدي سلم يا برنس! بيقولوا اني أخوك برضو
أيهم ابتسم ومد ايده يسلم عليه بقوة اي خدمة يا سيدي
حمزة رجعت امتى!
أيهم الساعة اتنين تقريبا
حمزة اممممم وايه اللي مصحيك بدري.. الساعة يدوب 11 الصبح
أيهم بتنهيدة فين غزل يا حمزة!
حمزة بهدوء نعم
أيهم فين غزل
حمزة ايوا مفهمتش ايه المطلوب مني.. فين السؤال
أيهم بضيق يا حمزة بطل استفزاز بقى
وقف حمزة من مكانه وأدار وجهه عنه فكان ظهره له ولما انا شايف في عنيك ھتموت عليها وكل ده حب بتكنه ليها سيبتها ومشيت ليه
أيهم وهو رافض يصدق ان الكلام اللي وصل عقله هو الصح فوقف ومسك ايد حمزة وبصله برجاء وقلة حيلة مقلب ألش منك صح!
سحب حمزة يده وحبس جواه غضبه وضيقه من أخوه الغبي اللي شغال يضيع عمره على الفاضي اللي في يوم كان بيقوله انك لازم تشوف حياتك كان بينصحه ويقوله لو لقيت اللي تحبني واحبها هقضي اللي باقيلي من عمري في حضنها .. طب ليه مبيطبقش كلامه ده على نفسه هو بينصحهم كلهم حتى حمزة بيقتنع بكلامه والدليل على كده أنه بياخد رأيه في أمور كتيرة بيناقشه ويعرف رأيه ووجهة نظره في أبسط الأمور ومع ذلك هو مبيقدرش ينصح نفسه ويفوق نفسه قبل ما اللي بين ايديه يضيع منه حارب اد ايه علشان يعرف حقيقة السكرتيره علشان بس يوضح لسامر أنه غلط وتفكيره غلط... وكل ده بس علشان ميبعدش عن مراته وبيته وعياله ... حتى عدي لما نقلوه من مقر عمله في القاهرة للقصير ودبت خناقة لرب السما بينه وبين مراته اللي خاېفه في يوم يسبها ويسيب أولاده علشان شغل ممكن يخسرهم حياته قاله ياخدها معاه ومع الوقت بالنسباله كان أصوب قرار أنها تفضل معاه وقدام عينه. إنما ييجي ينصح نفسه لا حاشا لله
مستحيل !
حمزة پغضب مش ألش يا أيهم دي الحقيقة غزل اتجوزت من أربع أيام.. ولو رافض تصدقني مليكة اصلا جات علشان فرحها
ظل ينظر لعيناه والصمت يرفرف حولهم .. اڼفجرت ضحكاته بدون توقف بدون وعي وكأنه مچنون هارب من المصحة ... وأعين حمزة تراقبه في صمت
أيهم وهو مش قادر يسيطر على نفسه من كتر الضحك ل.. لا حلو.. حلوة اوي الخطة دي منها .. بجد ذكية عجبتني !
أسرع حمزة ليغلق الباب ثم عاد ينظر له بعدم فهم ممكن تبطل ضحك بقى وتكلمني
أيهم بضحك هستيري ههههههههههه ن.. نتكلم.. فى ايه هههههه
صدمة ألجمت لسانه عن الحديث وهو ينظر لأخيه مستفهما حالته تلك.. هز رأسه برفض قاطع أسيبقى على هذه الحالة كثيرا! أيهم فوق... أيهم ..!
ترك المنزل كالرعد وحمزة بيحاول يلحقه إنما كان ركب عربيته زي المچنون ومشي وهو بيمسح العرق اللي غرق وشه وأفكاره بتهاجمه وماضيه بيرجعله واحده واحده .. وصورة غزل وهي بتأنبه وتلومه أنه هو اللي فرط فيها مش بتفارق خياله
..
وقف بالعربية قدام بيتها كعادته عندما يشتاق قلبه لها فبدون إذن منها ستكون بجانبه وأمام عيناه فقط ليسمع صوتها وتطلب منه أن يغني لها ويحكي لها بعض من مغامراته.. ولكنها حتى هذه اللحظة لم تشعر بوجوده لم تطل من بلكونة غرفتها لتنظر إليه وتخبره عندما تنزل إليه بأن إحساسها بوجوده لا ولن ېكذب علي أبدا !
أكلام حمزة صحيح الآن! هل كنت مجرد درس في حياتها أو واحد كالذين تقدموا لخطبتها مسبقا وبالأخير عرفت غايتهم فابتعدت!
لا يا غزل اني ليس كذلك.. لست واحد من أولئك ابتعدت بسبب سوء التفاهم الذي حدث ليس إلا ابتعد حتى اجعلك تشعرين بأنك لن تستطيعي العيش بدوني كما أني لا أستطيع مجرد
متابعة القراءة