بينما يعشق التنين الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

وهتفضل طول عمرك غبي. خلاص انا معاك هي اختارت تعيش حياتها وأنتهى الموضوع ليه رجعت بالسوء ده معندكش إجابة صح صدقني مبتخسرش حاجة غير دنيتك ودينك وحط مية خط تحت كلمة دينك دي قولي يا أيهم دينك سمحلك تعمل اللي بتعمله انت غرقان في دوامة أحزان بتأثر على كل حاجه اللي جاي واللي هييجي وحتى المۏت.. مفكرتش مره لو مت وانت على معصية هتقابل ربنا بأي وش قولتلك الكلام ده بدل المره ألف وكل مره بنرجع من الصفر وكأننا بننفخ في قربه مقطوعة النفس بيخلص وهي مبتتأثرش بالضبط ده حالك 
أيهم اوك يا حمزة انا حالي مقلوب... خلاص اشطا عارف
حمزة پغضب هتفضل لامتى متجاهل حقيقة قرفك ووساختك 
ضحك أيهم واتجه ناحية غرفة الملابس يخرج ملابسه الرياضية بعناية مستعدا لممارسة رياضة الجري حاضر هبطل متتعصبش بس وهدي نفسك إلا صحيح قولي عملت ايه مع السكرتيره 
ترك حمزة غرفته بعدم اكتراث لحديثه السخيف وهو يشعر وكأن القهر ينهش بأوصاله 
ارتدى ملابسه وقام بوضع الهاند فري مستمعا للموسيقى الحماسية التي ظن أنها تستطيع قتل تفكيره وإلا سيجن جنونه من عدم توقف عقله عن التفكير وضع قبعة السويت شيرت وخرج من غرفته ليجد أيهم ابن أخيه ينظر له بعدم رضا وهو لا يختلف عن زيه الكثير فضحك ايه اللي عامله في نفسك ده 
أيهم بامتعاض ماذا أ تظن اني سأتركك 
نزل لمستواه يعدل من ملابسه بحب حد بيلبس كده.. 
........... 
بإسبانيا 
كانت تجلس بالغرفة يؤنسها دمعها المقهور على حالتها وهي لا تعلم أين ذهب ذلك المدعو إيثان... فوضعت الهاند فري وأغمضت عينيها تستمع إلى آيات القرآن الكريم حتى أنها لم تسمع صوت الطرقات بخارج الغرفة 
إيثان بابتسامة صباح الخير 
غزل ______ 
إيثان باستغراب وهو يقترب منها فهزها بخفة ففتحت عيناها بفزع غزل حبيبي انتي مش سمعاني! 
قفذت عن السرير قائله بصړاخ ابعد عني متلمسنيش 
ابتعد عنها وهو يشعر بالفزع من حالتها تلك اهدي طيب اهدي مش هلمسك 
بقيت تطالعه وهي مازالت تقف على السرير پغضب واستفهام يحتاج لتبرير لما فعل هذا امتعاض من تصرفاته الغير مفهومه بالمره.. 
إيثان بابتسامة حنونه تمام كده! 
غزل پغضب حارق وتحدثت كالمچنونة انت عايز مني ايه 
إيثان بنفس الابتسامة الهادئة والله هقولك... انتي كل اللي عليكي اهدي وتعالي نتغدى اوك 
غزل بغيظ ملكش دعوه بيا ولا بأكلي 
إيثان بحب يعني ممكن نتكلم عادي! 
غزل انت عايز ايه! خطفتني من مصر ليه 
إيثان بضحك خطڤتك ايه احنا اتجوزنا زي اي اتنين متجوزين ! 
غزل پغضب انت يهودي كافر... متجوزليش مينفعش اتجوزك.. انت حتى لو مصري عربي وأخر إنسان ع الكوكب مش هتجوزك لأنك كداب ومنافق 
إيثان بابتسامة بارده تؤتؤ اليهودي مش كافر.. اليهودي من أهل الكتاب .. يجوز 
غزل بغيظ وڠضب چحيمي يجوز ازاي! انت مچنون ايه اللي يطمن في انكم هتتقوا الله فينا وانتو اصلا متعرفوش ربنا 
إيثان بتعجب القصد! 
غزل ربنا بيقولكم اقتلوا الناس بدون وعي ربنا بيقولكم اشربوا الخمور اغتصبوا البنات 
إيثان بنفس الاستغراب والدهشة واحنا عملنا كده امتى 
غزل بنرفزة اومال الفلسطينين دول ايه هااه! مش بشړ مين بيقتلهم ويشتت شملهم ويشردهم ويسفك دمهم وېحرق بيوتهم ويدنس عرضهم ما ترد 
إيثان احنا مبنعملش كده أبدا يا غزل انتو فاهمين منطقنا غلط.. 
غزل بسخرية بجد والله ممكن دليل بسيط اد كده هو أشارت له بسبابتها وإبهامها . أن ليكم الحق تقتلوا نفوس بريئه ملهاش ذنب في انكم عنصريين متحكمين
إيثان بسرعة لالالا اليهودي مش عنصري ولا متحكم.. اليهودي عنده مبدؤه الخاص وهو أنه استحالة يسيب حقه لأي دخيل أو معتدي.. لكن انتو كشعوب عربية اتعودتوا انكم تطمعوا 
غزل باستنكار ورفعة حاجب انت مقتنع بصدق كلامك
إيثان بابتسامة طبعا يا حبيبي لأني لو مش مقتنع مكنتش هقوله 
غزل طب تمام احنا طماعين اتجوزتني ليه عايز مني ايه 
إيثان بحب علشان حبيتك يا غزل انا حاسس ان حبك لعڼة وصابتني.. ولازم ولابد هنكمل حياتنا سوا 
غزل بصړاخ وبكاء هستيري حياتنا ايه اللي نكملها انت مش ممكن تكون إنسان طبيعي قولتلك حرام حراااااام أفهم بقى.. جوازنا ده ملوش اصل ولا فصل رجعني مصر ! 
قهقه إيثان بصوته كله واټجنن انا بحبك احنا هنفضل هنا عمرنا كله .. هنقضي حياتنا سوا بكل حب 
غادر الغرفة فوقعت هي على السرير مكمله رحلة عڈابها وتألمها في صمت وهي تتذكر حالها منذ تركها لحبيب قلبها وكيف كانت أيامها بصحبته 
............. 
حالة من الحماس والشغف مشټعلة بنفوس أولئك طلاب كلية الشرطة الجدد وهم يستفسرون عن الاسطورة الذي طوال فترة دراستهم يتمنون رؤيته يستمتعون عند ذكر لقبه فقط بحديث على الألسن لأنهم وأخيرا وجدوا من يجيبهم عن أسئلتهم ليطفئ حماسهم هذا أو يقلله بعض الشيء .. الأسئلة تتردد من لسان كل شخص وكل واحد من الحضور في الصالة الضخمة التي شملت أكثر من 10000 طالب وقائد ولواءات وضباط من كل الفئات يتحدثون عنه يتهامسون بإنجازاته 
المدير بخفوت فين أيهم يا جاسم! 
جاسم أيهم مبيتأخرش فاضل على ميعاده سبع دقايق 
المدير اوك... اتفضل القي كلمة قبل دخوله 
جاسم علم وينفذ سعادتك .. وقف جاسم على المسرح ليكن في مواجهة هذا الجمهور الحافل بنظرات الحماس المتزايد والشغف الامتناهي ليبدأ بإلقاء كلمته محيي الكل ثم بدأ يسرد حديثه عن صديق عمره ويتلقى أسئلتهم بهدوء وابتسامة الفخر تزين وجهه فهو أيضا صديق مخلص غير أناني بالمره 
لف الصمت القاعة بعد سؤال سطر ليجعل الكل منصت في اهتمام ولمعة الإعجاب بهذا السؤال التي كانت تلمع بأعينهم واحدا تلو الأخر نقلهم من جو الملل والأسئلة المعتادة إلى جو مشحون بالاثارة والجنون والتطلع إلى إجابته 
لقد سمعنا أن مهارات سيادة المقدم كانت في مثابة مستحيلة فهل دفعه هذا للتغلب على أخطر أجهزة المخابرات على مستوى العالم حقا طبقا لما سمعته آذاننا .. أم أن ما طرق الأذان والأذهان مجرد تقوية لإسمه وسمعته  
تبسم جاسم بسمة عريضة ثم هتف متسائلا ممكن مجاوبش
تعالت الأصوات معلنه عن الرفض القاطع والكل يطالب بأهمية إصداره للإجابة فورا والمدير يطالعه ببسمة فهو يعلم أن طبعه المرح لن يغيره الزمن أبدا 
جاسم هنستفيد ايه لو اللي سمعته اذانكم مجرد تقوية لإسمه وسمعته 
فكان كل ما سيطر على الوجوه هو معالم الصدمة عندما أخبرهم بطريقة مبطنه أن ما سمعوه صحيح لا يحتمل الخطأ أبدا 
ثم ما لبث أن سلطت الأضواء على الباب عقب دخول أيهم كالۏحش بثقته في نفسه الا متناهيه مما جعل جميع الأعين تراقبه في ذهول وصمت يحلق على أفواههم وهو غير عابئا بهم ولا بنظراتهم أبدا... لقد اعتاد على أمثالهم ! 
ولكن هناك نظرات حاقده تتمنى تفجيره وتفجير غروره ذاك .. 
جاسم بفخر أقدملكم سيادة المقدم أيهم العسيلي.. ولا اقول يا تنين 
المدير مؤيدا رأي جاسم ايوا صحيح... تحب اناديك ب ايه 
أيهم ابتسم ابتسامة خفيفة حتى ما ظهرتش أسنانه متحدثا بخفوت أيهم بس ! 
حلقت الصدمة ثنايا وجه المدير فلمس يده دون أن يرى أحدهم جسمك مش سخن 
كادت تنفلت ضحكاته المهلكة إلا أنه استطاع كبتها فحمحم قائلا بهدوء النظرات علينا 
جاسم بغتاته متعرفش تيجي دقيقة بدري عن ميعادك 
أيهم بامتعاض هعرفك عليا من
تم نسخ الرابط