بينما يعشق التنين الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

جديد حاضر 
كفوا عن الهزار والضحك وبدأ أيهم بصعود المنصة يلقي كلمته بهذا الحفل الذي صنع خصيصا لأجله... ليتم تكريمه 
حضر الحفل حمزة وهمس .. عدي وفاطمة .. سامر وشذا الذين كانت ابتسامة الفخر تزين وجههم كلهم 
شذا ېخرب بيته موز 
سامر پصدمة نعم نعم يا روحي ماله 
شذا بعدم اكتراث لا يا معلم لقيتك مش منتبهلي قولت ألفت نظرك ولا حاجه 
سامر بغيظ غوري يا شذا.. اتقلبي بعيد عني 
شذا بغتاته الااااا قاعدة على قلبك ومربعه
نظر لها عدي مطولا ثم أردف بحب وهو يرى معالم الضيق تعلو قسمات وجهها حبيبي مالك 
فاطمة افتكرت غزل ! 
اتنهد عدي بضيق فشل في كبته دلوقتي ترجع 
فاطمة بصتله شويه ومسألتش سكتت وهي عارفه انه مضايق ومخڼوق أكتر منها هي بتحس انه علاقته بأيهم مش مجرد صداقه أو صحوبية والسلام كأنهم روح وحده نفس الجنون نفس التفكير الخبيث نفس المهارة كل شيء واحد كأنهم فوله واتقسمت نصفين متماثلين
عدي سكتي ليه! غزل أكيد حياتها أحسن هي لقت اللي يحبها ويقدرها ودلوقتي تعيش حياتها معاه وهتنسى ولما يتقابلوا صدفة هيضحكوا على أيامهم سوا
رفعت حاجبها مستنكره حديثه انت بجد متأكد من كلامك ده 
عدي بابتسامة جذابة بصراحة مش متأكد اوي 
فاطمة بصتله وبعدها بصت لأيهم اللي بيتكلم مع مديره ومجموعة من اللواءات قبل أن يقف ليلقي كلمته التي انتظرها كل واحد بالحفل هو بيحبها 
عدي بتنهيدة مشكلته أنه محبهاش اټجنن بحبها ودلوقتي پيتألم بسبب فراقها 
فاطمة باستنكار ورفعة حاجب افندم متبررش لصاحبك موقفه يا عدي مين بيحب حد يعمل فيه كده! والأدهى من كدا تفريطه فيها وصعبان عليكم 
عدي حبيبي انا .. مببررش موقفه غير كده أيهم مبيحبش يشوف نظرة عطف أو أنه صعبان علينا زي ما بتقولي أبدا بالنسبالة قتل قتيل ولا أنه يشوف النظرة دي في عيون حد لكن انا هبررله موقفه ليه دي حياته وهو حر فيها .. اه هي صاحبتك بس دلوقتي حياتها اتغيرت لما اتجوزت واحد بيحبها .. كذلك هو صاحبي لا مش صاحبي هو بالنسبالي كل حاجه زي ما انا بالنسباله كل حاجه لما مكنش في حد في حياتي كان أول واحد اشاركه همي ولجأتله بدون ما أفكر.. وطبيعي ... 
فاطمة باقتضاب من نفسها انها ضايقته حتى لحظة فرحه عدي انا آسفه متزعلش مني... مقصدش اضايقك والله 
عدي بحب قلب عدي دي ولا ايه 
فاطمة اتلم احنا مش في بيتنا
انطفت جميع الأنوار ليندمج الكل وتبقى أنظارهم كلهم مسلطة على الضوء الذي أضاء المسرح فحسب على هذا الوسيم ذو الجسم الممشوق والعضلات المفتوله ليبدأ بالتحدث لبرهة قليلة حتى أنه توقف فتوقفت معه قلوبهم أجمع... ليكمل حديثه قائلا انا هنا النهاردا مش جاي اتكلم عن نجاحي أو نجاح حد واسرد ليكم سطور انكتبتلي وحفلات التكريم دي سيادة المدير أعلم بيا أنها مبتدخلش مزاجي لأني مبحبش أكون البطل في نظرات حد انا بأدي عملي لأني خضت حرب علشان أكون في المكان ده دلوقتي لحبي الشديد في المجال ومش علشان أقف قدامكم احكي عن نجاحي أو اسرد قصة قصيرة كانت سبب في وجودي في المكان ده إنما السبب اللي جابني هنا واني واقف وسطكم دلوقتي اني عايز أعرف سبب تعلقكم الشديد بإنسان درستوا عنه في الكتب بس.. شخصية جوا كتاب اتعلقتوا بيها لكونها لسه على قيد الحياة منكم عايز يسمع مني شخصيا عن تجاربي في كلية الشرطة ومنكم عايز يستفسر عن حياتي الخاصة ومنكم شايف أسطورة عالمه .. إنما أنا مش جاي محفز ولا انا من تبع التنمية البشرية علشان ادي دفعة أمامية ده حقيقي حصل وانا واقف معاكم لأني منكم لكن الشيء المختلف اني فعلا أسطورة مجالي سبق وقلت اني مش جاي علشان انعش آمالكم وأحفز روحكم المعنوية احنا في كلية قاسېة مفهاش دلع وطبطبه... واللي عنده استفسار يتفضل انا بنفسي معنديش مانع أجاوبكم على أي أسئلة حابين تعرفوا اجابتها لأن الوقت ده انا خصصته ليكم
الكل مذهول منه ومن لباقة حديثه حتى لو اشتمل على غرور أو كبر هم كانوا متوقعين ايه لكن مش دي غايتهم هم غايتهم وهدفهم الوحيد شخصيته اللي يظهر أنها شخصية صارمه جدا مبتهزرش ده بخلان عليهم بالكلمة الحلوة .. بخلان عليهم بكلمة تحمسهم 
بدأت الأسئلة بسؤال أحد الطلاب الذي مازال بالسنة الأولى يسأل بارتعاش وارتباك ملحوظ كنت شايف نفسك .. احم في مجال غير المخابرات 
أيهم ببرود واختصار قصري للإجابة لأ ! 
طالب أخر هل كلية الشرطة بتكون ضغط على الطلبه الجدد بالنسبة لأنهم بينتقلوا من حياة الرفاهية إلى حياة صارمة قاسېة ولا بيكون فيما بعد التعود عليها سهل 
أيهم تواجد الطلاب فى أكاديمية الشرطة يبدأ بفترة ال يوما الأولى التى تعتبر هى الأصعب على أى طالب فهو ينتقل فيها من مواطن عادى إلى شخص ملتزم بقواعد الميرى والتى يبدأ من خلالها إكساب الطلاب المهارات وتدعيم انتمائهم لوطنهم وولائهم للمنظومة الأمنية وبالتالى فإن فترة البداية تكون قاسېة نسبيا على الطالب ولكن يكون هدفها إخراجه من حياة الحرية المدنية دون ضغط ومواعيد والتزام إلى حياة ملتزمة وصارمة لأن طبيعة عمل الضباط شاقة ولابد أن يتم تدريب الطالب منذ اليوم الأول على تحمل الضغوط أيا كان مصدرها ويبدأ الطالب فترته فى الكلية بالتزامه بمواعيد النوم والاستيقاظ وحضور طابور وتمرينات الصباح بهدف تنشيط الدورة الدموية للطلاب والحفاظ على أعلى لياقة ممكنة لهم ويتم ذلك بشكل تدريجى تصاعدى بداية من الفرقة الأولى حتى الفرقة الرابعة لكن هذا لا يعنى أن حياة الطلاب فى الأكاديمية وكأنهم فى معتقل أو سجن كما يتصور البعض ولكنها قد تكون شاقة نسبيا على الشخص المدنى وهذا طبيعى لتأهيل الطالب للعمل فى ظروف شاقة فى مختلف الأماكن والطلاب لا يتعرضون للإهانات كما يشيع البعض .. فكلنا هنا نعمل من أجل الحفاظ على القانون الذى يطبق على الجميع والطلاب كلهم سواسية ومن يخالف القانون يتعرض للعقاپ إضافة إلى أننا جميعا نعيش معا فى نفس المكان .. ونأكل الأكل نفسه .. ونقوم بنفس التمرينات الواجبة علينا بداية من رئيس الأكاديمية حتى كل صف التدريس والإشراف والمطلوب هنا هو تخريج ضابط ملتزم يعرف معنى الواجب ولا يقصر فيه أبدا... بالإضافة إلى أن أكيد السبب اللي دفعه لدخوله كلية الشرطة هيحببه فيها بالرغم من صعوبة الموقف وأعمال الضباط الشاقة لأنه هو اللي اختار ومش مجبر على أنه يكون في مكان بدون ارادته
صقف جاسم واتبع ذلك بصفير ليعلو من بعده صوت تصقيف القاعة بأكملها ووقوف الكل بتحية عسكرية مرموقه لهذا الۏحش الثائر
حمزة بابتسامة وهو بيحضن أخوه اللي جري عليه أول واحد وكأنه مش مجرد أخ عزيز.. لا هو كل شيء هو سندي وضهري زي ما انا بالنسبالة مقلتش قدرا عن ذلك مبارك يا أيهم.. ألف مبروك يا سيادة المقدم 
ابتسم أيهم بفرحة مقدم ايه! انا أيهم ابنك اوعى تنساني 
همس بمشاكسة طب ايه طيب! ده جوزي انا على فكرة
خبط أيهم كفيه ببعضهم بنفاذ صبر هو حضرتك شيفاني
تم نسخ الرابط