بينما يعشق التنين الجزء الثاني
المحتويات
حبيبي انا مبسوط منك انك مخبتش عليا ان في حاجة زعلتك مني وانا يا سيدي اعتذرلك
أسر بحنق مبقولش كده علشان تعتذر يا بابي
عدي ضحك وربنا انتو عيال بكاشة اوي علشان انا قسمت كلامي على مراحل وقولت أولا!
ضحك أسر اممممم خلاص انا صفيت نيتي من ناحيتك
برق عدي من الصدمة هااا صفيت ايه ياخويا!
ضحك أسر بطفولة وهرول مسرعا للخارج اكتفيت بالبند الأول هههههه
تنفس عدي بقوة .. مد يده يلتقط هاتفه الذي صدح رنينه الووو
أيهم انزلي انا تحت
عدي باستغراب اطلع يابني ..
أيهم بمقاطعة هتنزل ولا امشي
استشف عدي ما يضايق صديقه لهذه الدرجة فتنهد بضيق نازل .. أغلق الخط ثم خرج عدي من غرفته ويده تسلم على مفاتيح الأضواء تغلقها قبل الخروج
وجدها أمامه تفتح باب الشقة مستعدة للدخول وهي تحمل أشياء كثيرة فحمل ما كانت تحمله واوشك على السقوط ايه ده كله!
فاطمة وهي تلتقط أنفاسها وتضع يدها على وجهها ملقتش عم مؤمن تحت فاضطريت احطهم .. ف.. في الاسانسير و...
عدي بهدوء وصلت المعلومة
فاطمة باستغراب مالك حبيبي أنا عملت حاجه زعلتك!
نظر لها عدي بضيق شديد لأ.... عن إذنك
فاطمة عدي استنى في ايه!
عدي مفيش حبيبي.. باي استقل الاسانسير لينزل للأسفل وجد أيهم ينتظره بملل باد على وجهه قفز داخل السيارة مفتوحة السقف فنظر له أيهم پغضب خف شويه العربية مش ببلاش!
عدي بلامبالاة بكام يعني
أيهم بعشرين يا روح أمك .. كحة صدرت من عدي الذي كان يريد مياه أو إسعاف لإنعاش قلبه الذي توقف عن الخفقان عندما شرق من الصدمة
أيهم بسخرية ايه يا بيضة ھتموتي ولا ايه
............
بإسبانيا... خاصة بالغرفة التي لم تغادرها غزل منذ أن اختطفها المدعو زوجها
إيثان بتنهيدة طويله غزل.. انتي لسه خاېفه مني
غزل _____
إيثان شوفي يا حببتي انا مش هأذيكي أبدا .. هو حد يقدر يأذي روحه يا قطتي
غزل انت إسرائيلي وده يكفيني من سبب يخليني اكرهك أكتر ما انا كارهاك
إيثان طب ايه رأيك نفتح صفحة جديدة واتعاملي مع الماضي ومع كڈبي عليكي كأنه مكنش اوك جايز اثبتلك يا غزل اني جدير بحبك علشان مش قادر امسك أعصابي أكتر صدقيني اعتبريني مصري زيك ومسلم زيك ثم انك هتتعاملي مع شخصيتي ولا مع ديانتي وجنسيتي
غزل الماضي هو اللي بيرسم حاضرنا ومستقبلنا يا أستاذ ولا هو انت مهنتك ايه.. أما اني اتعامل مع كذبك فالواحد مننا مبيكذبش أبدا إلا لو دي عادته وشيء بيسري في دمه .. نيجي للبند التالت قولتلي اعتبرك مصري ومسلم!!! نجوم السما الزرقا اقربلك يا فندم ديانتك اليهودية وجنسيتك الإسرائيلية ودول اللي بيشكلوك زي ما انا ديني ميسمحش اني اتعامل معاك ومجرد كلامنا ده حرام لأنك أجنبي فتخيل بقى اننا قاعدين تحت سقف اوضه واحده رجعني مصر وانا استحالة اجيب سيرتك وهعتبرها صفحة واتقفلت نظرت له وقالت برجاء وعيونها تفيض بالدمع والقهر وكأني كنت في حلم وفوقت منه لقيتني لسه جوا بلدي وفي اوضتي وبين أهلي أرجوك
إيثان بضيق افهمي انتي ليا لوحدي وعمري ما هرجعك بلدك ولو فكرتي تهربي زي المره اللي فاتت برضو هتكوني ليا لأنك مش هتقدري تتحديني .. أشار لها وهو يستعد للخروج من الغرفة قائلا بابتسامته الباردة غيري هدومك واغسلي وشك في مفاجأة علشانك
..........
خرجت من الجامعة وهي سعيدة للغاية بمرور يوم امتحاناتها على خير فأخرجت هاتفها سريعا تهاتف أبيها فسرعان ما زينت صورته شاشة جوالها السلام عليكم
حمزة وعليكم السلام ورحمة الله أخبارك يا ملوكتي
مليكة بسعادة بالغة انا كويسه اوي .. وكويسه أكتر علشان القلوب عند بعضها هههههههه
ضحك حمزة بصخب يا حببتي.. كنتي ناوية تكلميني
مليكة بضحكه مرحة ايوا.. قلب الأم بقى
اڼفجر حمزة ضاحك طيب يا مامتي المهم قوليلي عملتي ايه في الامتحان
مليكة ببراءة حلوه اوي يا ابيه... رفع باب السيارة لأعلى فانطلقت لداخل السيارة تتنفس الصعداء حيث استمرت مكالمتها معه لمدة طويلة حتى وصلت إلى القصر الخاص بهم بإحدى المدن في أمريكا
فتح الحارس السيارة أمام البوابة الإلكترونية المدخله لعالم آخر مختلف بطريقة مذهلة بسبب براعة تصميمه وكبر حجمه وارتفاعه الشاهق غير ذلك جماله الذي يذهل العينان فمن يراه يقسم على أنه حتما لا يوجد على أرض الواقع
مليكة ببسمة ابيه لقد عدت لأرض البيت
ضحك حمزة بخفة ثم حمحم بضيق قبل أن يردف قائلا حمدا لله على سلامتك يا روح ابيه احم كوكي.. سليم موجود في القصر !
حدقت أعين مليكة بعد أن شرقت من الصدمة كح.. كح اي.. ه
حمزة بضيق مغلف پغضب طفيف كوكي.. إياكي تخرجي من اوضتك فاهمه
شعرت لحظة بتوتر ولكن ماذا عن قلبها الصغير الذي كان يطرق الطبول تصدر أنغام بعودة حبيب الروح امم حاضر يا ابيه..
حمزة يلا روحي اتغدي .. سلام
أغلقت الهاتف وارتسمت ابتسامة بلهاء غبية على قسمات وجهها عندما أغمضت عينيها مستمتعه بأنغام قلبها حتى جاء صوت ما تعلمه جيدا يهتف بمكر بالغ ماذا بك يا صغيرتي!
مليكة عااااااا.. ذاك الذي صدر عنها عندما فتحت عيونها تنظر للداده بشيء من العتاب الدرامي لتضحك الداده على وجهتها تلك ماذا هناك ما هذه الابتسامة البلهاء أهذه علا....
صړخت مليكة بطفولتها نافيه حديثها مهلا مهلا لا أعلم عما تتحدثين وابتسامة ماذا ألا يحق لي أن ابتسم بعد حديثي الطويل ذاك مع أبي
هتفت الداده بخبث بعدما فكرت للحظة اتعني أن ابتسامتك هذه لأنك قومتي بمهاتفة مسيو حمزة فقط فقط ألم يخب...
هزت مليكة رأسها بإيجاب وهي تود إنها ذاك الحديث لأنها تعلم أن الداده ستكتشف أمرها فيما بعد وداعا أود تبديل ملابسي
ضحكت الداده ليحميكي الله يا صغيرتي
كان قد استمع لحديثهم بأكمله عندما كان نازلا للأسفل ولكنه لم يفهم همهمتهم لأنه لا يعرف الإيطالية إلا القليل .. لم يكن كل همه حديثهم ولكن يكفيه ضربات قلبه التي بدأت بعزف طرب الحب نهر نفسه پغضب أ جن حقا ليفكر بها! إنها طفلة يا سليم تصغرك من العمر ب 6 سنوات بأكملهم انتبه لنفسك قبل أن تحرقك نيران الحب قبل أن يرفضك اخوتها الذين يجن جنونهم عندما ينظر لها أحدهم حتى النظرة البريئة قبل أن ترفض من قبلها هي لأنها تخاف منكم أجمع لقد عادت والدتك وتحسنت صحتها وكذلك والدك وياليت ما رأوه كان قليلا ليعودا مثلما كانوا طماعين جشعين لا يفكرون سوى بالأموال والجاه والنفوذ .. فقط تحسنت شيري وتزوجت والأن قد أصبحت حياتها جنة بصحبة من أحبه قلبها بجد... لقد لقيت من يداوي چروح قلبها المټألم عندما تزوجت رجل من أصول عربية مقيم بألمانيا يحبها پجنون يأخذ بيدها للجنة فهو من جعلها ترتدي الحجاب والابتعاد عن الحقد والضغينه فأبعدها عن عائلتها إلا أخيها تذهب لرؤيته وقتما تشاء
إلا هو مازال يحارب مع نفسه وبشتى الطرق لينسى التي أحبها منذ طفولتها .. لقد اشتاق للعبها معه ومسكة يديها الناعمتين
مليكة بضحكه مرحة يابني مالك!
الټفت لها غير مصدقا بأنها من بدأت حديثها معه فابتلع ريقه بصعوبة وهو لا يستطيع التنفس بوجودها بجانبه وعيناه تتأملها بعشق جارف
مليكة بحرج وتأنيب الضمير يلاحقها
متابعة القراءة