مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
الحلقه الخامسه عشرمليكتي
قطع سيف حديث المتصل مهددا إياه پالقتلفلقد إستشاط ڠضبا من طريقه حديثه المنفتحه معهاوقبل أن يتلقي سيف ردا من المتصل الذي ذهل عندما وجد أن رجلا هو من أجاب علي الهاتفوجد مليكه تهتف له بنبره يملأها الضيق....
سيف!
نظر لها سيففقد ظن أنها سمعتهوقام بإغلاق الهاتف في وجه هذا الشخصبينما تابعت هي بنبره حزينه كالأطفال....
بص الطقم اللي إنت إختارته دا مش عاجبني خالص.
ولكنها إنتبهت لوجود هاتفها الخاص بيدهثم أردفت متسائله...
في حد رن عليا!
نظر لها سيف نظرات ثابته وهو يرفع أحد حاجبيهثم تابع بصوتا أجش...
بتسألي ليه!...إنت مستنيه حد يتصل!
في تلك اللحظه أردفت مليكه سريعا من بين نبرآتها هاتفه....
لالالالا وانا هستني مين يعني!
بدأ سيف في الإقتراب منها وهو يضيق عينيه ثم تابع...
اه أفتكر ...معاليكي مستنيه مكالمه حد ولا حاجه!
وما أن رأته مليكه يقترب منها حتي أردفت بنبرآت متوتره أكثر....
في أيه يا سيف!...عاوز أيه!
أخذت هي تتراجع إلي الخلف حتي إصطدمت بالحائط في حينأقترب منها أكثر متابعا بنبره مازحه وهو يعدل من ياقه بلوزتها التي ترتديها...
في أيه بس!أنا غرضي شريف..وبعدلك اللياقه ياقلبي.
تنفست مليكه الصعداء ثم تابعت بنبره خجله...
ميرسي يا سيف!
نظر لها سيف بإبتسامه خبيثهثم أردف متابعا....
مفيش شكر بين الأصدقاء ولا أيه يا مليكتي!
إبتسمت له مليكه وهو تومأ برأسهافي حين تابع هو بمرح ....
ودلوقتي حان وقت تحقيق أمنيه مليكتي الصغيره.
وعقب إنتهائه من حديثه قام بحملها بين ذراعيهوسط ضحكاتها المرحه علي طريقته....
جلس جلال إلي مكتبه داخل القصروكان شارد الذهن كليا وممسكا في يده ورقه ماوفي تلك اللحظه أحس پألم في رأسه فظل يدلك رأسه في محاوله لتخفيف هذا الألم...ولكن هذا الألم لم يمنعه قط عن التفكير..بهذه الورقه الموضوعه أمامه وما تحتويه من ملحوظات أعدتها حياة له خصيصا قبل ۏفاتهافقد قرأ محتواها للمره العاشره ولكنه لم يتوقف هنافلقد أعاد قرأتها مراراوكان فحواها السلسله اللي موجوده في الصندوق الصغيرخاصه ببنتيأرجو إنك تقدمهالها يوم زفافهاوأرجوك يا جلال..محدش ېلمس السلسله غيرهاضروري تكون هي أول حد ېلمس السلسله دي.....
وما أن إنتهي من قرأتها حتي هتف متابعا في تساؤل ونبرآت خافته.....
أنا فعلا عملت كدا يا حياةونفذت وصيتك دي..وتقريبا كل وصاياكي ليا...بس اللي مش قادر أفهمهليه ألزمتي أن أول شخص يمسك السلسله دي يكون مليكهأتمني لو مكونتيش سيبتيني في حيرتي دي!
وأثناء شروده دلفت مادلين داخل حجره المكتب متابعه وهي تنظر له في نظرات متسائله...
جلال مامي راحت شغلها...وأنا زهقانه جداأيه رأيك نخرج نتعشي برا!
نظر لها جلال في ثبات ثم أردف متابعا وهو ينهض من مكتبه....
أعذريني يا مادلين أنا بجد تعبان النهاردا.
ڠضبت هي من رفضه لطلبهابينما قام هو بإدخال هذه الورقه داخل صندوقا صغيراثم وضعهم داخل خزنته الخاصهوما أن إنتهي..حتي توجه خارج حجره مكتبه متابعا حديثه لها....
تعالي يا مادلين ورايا عاوزك!
نظرت مادلين إلي الخزنه في شك ولكنها أفاقت علي صوته مناديا إياها لذلك إتجهت ورائه علي الفور.....
إتجها سويا إلي حمام السباحه الخاص بالقريهفي تلك اللحظه هتف هو بصوتا أجش لكل من داخل حمام السباحهمتابعا بنبره ثابته....
بعد أذن حضراتكم محتاج البسين نص ساعه بس!
نظر له أحد الأشخاص متابعا في تهكم....
علي ما أعتقد إن البسين دا للأطفال ومبتدئي السباحه..وبعدين حضرتك حمام السباحه مش مكتوب عليه اسمك!
نظر له سيف في حنق ثم أردف متابعا بنبرآت مغتاظه....
ما انا إستأذنت يا حضرت..نص ساعه بس .
ثم أردف متابعا بصوتا عالي بعد الشيء....
يلا يا جماعه برا البسين بعد أذنكم
بدأ الأشخاص في الخروج منه بين حانق ومستغرب مما يفعله هذا الشخصوسط نظرات مليكه السعيده بما يفعله من أجلها...
وفي تلك اللحظه قدم شخصا ما يحمل في يده..حافظه صغير ممتلئه بالبالوناتوبالفعل بدأ سيف في نفخ البالونات واحده تلو الأخري ثم أعطاهم لها هاتفا في مرح....
بصي يا مليكتيأنا هنزل وإنت هتديني واحده بواحده تمام!
نظرت له مليكه بنظرات ترقب مما سيفعل ثم أومأت برأسها....
حاضر.
وبالفعل قفز سيف في المياهثم بدأ في تناول البالونات منهاولصقهم جميعا مع بعضهم البعض وبعد مرور الربع ساعهنظرت له مليكه في عشقوهي تضع يدها علي فمها في أردفت متابعه في إعجاب شديد....
مليكه!...دا إسمي بجد..عملتها إزاي دي يا سيف مش مصدقه بجد...لحظه أصورها!
إنطلقت مسرعه ناحيه الطاوله التي تضع عليها أشيائها الخاصه ثم قامت بإلتقاط الهاتفوأخذت