مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
المحتويات
مره أخري بنبرآت خجلهقائله....
قولت بحبك.
وهنا قام سيف بحملها بين ذراعيه وهو يهتف عاليا بنبرآت عشق....
وأنا بعشقققققك يا مليكتي
ثم توجه بها سيف إلي أحد المقاعد المخصصه علي تلك الطاوله وقام بإجلاسها متابعا في سعاده....
ودلوقتي جه وقت الأكل.
نظرت له مليكه في حب وسعاده شديدين بينما قام هو بإطعامهاوأخذا يتضاحكان في سعاده بالغه بما آلت إليه الحياه بينهماوبعد مرور وقتا ليس بالقليل أردف سيف متابعا في مرح...
قوليلي بقا بتعرفي تلعبي كوره!
تابعت مليكه بنبرآت حزن طفوليه وهي تمط شفتيها....
تؤ..بس ممكن إنت تعلمني!
نظر لها سيف في خبث متابعا....
بس بشرط
في تلك اللحظه قامت مليكه من مجلسها ثم إتجهت إليه وطبعت قبله علي وجنتيهثم أردفت وهي تضع يدها حول خصرها...
وأدي الشرط اللي زهقتني بيه...يلا بقا نلعب.
نظر لها سيف في إنتصار ثم أكمل بنبرآت خبث...
أحبك وإنت فهماني.
وبالفعل بدأوا يتلاعبان بالكره سويافلقد أحضرها سيف معهوأثناء لعبهما وضحكاتهما العاليهقامت مليكه بركل الكره بعيدا فسقطت الكره في المياه وأخذت تبتعد للداخل في حين أردف سيف متابعا...
لحظه هجيبها وراجع.
إنطلق سيف داخل المياه في محاوله لإلتقاط الكرهبينما أردفت مليكه متابعه في قلق...
سيف بليز متبعدشدا مش بيسين دا بحر.
ظل سيف يبتعد عنها وينجرف مع التيار وما هي إلا لحظات حتي أختفي تماما عن ناظريها....
ظلت مليكه تبحث عنه بعينيهاثم أخذت تصرخ بشده....
سيف!...سيف رحت فين!...ألحقووووني...سيف!
ظلت تصرخ كالمجنونه التي فقدت عقلها جراء موقفا صاډما بالنسبه لهاوأخذت الدموع تنهال علي وجنتيها كالشلالوبعد مرور دقائق...أطل هو برأسه هاتفا في ثبات....
مش قلتلك مټخافيش عليا!
كان مجرد إختبار..وكنت بتأكد من حاجه.
أردفت هي من بين دموعها وهي ټضرب بقبضتها الصغيره علي كتفه متابعه....
إنت أصلا بتستهبل موتني من الړعب عليك.
في تلك اللحظه قام بحملها بين ذراعيه عائدا بها إلي الشاطي مره أخريثم جلس علي الرمال واضعا مليكه بين أحضانه هاتفا بهدوء....
مليكه إحكيلي عن نفسك!
نظرت له مليكه في هدوءثم أردفت متابعه وهي تنظر مره أخري إلي البحر ثم تابعت...
شايف البحر دا!...أمواجه عاليه أزاي ومش بيهدي أبداوأمواجه بتتخبط وبتروح وتيجي كأنها تايهه...أنا بقا كدا بالظبطأتولدت من أم مېته يعني مضمتنيش لحضنها لحظه واحده...عمري معرفت لحضن الأم طعم..أه نانا زينب عوضتني عن حاجات كتير..بس عمر ما حد عالج چروحي أبداودايما اللي بيدخل حياتي بيعمق الچروح ديمش بيداويها..وأولهم مرات بابا ...بس أنا عمري ما كنت زيها أو زي غيرها من أصحاب النفوس المريضه اللي قتلوا ماما علشان نضيفه واللي بسببهم بعدت عن حصن بابا من وأنا عندي سبع سنين!
كانت مليكه تتحدث بهدوء شديد علي عكس دموعها المنسابه علي وجنتيها بغزارهفدموعها أصدق بكثير من نبره صوتها الضعيفه خلف طيات قويه بعض الشيء.....
مليكه أنا عاوز أعترفلك بحاجه!
يتبع
_
الحلقه السادسه عشرمليكتي
أخذت مليكه تبوح بما داخلها لهوكان ينصت جيدا لكل ما تقولهفقد أحس بمدي حزنها وعمقهوشعر للحظه بأنه يريد أن يخفيها عن عالمها المليء بالچرائم وهي مجرد طفله لا تدرك خطورتهظلت تلقي علي مسامعه ما يؤلمهاوفي تلك اللحظه قاطعها سيف ببعض القلق الممزوج بالصدقهاتفا.....
مليكه أنا عاوز أعترفلك بحاجه!
نظرت له مليكه في هدوء من بين شهقاتها التي أخذت في الخمود تدريجيا متابعه....
أكيد يا سيفقول!
ظل سيف يتأمل ملامحها لبعض الوقت وكانت الكلمات ترفض الخروج من حلقه فهو بالتأكيد سيخسرهابإعترافه لهاوستكرههبعدما إعترفت له بعشقهالذلك قرر ماذا يخبرهاثم أردفت متابعا في ثبات.....
مليكه أنا هفضل جنبك...وهحميكي من أي حدحتي لو كان الحد دا أنا.
أخذت مليكه تنظر له في هيام ثم أردفت وهي تلقي برأسها علي صدره....
ربنا يخليك ليا يا سيف..إنت الوحيد اللي صادق معايا بجدوأنا متأكده أن عمرك ما هتوجعنيبرغم أنك عصبيوأحيانا بخاف منك.
أبتسم لها سيف متابعا في هدوء ...
أوعي في يوم تخافي مني..فاهمه!وأي فعل بيصدر مني بيكون غيره وخوف عليكي مش أكتر.
همت مليكه في تلك اللحظه بطبع قبله علي وجنتيه بهدوء شديدفذهل سيف من فعلتها بينما
متابعة القراءة