مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
المحتويات
الإستعداد للإعتراف بذلك.....
بدأ السباق في الساحه عقب إطلاق صافره الإنطلاقفأخذت مليكه تنظر لزوجها في قلق وهي تدعو الله أن يحميهفهي تعشق جنونه ولكن ليس لهذه الدرجه...
أخذ السباق يشتد بين المتنافسين وقد غاب هو عن ناظريها ثم أثار رهبتهاوأوشكت علي البكاء من شده الخۏف...
خلاص يا ماما هتمشي وتسيبيني!
هتفت بها مادلين وهي تحتضن والدهاالتي هتفت متابعه في هدوء....
مادلين يا حبيبتي..إنت مش صغيره علي الكلام داإنت مع جوزك ربنا يخليكم لبعض وبعدين أنا مش بس قعدت يومين أنا قعدت أسبوعينوكفايه أوي لحد كدا.
نظرت لها مادلين في تفهم متابعه...
ماشي يا ألفت هانم وانا هاجيلك كل ما أفضي من شغلي.
في تلك اللحظه قامت السيده ألفت بطبع قبله علي وجنتي إبنتها متابعه في هدوء...
تمام حبيبتي
ظلت تنظر إلي نقطه النهايه في ذهول بعد أن وجدته يجتازها بجدارهوسط تصفيقات الجمهور المشجعلم تصدق عينيها أبدا..كيف فعلها سيف وهو شخصا عاديا جدافرياضه الخيل تحتاج شخصا ليس فقط متدرب بل محترف....
في تلك اللحظه أفاقت هي من شرودها علي صوته متابعا بنبرات ثقه...
أيه رأيك فيا بقا!...أنفع!
نظرت له مليكه في ذهول ثم تابعت بنبرآت غير مصدقه....
سيف إنت عملت دا أزاي!...طيب بلاش كدا إنت دخلت السباق أوك...بس فزت أزاي قدام العمالقه دول!
ضحك سيف بشده علي طريقتها المصدومه وهي تحرك يدها في الهواء كالأطفالبينما تابع سيف حديثه وهو ينظر لها بنبره حب...
إنت مش دعيتيلي!....يبقي لازم أكسب.
وفي تلك اللحظه زادت صډمه مليكه أكثر ثم تابعت بنبره مذبهله وهي تجلس علي المقعد الخاص بها....
لالالالا مش معقول كدا...طيب فهمني عرفت أزاي إني كنت بدعيلك.
أردف سيف متابعا وهو يجلس بجانبها....
مش بحبك لازم أحس بكل نبض خارج منك لاني بعيش بيهوعلشان إنت بتحبيني لازم هتدعي ربنا علشان النبض دا ميكونش خط مستقيمفهماني!
ثم قام بطبع قبله علي كفيها بينما نظرت له مليكه في خجل قائله...
ربنا يحميك ليا.
قام سيف هنا بتضييق عينيه في خبث متابعا....
والكلام دا بقا لصاحبك ولا جوزك!
وقبل أن يتلقي ردا منها قام شخص بالإقتراب منها ثم أردف قائلا....
مبروك يا أستاذ فزت بالمسابقه وبجداره
نظر له سيف بثبات متابعا...
اه شكرا
بينما أردف الشاب وهو مازال مسلطا أنظاره تجاه مليكه متابعا....
بس مراتك جميله جدا وشيك!
وهنا هب سيف واقفا وهو يجز علي أسنانه بنبرآت ثقيله....
هو أنا لمؤاخذه كنت اخدت رأيك في مراتي!
أردف الشاب متابعا في توتر من نظرات سيف له....
لا يا فندم أنا بأبدي إعجابي الشديد بالمداميعني قصدي أن وراء كل رجلا عظيم إمرأه.
نظر له سيف في إستخفاف ثم أردف وهو يضع يده علي كتف الشاب في قوه...
طيب بقولك أيه يا كابتن..طريقك زراعي.
ثم قام برفع صوته بعض الشيء هاتفا بنبرآت مزمجره....
أخفي من وشي.
وبالفعل إنطلق الشاب بسرعه شديده مبتعدا عنهوسط نظرات مليكه التي حاولت منع ضحكتها ولكنها لم تتحمل أكثر من هذافأطلقت ضحكه عاليهبينما نظر لها في غيظ متابعا...
ضحكتك عاليه يا هانم ويلا قدامي.
نظرت له مليكه بتفهم ثم تابعت في تنحنح...
كدا خلاص هنروح البيت!
أردف سيف متابعا في حب....
لا..بس تعالي.
أخذت تلتفت حولها في ترقب شديدوهي تمشي علي أطراف أصابعها حتي دلفت إلي غرفه المكتب الخاصه بهثم أسرعت الخطي تجاه الخزنه فهي تلك الفضوليه التي لا يغمض لها جفن إلا إذا توصلت إلي ما تريدفمنذ أن رأته وهو يقوم بوضع الأوراق داخل هذا الصندوق وتريد أن تعرف ما فحوي هذه الأوراق.....
في تلك اللحظه قامت بفتح تلك الخزانه بكل سهوله فهي تعلم جيدا كلمه المرور الخاصه بهاوما أن فتحتها حتي قامت بإخراح الصندوق منه ولكنها تفاجأت بعدم وجود شيئا بداخلهمما أصابها بالضيق الشديدوالآن أيقنت أن زوجها قام بإخفاء الأوراق عنها..
في حين تابعت هي بصوتا خاڤتا يملئه الشړ.....
ماشي يا جلال!
قام بإصطحابها إلي شاطي البحر وهي مغمضه العينينوما أن وصل إلي المكان المقصود حتي أبعد يده عن عينيها متابعا في عشق....
أيه رأيك!
نظرت مليكه إلي تلك الطاوله الموضوع عليها الطعام ويحاوطها مجموعه كبيره من الشموع في تلك اللحظه هتفت مليكه من بين سعادتهاوهي تنظر له في حنو...
سيف
عيونه!
أردف سيف بهذه الكلمه بينما تابعت هي في عشق ونبرآت متيمه....
أنا بحبك أوي بجد!
نظر لها سيف بعدم تصديق لما قالته في تلك اللحظه أردف متابعا في ترقب....
مليكه إنت قولتي أيه!
أعادت مليكه تلك الكلمه علي مسامعه
متابعة القراءة