مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
المحتويات
تلتقط الصور في مرحوسط سعادته لبرائتها الواضحه وحبها للأشياء البسيطهفي حين أردف هو من بين سعادته قائلا.....
مليكتيتعالي نتصور سيلفي مع بعض!
هتفت مليكه من بين ضحكاتها متابعه...
لالالالا خليني بعيد.
في حين أردف هو متابعا بإصرار ونبرآت آمره....
تعالي بقولك..وإلا هاجي أخدك بالعافيه وبعدين دا أحسن وقت للصور والذكريات الحلوه
ظلت مليكه تلتفت حولها ثم أردفت بنبرآت متوتره وخجله....
لالالا بلاش يا سيف الناس بتبص علينا.
في تلك اللحظه إقترب سيف من حافه حمام السباحه ثم والاها ظهره وهو يهتف في إصرار...
يلا تعالي...وسيبك من الناس.
جحظت عيناي مليكه بشده التي هتفت من بين صډمتها...
سيف إنت هتعمل أيه!
أردف سيف وهو مازال يواليها ظهره متابعا...
هشيلك علي كتفي
ت أيه!
أردفت مليكه بتلك الكلمهبينما أسرع هو بالإمساك بيدها ثم قام بحملها علي كتفه وسط ضحكاتها المصدومهثم قاموا بإلتقاط الصور سويا داخل المياه....
كانت جالسه علي فراشها تقرأ في كتابا حين دلف هو داخل الغرفه متابعا في حب وهو يجلس بجانبها....
ماياحبيبتي بتعملي أيه!
نظرت مايا في هدوء ثم تابعت بنبرآت مرحه...
بقرأ كتاب عن التربيه الصحيحه للأطفال.
قام مازن بإحتضانها بين ذراعيه متابعا في هدوء وهو يضع قبله علي جبينها...
أنا متأكد إنك هتكوني أحلي أم يا مايا..ومتأكد أن البيبي لو كان بنوتههتكون جميله زيك..بس مقولتليش هتعرفي نوع الجنين أمتي!
أردفت مايا متابعه بنبرآت سعيده...
الأسبوع الجاي إن شاء اللههستني مليكه لما ترجع.
تابع مازن وهو يلتقط الكتاب من يدها بنبرآت خبيثه....
طيب إنت وحشتيني أوي علي فكره!
في تلك اللحظه نظرت له مايا بخجل متابعه وهي تبتعد عنه بعض الشيء...
أه يعني عاوز أيه!
وهنا قام مازن بجذب يدها متابعا في مرح ونبرآت خبث....
ألعب باليه!.
مرت الأيام سريعا وأوشكت الرحله علي الإنتهاءوفي صباح يوما ما
إستيقظ مازن علي صوت زوجته وهي تصرخ داخل المرحاضفأسرع هو الخطي تجاههاليجدها جالسه علي الأرض وممسكه بمعدتهاوهنا صړخ مازن في هلع متابعا....
مايا مالك!
نظرت له مايا ثم هتفت بنبرآت ضعيفه...
ألم في معدتي فظيع يا مازن!
في تلك اللحظه قام مازن بحملها بين ذراعيه ثم دثرها داخل الفراش وأسرع متجها نحو هاتفهثم أجري إتصالا للطبيب المسئول عن متابعه حالتهاليستدعيه في الحالوعقب إنتهائه من محادثه الطبيب عاد إليها مره أخري متابعا بنبرآت قلقه....
متقلقيش الدكتور جاي في الطريق..هنزل أستقبله وراجعلك.
أومأت مايا برأسها في تفهم بينما إتجه هو خارج الغرفه في تلك اللحظهأعلن هاتفها عن وصول إتصالاوما أن رأت المتصل حتي أردفت وهي تجيب علي الهاتف بنبره لوم...
أهلا يا مليكه هانم...لسه فاكره تتصلي عليا!
أسفه يا مايا بجد بس إنت عارفه الشغل واخدني!
هتفت مليكه لتلك الكلمات في حين تابعت مايا في هدوء...
المهم إنت أخبارك أيهوعلاقتك بسيف لسه زي ما هي!
أردفت مليكه متابعه بنبره عاشقه وهي تتذكر ما يفعله معها من مواقف ليصر علي إسعادها....
بجدمش عارفه أقولك أيه يا مايا إنت بجد كان عندك حق في كل كلمه قولتيهاتعرفي يا مايا سيف إتغير كتير ودايما بيفرحني وبينفذ أي حاجه بيكون نفسي فيها...أنا تقريبا هعيد نظر في موضوع الطلاق داهو أتغير علشاني وانا لازم أكون معاه دايما...مش مجرد أصحاب لا وزوجين كمان.
كانت مايا تستمع إليها في ترقب ثم هتفت مستفهمه...
ليه!...هو إنت كنتي قيلاله إنكم تكونوا صحاب بس!...وكمان مفيش حاجه بينكم خالص كزوجين!.
تابعت مليكه حديثها بنبرآت متوتره وهي تعض علي شفتيها.....
خالص.
أردفت مايا في هلع ونبرآت لوم...
يا نهاري...دا أنا لو منه كنت قتلتك..مراته وبتقوله خلينا نكون صحاب إنتي أيه يا شيخه!
أردفت مليكه وقد إنتابها الحزنثم أكملت مليكه بحزن...
هو معترضش علي فكره..وبعدين كنت عاوزاه يتغير...والأهم بقا إني لسه مأخدتش عليه.
ربنا يهديكي يا مليكه.
هتفت بها مايا في غيظ في حين تابعت مليكه مغيره للموضوع...
المهم قوليلي..إنت صحتك عامله أيه!وبتاكلي كويس!...وأوعي يكون مازن بيزعلك!
أردفت مايا متابعه في إرهاق ...
بالراحه عليه يا زفته..أنا الحمدلله كويسهومازن دايما بيهتم بيا وبصحتيبس أنا مفتقداكي أوي...إنت هترجعي إمتي بقامش كفايه اسبوعين غياب!
تابعت مليكه في مرح ونبرآت هادئه...
يومين إن شاء الله وراجعينالمهم مقولتيليشالنونو ولد ولا بنوته!
أردفت مايا في غيظ ونبرآت لوم....
ما أنا مستنيه معاليكي لما ترجعيعلشان تروحي معايا للدكتور بس خلاص هو جاي النهاردا.
بليييز أبقي عرفينيوخلي بالك من نفسك أوووي يا مايا.
أردفت مليكه بتلك الكلماتثم أغلقت مع صديقتها الهاتف وفي تلك اللحظه وجدته يقف أمام باب الشرفه وأثناء إستدارتها للدلوف داخل الغرفه إصطدمت بهفي
متابعة القراءة