مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
المحتويات
مظلمه إلي حدا كبير ويجلس في أخرها شخصا لا يمكن رؤيه أي شيئا منه سوي خيالهأستغرب معتز مما يراهفي تلك اللحظه همس في أذن عادل الواقف بجانبه قائلا.....
هو أيه اللي بيحصل دا أنا مش شايف حاجه!.
نظر له عادل في ضيق ثم أردف وهو يبتعد عنه قائلا....
أهدي يا معتز.
وبالفعل إتجه عادل إلي هذا الشخص الذي همس في أذن عادل بشيئا ما وهنا نظر عادل لمعتز الذي ينظر لهم في ترقب قائلا....
الباشا بيقولكيكفيك الشرف أنك دخلت الأوضه الخاصه بيهومتستناش أكتر من كداوالأهم بقا أن هو قرر يحتفظ بالسلسلهيعني مش هترجع لصاحبتهالأنها تهمنا أوي مفهوم.
أردف معتز متفهما وهو يومأ برأسه في حين تابع عادل وهو يشير له بيده قائلا...
ودلوقتي تقدر تخرج.
وبالفعل إنصاع معتز لحديثهثم دلف خارجا علي الفور....
أخذ سيف يطرق الباب بقبضته القويه هاتفا بنبره مزمجره....
مليكه إفتحي الباب حالا.
ولكنه لم يجد ردا منها فظل يطرق الباب في ضيق من تجاهلها له وبعد مرور وقتا ليس بقليلوجدها تخرج من الغرفه وهي تحمل في يدها حقائب سفرها الخاصهفي تلك اللحظه قام سيف بإمساك ذراعها في قوه متابعا بنفاذ صبر....
إنت رايحه فين!
أجابت مليكه وهي تحاول أن تحرر ذراعها من قبضته...
لو سمحت أبعد عنيولحد ميعاد السفر بكراأنا هقعد في أوضه تانيه لوحدي.
أردف سيف وهو يجذبها داخل الغرفه مجددا..
مفيش الكلام دا.
تابعت مليكه وهي تصرخ به في ڠضب قائله...
دايما بتزعل لما بقولك إني مش عاوزه أسلمك قلبي علشان مش بثق فيكوكنت بتزعلمع أنك مش بتثق فيا بردو بطريقتك دي
أردف سيف وهو يهتف بنبره مزمجره...
ثقه أيه وبتاع وانا شايف مراتي في حضڼ واحد تانيولافف إيده علي وسطها!
نظرت له مليكه في صډمه والدموع تنساب من وجنتيها متابعه....
أنا مش كدا يا سيف باشاوكفايه صدمات فيك لحد كدا!
وهنا قامت مليكه بالإتجاه خارج الغرفه علي الفور دون أن يمنعها هو من ذلك....
إستعاد مؤيد وعيه مجددا وكان ېنزف دما من غره رأسه في تلك اللحظه أردف قائلا في غيظ...
بقي بتضربني!...وإنت يا مليكه تتجوزي واحد غيريبعد حب سنين ليكيبس أنا مش هسيبك ليهأنا أحق بيكي منهومش هسيب حقي كمانلازم يعرف هو مد أيده علي مين!....
في تلك اللحظهقام بإلتقاط الهاتف وأجري إتصالا برقما ما يعرفه جيداوما أن أجاب هذا الشخص حتي تابع مؤيد قائلا....
ألو أزيك يا عميأنا مؤيد التهاميصديق مليكه في أمريكا.
تابع جلال حديثه متذكرا وهو يعطي أوراقا ما بيده لسكرتيرتهوهو يشير لها بيده للخروجفي حين أردف مكملا حديثه لمؤيد قائلا...
اه مؤيدأزيك ياابني وأخبار والدك أيه!فينكم كدا...إنقطعت أخباركم مره واحده!.
أردف مؤيد متابعا في هدوء...
الشغل أخدنا يا عميالمهم صحتك أخبارها أيه!.وعلي فكره أنا رجعت مصر من أسبوع.
الحمدلله بخيردي مليكه هتفرح أوي بوجودك في مصر.
أكمل جلال متابعا بتلك الكلمات في حين هتف مؤيد متابعا في خبث....
أه ما أنا شوفتها هنا في شرم مع جوزهافي القريه السياحيه الخاصه بيكمبس أنا زعلان منك يا عمي جداكدا مليكه تتجوز من غير ما تعزموني!.
تابع جلال بنبرآت مرحه ومتفهمه...
والله يابني كل حاجه تمت بسرعه جدا من غير سابق ترتيبوعلشان نصالحك بقا مليكه راجعه القاهره بكرا..وإنت معزوم عندنا بعد بكراأنا ميرضينيش زعلك يا مؤيد وإنت عارفهدا إنت أبن الغالي.
تابع مؤيد نبرآت خبيثه وهو يهتف...
تمام أوي يا عميليا الشرف طبعا
وبالفعل أتم مؤيد حديثه مع جلال وما أن اغلق الهاتف حتي أردف متابعا بنبرآت ناريه...
ماشي يا سيف أنا هندمك علي اللي عملتهومليكه قريب أوي هتكون ليا.
طلبت مليكه غرفه لهاوبالفعل تم تجهيز الغرهف في وقتا قليلاثم إتجهت مليكه داخل الغرفه وهي تلقي بالحقائق علي الفراش في حزن بينما أردفت محدثه نفسها بنبرآت مخټنقه...
عمرك ما هتتغير أبدا يا سيف..أبدابس تبقي غلطان لو فاكر إني هخاف منك أو من قوتك ديلا مش مليكهأنا مش هكون فريستكاللي بتلتهمها وتنفث فيها كل غضبكومش راجعه عن قراري تانيطلاقي منك هو الحل.
وما أن إنتهت مليكه من حديثها مع نفسهاحتي قررت الخلود إلي النوم لتتناسي ما فعله سيف معهاولكنها في تلك اللحظه قررت الإتصال علي مؤيد للإعتذار منهوالإطمئنان عليهلذلك قامت بإجراء إتصالا به ولكنه لم يجب وهنا قررت هي الإتجاه إلي فراشها....
قام سيف بتجهيز حقائب سفرهوعقله لم يتوقف عن التفكير بها وفي أي غرفه تقيمفهو
متابعة القراءة