مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر

موقع أيام نيوز

تلك اللحظه أردف سيف قائلا....
كنتي بتكلمي مين يا مليكتي!
نظرت له مليكه بجانب عينيها ثم أردفت بنبرآت خبيثه....
أكيد مش الشخص اللي إنت هددته ها!...دي مايا يا أستاذ سيفوأوعي بقا كدا عديني.
تنح سيف جانبا وهو يحك رأسه بيده متابعا في ثبات....
يا روحي أنا مهددتهوش..كل ما في الأمر إني حذرته..تفرق يا روحي!.
ثم أردف متابعا في خبث وهو يلقي بجسده علي الفراش...
المهم بما أن فاضل يومين ونرجع القاهره يبقي لازم أخليكي تقضي أحلي يومين في حياتك.
نظرت له مليكه في سعاده متابعه...
بجد يا سيف!
في تلك الأثناء قام سيف بتضييق عينيه متابعا في خبث...
بجد بس بشرط!
ظلت مليكه تنظر له في ترقب في حين أردف هو متابعا في خبث...
أخد بوسه.
نظرت له مليكه في ڠضب ثم شرعت في قول شيئا ما ولكن قاطعها هو متابعا....
دا حقي الشرعي...وإلا..
قاطعته مليكه في غيظ وهي تقترب منه متابعه...
علي فكره إنت إنتهازي ها بقا.
قام سيف برفع إصبعه السبابه ليصبح مواجها لأنفها الصغير متابعا في نبره مرحه....
أنا إنتهازي أه بس في حقي الشرعي..وما تجادليش وإلا...
نظرت له مليكه بجانب عينيها وهي مازالت واضعه يدها في خصرهابينما تابع هو حديثه وهو يشير إلي فمه في خبث....
يلا ها!
لا مستحيل!
هتفت مليكه بتلك الكلمات وهي تجري مسرعه بعيدا عنه في حين أردف هو متابعا في غيظ....
خلاص نخليها في الخد وأمري لله.
وبالفعل بدأت مليكه تقترب منه تدريجيا في حظر ثم قامت بوضع قبله علي وجنتيه وأسرعت مبتعده عنه......
يعني السلسه دلوقتي هتفيدنا ولا مهمتنا اللي نفذناهاجت علي الفاضي!
أردف معتز متابعا حديثه في ترقببينما أكمل عادل حديثه بنفاذ صبر....
يا معتز بطل تسأل كتير بقولك الباشا الكبير ..مش عارف يفك السلسله ولما دقق النظر فيها لقاها فيها من الجنب دايره شبه العين السحريهسلسله غريبه بكل المقاييسفقرر يوديها لناس معارفه يحاولوا يفكوها بدون ما تدمر بسبب طريقه غلط مننا.
نظر له معتز متابعا بتفهم وهو ينهض من مجلسه...
تمام يا باشا.
كان يجلس في غرفه السيده زينبلكي يطمئن علي صحتها وفي تلك اللحظه قرر الإتصال بإبنته لسماع صوتها وهو بصحبه زينبوما أن أجري الإتصال حتي تابعت مليكه علي الفور بنبرآت إشتياق....
دادي...وحشتني أوي أوي
أردف جلال بمرح ونبرآت ضاحكه...
من لقي أحبابه بقا يا مليكه هانم.
تابعت مليكه بنبرآت لوم وهي تجلس علي مقعدا ما.....
كدا يا دادي!...أنا أنسي الدنيا كلها..وإنت لا...ها بتعملوا أيه في غيابي!...ونانا أخبارها أيه!
أردف جلال متابعا في حب...
قاعد معاها حالا وفاتح الأسبيكر..قوليلها أي حاجه هي سمعاكي.
تابعت مليكه حديثها للسيده زينب وقد بدي في نبراتها الإشتياق لتلك السيده...
نانا حبيبتيإنت وحشتيني أويوبجد مفتقده حضنكأسبوعين غياب عنك...بس راجعه بعد يومين إن شاء الله وهنتابع العلاج سوا.
وما أن إنتهت من حديثها حتي هتفت متابعهفي ترقب...
دادي مضطره أقفل دلوقتي...وبليز خلي بالك منهاسلام يا دادي.
وبالفعل أغلقت مليكه الهاتف مع والدهاثم إتجهت عائده إلي حيث يجلس سيف في أحد الساحات الكبيره المخصصه لسباق الخيلوهنا أردفت متابعه في تساؤل....
واو أخيرا هتفرج علي سباق خيل أنا بعشقهم...ها السباق هيبدأ أمتي!.
تابع سيف بإبتسامه هادئه وهو يضع يده علي كتفها...
لسه المتسابقين مكملوش.
وفي تلك اللحظه قطع حديثهم شخصا ما يهتف وسط ساحه البدأ علي عجاله من أمره...
المسابقه محتاجه متسابقه واحد علشان نبدأ..في حد حابب يشترك!
أردفت مليكه بنبرآت تأفف متابعه...
اووف لسه كتير علشان يبدأ...
وقبل أن تكمل حديثها وجدت سيف يهتف عاليا بنبره ثابته محدثا ذاك الشخص....
أنا عاوز أشترك.
أردف الرجل متابعا في تفهم ...
تمام جدا يا فندم ياريت تشرفنا علشان تستلم الحصان وتجهز.
أومأ سيف برأسه في تفهم بينما غادر الرجلوهنا هتفت مليكه من بين صډمتها ونظراتها المذبهله قائله....
نعم!...هتشترك في أيه مفهمتش!...إنت عارف يعني أيه سباق خيل يا سيف...يعني ناس مدربه علي دا..سواء كان مجالهم أو بيتدربوا علي دا لسببا ما.
نظر لها سيف في ثبات ثم أردف بنبرآت ثقه...
فاهم يا مليكه...ممكن بقا أشوف المسابقه.
في تلك اللحظه قامت مليكه بجذب سيف من ذراعيههاتفه في إصرار ....
مش هسيبك يا سيف تروح وكفايا كدا هزار!
وأثناء حديثها قاطعها سيف بقبله دافئه علي حبينها متابعا وهو يهمس لها بنبرآت هادئه....
بحبك.
وبالفعل توجه سيف إلي ساحه السباقتاركا إياها في ذهولها وقلقها عليهلقد تأكدت هي الآن أنها باتت تعشقه بكل معاني الكلمهفهو أول من سرق قلبها القابع بين أضلعهاولكنها ليست علي أهبه
تم نسخ الرابط