مليكتي الحلقه الخامسه والسادسة عشر
المحتويات
قام بحمله مجددا بين ذراعيه وإنطلق بها عائدا إلي الأوتيلفي حين أستكانت هي بين ذراعيه وهي تلقي بجميع همومها بينهما......
كان نفسي في ولد..بس لو البنوته هتطلع حلوه زيك معنديش مانع.
أردف بها مازن وهو يجلس بجانب زوجتهالتي أكملت حديثه متابعه في هدوء....
أنا عوزاها شبه مليكه..عيونها زرقه وبشرتها بيضا وشعرها لونه برتقالي داكنهتكون قمر بجد.
ضحك مازن علي حديث زوجتهثم أردف متابعا بنبرآت خبث....
وماله تكون شبه مليكههو في أحلي من كدا!
نظرت له مايا في ضيق وهي ترفع أحد حاجبيها متابعه....
إنت هتعاكس أختي ولا أيه!
أردف مازن وهو يجز ع أسنانه بمرح....
يعني زعلانه إني بعاكسهاومش غيرانه!
نظرت له مايا في ضحك ثم أردفت وهي تنهض من أمامه...
شورمش هغير من صاحبتي.
هتف مازن متابعا في تساؤل....
طيب إنت رايحه فين يا دبدوبه!
جحظت عيناي مايا في غيظثم أردفت وهي تضع يدها بجانب خصرها....
يا أيه!
عدل مازن من حديثه مسرعا وهو يتجه إليهمتابعا....
قصدي يا مجنونهذلت لسان يا روحي.
أخذت مايا تضيق عيناها في غيظ قائله....
امممم...جعانه ورايحه أكلعندك مانع!
[[system-code:ad:autoads]]في تلك اللحظه قام مازن بحملها بين ذراعيه وهو يهتف متابعا في مرح...
يبقي ناكل سويبس قوليلي إنت بقيتي في الشهر الكام يا روحي!
أردفت مايا متابعه وهي تضع ذراعيها حول رقبته...
في السادس يا مازن.
نظر لها مازن وهو يتماثل للضيق قائلا....
ياااه دا لسه بدري أوي.
أومات مايا برأسها ثم أردفت في ضيق...
عاوزه أكل بقا.
في صباح اليوم التالي
إستيقظ سيف علي صوت رنين هاتفهثم أخذ يتحسس الجانب الأخر من الفراش لكنه لم يجدهافإنتفض مسرعا من الفراش ثم قام بالرد علي الهاتف....
الو...أيوه مين!
أردف المتصل بنبره مسرعه قائلا....
مراتك حاليا في شقه واحدودا العنوان .....
تابع سيف بنبره مزمجره وهو ېصرخ به...
إنت مين!
في تلك اللحظه قام المتصل بإغلاق الهاتف سريعا بينما تابع سيف بعدم تصديق....
مليكه!...في شقه واحد!...مليكه!.
وفي تلك اللحظهقام سيف بإلتقاط قلم ودون العنوان الذي أخبره به المتصل.
كانت تجلس في الشاليه الخاص بمؤيد صديقهابعدما أصرت أبنته تالين علي أحضارها معهما لتناول وجبه الغداءفي تلك اللحظه دلف مؤيد خارج غرفه إبنته متابعا وهو يجلس بجانبها إلي تلك الطاوله التي وضع عليها الطعام.....
تالين نامت.
نظرت له مليكه في هدوء ثم أردفت وهي ترتسم إبتسامه صغيره علي ثغرها....
يعني أصرت إني أكل معاها وفي الأخر نامتطيب أنا ممكن أستأذن بقا علشان سيف جوزي ميقلقش!.
نظر لها مؤيد بضيق وحاول أن يداريهثم أردف بنبره لوم....
تمشي أزاي!إحنا إتفقنا هنتغدا مع بعض.
وقبل أن يتلقي منها ردا قام بتشغيل أحدي الأغنياتالمفضله بالنسبه لهاثم أردف وهو يتجه ناحيتهاثم قام بإمداد يده لها.....
تسمحيلي بالرقصه دي!
نظرت له مليكه في توتر ثم أردفت من بين توترها متابعه...
أصل أنا بجد لازم أمشي علش....
قاطعها مؤيد متابعا في إصرار...
لازم ترقصي معايا علي الأغنيه ديأنا عارف أنك بتحبيها جدا...يلا.
وهنا قام بسحبها من يديها في هدوءثم قام بوضع يده حول خصرهاوسط شعورها بالضيق لفعلته تلك...
وفي تلك اللحظه وجدت مليكه شخصا ېصرخ بها في عڼف....
مليكه!
نظرت مليكه بإتجاه الصوت وقد جحظت عيناها من شده الصدمهبينما أردف سيف قائلا بصوتا أجش...
حلو أوي اللي أنا شايفه دا!
بدأت مليكه تبتلع ريقها بصعوبه ثم أردفت وهي تتجه ناحيته في خوف....
سيف إسمعني.
أردف سيف بصوتا حادا كفحيح الأفعي وهو يتجه ناحيه مؤيد قائلا....
أسكتي إنت خالصحسابك معايا بعدين.
في تلك اللحظه أقترب سيف من مؤيد ثم أكمل بصوتا قويا وهو يكور قبضه يده...
هو أنا مش حذرتك..تبعد عن مراتيولا أنا لازم أتهور علي أهلك!
وهنا قام سيف بضربه برأسهلتصدم بقوه برأس مؤيد كالأفعي التي تلدغ شخصا دون سابق إنذاروهنا فقد مؤيد للوعي ثم سقط أرضا فاقدا للوعي وسط صډمه مليكه بما يحدثثم أردفت من بين صډمتهادون أن تأبه لثورانهقائله....
حرام عليك هتموتهأيه اللي حصل لكل دا...إنت إزاي بالۏحشيه ديوأنا اللي قلت أنك هتتغير بس عمرك ما هتتغير يا سيف.
ثم تركته وأسرعت الخطي خارج الشاليه أخذ هو يدمر كل شيء يقابله داخل هذا الشاليه كمن فقد وعيهثم إتجه مسرعا ورائها.....
موافق هخليك تقابل الباشا يا معتزبس أختصر في الكلام لأنه مش فاضي.
أردف عادل المنشاوي بتلك الكلمات في حين أومأ معتز برأسه متفهما وهو يهتف....
تمام يا عادل باشا.
وبالفعل إصطحبه عادل إلي داخل غرفه نائيه داخل هذا القصر المهجورالذي يستخدم لأداء جميع مهامهم الملعۏن هوما أن دلف معتز داخل هذه الغرفهحتي وجدها
متابعة القراءة