انت لي ٥
أعصابي و التي كنت كابحا إياها منذ زمن ...
اندفعت نحو سامر بلا تفكير و أمسكت بذراعه و سحبته پعنف حتى تحررت رغد من قبضة يده و قلت
قلت دعها و شأنها أيها الجبان
و سددت إلى بطنه لكمة قوية من قبضي جعلته يترنح ... و يهوي ... و يتلوى ...
انقضضت عليه و هو على الأرض و أمسكت بكتفيه و جعلت أهزهما پعنف و عصبية و أقول
حين تقول أنها لا تريد الزواج الآن فهذا يعني أنها لن تتزوج الآن ... أفهمت ...
نهضت و قلت لرغد
اذهبي إلى غرفتك
رغد نظرت إلى سامر ... فقلت لها
هيا ...
في نفس اللحظة حضر حسام و الذي على ما يبدو أنه سمع شجارنا فأقبل متعجبا ...
ماذا يحدث
رغد حين رأت حسام أقبلت نحوه و هو تقول
أعدني إلى خالتي ...
نهض سامر ... و نادى
رغد
رغد و هي مذعورة و تبكي قالت لحسام
أعدني إلى خالتي ... لا أريد العيش هنا
سامر الآن يسير نحو رغد و حسام ينظر إليها و يسأل
ماذا حدث رغد
سامر قال بحدة
الأمر لا يعنيك يا هذا
حسام قال بانفعال
إذن فهي حقيقة ... أنتم من تجبرونها على هذا الزواج ...
سامر وقف مصعوقا يحدق برغد ... و أنا مصعوق أحدق بحسام ...
قال حسام موجها الحديث إلى رغد
أليس كذلك
رغد قالت باڼهيار
دعوني و شأني ... دعوني و شأني ...
و ركضت نحو غرفتها و أغلقت الباب ...
سامر هم باللحاق بها إلا أنني اعترضته و قلت
دعها وحدها ... لا تضطرني لفقد أعصابي من جديد
سامر حينها غير اتجاهه و دخل غرفته و صفع الباب بقوة
بقينا أنا و حسام ...
قال
ماذا حصل
لم أجبه ... لذا قال
أنا استأذن ...
و هم بالمغادرة ...
استوقفته و سألته
حسام ... لم استنتجت أن هناك من يجبر رغد على الزواج
قال
أنا لم أستنتج أنا أعرف ذلك
دهشت لقوله فسألته
و من أخبرك
تردد قليلا ثم قال
شقيقتي
بعدما غادر صبرت قليلا ثم ذهبت إلى رغد ...
كانت غارقة في الدموع ... قالت
أ رأيت لقد قضي الأمر ... لن تستطيع شيئا
قلت
لماذا لم تخبريني بذلك قبل الآن
رغد نظرت إلي پألم و قالت
ما الفرق النتيجة واحدة ... إنه نصيبي
قلت بإصرار
لا أحد سيستطيع إرغامك على ما لا تريدين ... و أنا على قيد الحياة ...
و بمجرد أن يعود والداي ... هذا الزواج سيلغى تماما