مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر

موقع أيام نيوز

الساديالھمجي والمتخلفيا مليكه هانم!
أخذت مليكه تلكمه بقدمها وهي تصرخ به في نبرآت منكسره....
لا يا سيف..أبعد عنيمش عاوزه أكرهك بعد ما حبيتك... متسحبش الأمان اللي تستمديته منك تاني.
في تلك اللحظه توقف سيف عما يفعلثم أردف بنبره ثابته وهو مسلط مقلتي عينيه عليها.....
أنا مستحيل أخد منك حاجه ڠصب عنكأو أكون في حيات بالعافيهوأوعدك اللي إنت عوزاه هيتنفذ بس في الوقت اللي أنا هقرره...وانا بس حبيت أعرفك الھمجي ممكن يعمل أيه!..وأظن عمرك ما شوفتي مني حاجه وحشه قبل كدامع أن دي حقوقي الشرعيهبس للمره المليون أنا هفضل أحميكي حتي من نفسيتصبحي علي خير وعلي فكره الباب مقفول بالمفتاحعلشان لو فكرتي تخرجيأصلي مبأمنش علي مراتي وهي في مكان بعيد عني.
وهنا قام سيف بتغطيه وجهه وهو يواليها ظهره بينما ظلت هي تنتحب في حزن لا تعرفكيف يقول أنه يحميها ودائم الثوران في وجهها وإخافتها..فهي لا تعرف ما الجرم الذي إرتكبته لتقع في عشق هذا الشخصفهو كفيل أن يمنحها جرعه أمان لا يمكن أن تجدها مع شخصا أخر وفي نفس الوقت تخشاه عند الڠضبأيمكن أن تفعل الغيره بالشخص هكذاهي الآن عاجز عن تحليل شخصيه هذا الزوج المفروض عليها والمنطوي داخل جدران قلبها ببراعه...
في تلك اللحظه إتجهت مليكه بعيدا عنهفي أحد الزوايا داخل الغرفه ثم جلست وهي منكمشه علي نفسها ومازالت تبكي من قسوته كيف يغط في سبات عميق تاركا إياها تنتحب بهذه الطريقهوبينما هي مستلقيه علي ذراعيها...وجدته يهتف قائلا في ثبات....
هتفضلي ټعيطي كدا كتيرلازم تنامي عندنا سفر بدري.
نظرت له مليكه في إرهاق وقد دبلت عيناها من شده البكاء في حين نهض هو بإتجاهها ثم جثي علي ركبتيه قائلا....
مش عارف أنام وإنت كدا.
أشاحت مليكه بوجهها عنه بينما أردف هو متابعا في آسف وهو يمسك بكفيها....
عارفه يا مليكه احساس الغيرهصعب اويوبالاخص لو وصلت لدرجه العشق للشخص دابس صدقيني انا مبقتش بعشقكانا مچنون بيكيبوجودكبضحكتك اللي بتحسسني ان الدنيا لسه بتضحك ليببراءه بنوته في اوائل عمرهاونصيحه ام لابنهاولهفه عنيكي في تعبي بحسهاعذرا زوجتيفانا المچنون بك.
أخذت مليكه تجهش بالبكاء في تلك اللحظه قام هو بإحتضانها متابعا حديثه في ضيق....
والله العظيم بحبكلا مش بحبك أنا مريض بيكي..صدقيني اللي بعمله دا مش من فراغ..بس إنت مش هتفه ميني أنا بشك في أي حد بيقربلكبخاف منهم ليكونوا عاوزين يآذوكي...وقبل كل دا أنا بغير عليكي حتي منيأوعدك مش هفكر أمد أيدي عليكي تانيبس أرجوكي أحترمي غيرتي عليكي..لو سمحتي أسمعيني كويسمحدش هيخاف عليكي قديوالشړ اللي موجود حواليكي فاق خيالك الصغير خيالك بريء أوي وأقل من أنه يستوعب الشړ دا.
نظرت له مليكه في ضيقثم أشاحت بوجهها عنه سريعا هاتفه بنبرآت مخټنقه...
أنا مبقتش أفهمإنت خاېف عليا من أيه ومين!...ودا مش دافع أنك تضربني!..لو سمحت كل اللي بينا إنتهيوعاوزه أسافر حالا.

طيب وبما أننا راجعين القاهره بكرايبقي أنتهز الفرصه وأخد حقي اللي ما أخدتهوش.
فزعت مليكه من كلماته ثم بدأت تنساب الدموع مره أخري علي وجنتيها وهي تصرخ بيه متوسله...
بليييز لا.
بينما قام سيف بحملها بين ذراعيه ثم قام بدثرها في الفراش وهو يطبع قبله علي جبينها متابعا....
مجنونه والله العظيم...انا بقول كفايه دموعمعرفش إنت عندك في عيونك مولد للمياه ولا أيه!...تصبحي علي خير يا فرحتي.
وهنا قامت مليكه بإغماض عينيها بسرعه وهي تواليه ظهرها في محاوله للتهرب من نظراته العاشقه لهافي حين أخذت تحدث نفسها قائله....
ياربي ساعدني أنا مش عارفه أغيره ولا حتي أفهم شخصيته...يعني هو حنين ولا شرير!..أخاف منه ولا أفرح بغيرته عليا!...طيب هو بېخاف عليا
تم نسخ الرابط