مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر

موقع أيام نيوز

شديد القلق عليهاوأثناء تفكيره بها وجد هاتفه يعلن عن إتصالافأجاب بنبره مزمجره....
نعم!
أزيك يا سيفومليكه أخبارها أيه!
هتفت مادلين بتلك الكلماتبينما تابع هو بنبرآت ثقيله ومتأففه...
كويسينها عندك حاجه هتقوليها!
أردفت مادلين بنبرآت خبيثه..
سيف إنت لحد دلوقتي مقولتليش الجزء المهم في المخطط تم ولا لاءلأني كل ما أسألك تقولي حياتي الشخصيه ومتدخليش..وأنا حاليا يا أستاذ سيف مش بتدخل أنا بس عاوزه إجابه لسؤالي وبعدين متنساش إني السبب في إنك تتجوز بنت حلوه زيها.
في تلك اللحظه أطلق سيف ضحكه عاليه ثم تابع بنبرآت تهكم جليه....
ميهمنيش شكلهامفيش أحلي من روحهالان روحها هي اللي بتضفي علي شكلها الجمالأما الروح الشريره اللي زيك بتكون السبب إنها تضفي علي شكلها عفاريت الزومبيأنا لحد دلوقتي في سؤال شاغل بالي أوي!
أردفت مادلين في غيظ وهي تستشيط ڠضبا منه...
أيه هو!
أردف سيف بنفس نبره التهكم التي يشوبها بعض الخبث....
عمي إتجوزك علي أيه!...مبيتخضش وهو نايم جنبك بالليل.
أحترم نفسك يا سيف باشا ومتنساش نفسك وتتطاول عليا.
هتفت مادلين بتلك الكلمات في حين تابع سيف قائلا....
هو الحق بقا بيزعل أوي كدا يا مادلين هانمعلي العموم أنا راجع بكرا ولينا قاعدهلأني محتاج أقولك علي حاجات مهمه أوي وهتفرحك.
أكملت مليكه في ترقب وسعاده لما قاله متابعه...
بجد يا سيف!
أردف سيف بنبره تهكم غير واضحه...
طبعا يا مادلين هانم.
حل الليل سريعا
وأستيقظت مليكهوهي تشعر پألم يهيمن علي أجزاء رأسهافدلفت مسرعه داخل المرحاضلأخد حماما دافئاوبعد مرور وقتا ليس بالقليلدلفت مره أخري خارج المرحاض ثم إرتدت ملابسها وقررت الخروج لإستنشاق الهواء العليل....
وبالفعل دلفت خارج الغرفه ثم توجهت إلي شاطيء البحروما أن وصلت حتي جلست إلي أحد الطاولات الموضوعه هناكفي تلك اللحظه ظلت مليكه تتذكر أمس وإعترافها له بمدي عشقها لشخصهوكيف أنه تبدل إلي شخصا أخر ما أن أستيقظ من نومهفهو دائما متهورا في تصرفه...لا يفرق بين عدوا وحبيبا في أوقات غضبه.
وأثناء شرودها وجدت شخصا ما يقترب منها هاتفا بهدوء...
ممكن بعد أذنك أخد من وقتك شويه!
نظرت له مليكه بإستغراب شديدثم أردفت بعد أنا أرتسمت علي ثغرها إبتسامه هادئه....
أكيد أتفضل
جلس الشاب علي المقعد المقابل لها ثم أردف بنبره مرحه...
أنا عرفت من الريسيبشن الخاص بالأوتيل إن حضرتك مرشده سياحيه وكنت عاوز أخد رأيك في حاجه!
أردفت مليكه في تفهم وهي تومأ برأسها. .
أكيد أتفضل.
في تلك اللحظه تابع الشاب قائلا...
دلوقتي المرشد السياحي اللي كان مع الوفد الألماني تعب فجأهفطلبوني أنا أكمل البرنامجوالمشكله إني تخصص روسي ومدير الشركه مش عاوز يفهم داوبصراحه مش عارف أتعامل مع الناس خالص.
وهنا ضحكت مليكه علي تعبيرات وجهه بشدهفهي قصه غريبه بالنسبه لها.
في تلك اللحظه وقف سيف امامها واصبحت عيناه كجمرتين يشتعلان من شده احمرارهماثم هتف في ڠضب كالبركان قائلامين دا!.. وايه اللي انتي بتعمليه دا يا هانم!
وقفت هي في مواجهته بثقه وهي تضع يدها في خصرها قائلهفي ايه انت!!!... وايه الهمجيه ديدا زميل عملانا مش شايفه ان دي حاجه تستدعي انك تتكلم بالاسلوب دا
بينما اردف سيف قائلافي نبره مزمجره....
اولا لما اكون بكلمك ايدك تكون جانبكولا نسيتي نفسك انا جوزك يا هانموانا واحد شرقي مقبلش التحرر دا
تابعت مليكه بنفس الغرور ونبرآت ثابته....
وانا حره وانت عقليه شرقي متخلفساډي وبتحب السيطرهوعاوز تعيش دور سي السيدبس انا مش امينه...واعلي ما في خيلك اركبه.
كانت تلك الكلمات علي سمعه كفيله ان تجعله يفقد عقلهفقام سيف كرد فعل لما نتج عنها هاتفا بصوتا أجش....
انتي محتاجه تتربي من اول وجديدودي بقا مهمتي.
وهنا قام سيف بصفعها علي وجههاوسط نظرات مليكه المصدومه بفعلته تلكبينما قرر الشاب الإنصراف مسرعا حتي يتفادي بطش هذا السيف الثائر...
في تلك اللحظه قام سيف بسحبها من ذراعيها بقوه وسط محاولاتها للتخلص منه ولكنها لم تستطع الإفلات من قبضته إذ أنه قام بحملها بين ذراعيه المفتولتينوكان الشرر يتطاير من عينيهوما أن دلف بها إلي الغرفهحتي قام بوضعها علي الفراشوهو يشرع في فك أزرار قميصهوسط نظراتها له المتسائلهفي تلك اللحظه أردفت هي بنبرآت خائفه من بين دموعهاقائله....
إنت بتعمل أيه!
سيف أبعد عنيإنت بتعمل أيه!
تابع سيف وهو مازال ينتزع ملابسها وهي ټقاومه بكل ما أوتيت من قوه....
هوريكي كويس
تم نسخ الرابط