رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
مسكت بطنها پألم و قالت بتعب شديد جسار الحقني بطني بتوجعني اوي شكل اللبن منتهي الصلاحيه
جسار مسكها من ايديها سندها و دخل خلها تقعد على الكنبة و قال بقلق قوليلي حاسه بأيه
حياة بدموع ۏجع رهيب بيقطع بطني مش عارفه ايه اللي بيحصلي
جسار لحظ حد واقف بيرقبهم من برا الشقه بصلها بشك و قال مفيش حاجه بتحصل متخفيش
قام من مكانه و شالها بين ايديه دخل الحمام نزلها قدام الحوض مسك شعرها رجعه للخلف و قال حاولي تنزلي كل اللي في بطنك رجعي اللبن اللي شربتيه
حياة حاسة بدوخه شديدة و قالت بوهن مش هعرف
جسار بصرامه مفيش حاجه اسمها مش عارفه لازم ترجعي اللبن اللي شربتيه
حياة حاسة ان الدنيا بتلف بيها غمضت عنيها غضبن عنها و كانت هتقع لولا ايد جسار اللي مسكتها في الوقت المناسب فتح المايه و غسل وشها و هو بيحاول يفوقها و قال بصرمه حاده فوقي معايا و رجعي كل اللي في بطنك
هزت راسها بعتراض و قالت بتعب بقولك مش قادره والله ما قادره
مسك فكها بقوه خلها تفتح فمها و قال بحد بقولك رجعي كل اللي في بطنك ياله بلاش عند
نفين قعدت جنبها بقلق مالها مراتك يابني
جسار مسح على شعره و قال بجمود شربت لبن مسمم
نفين لطمت على وشها و قالت بخضه يالهوي و جابت اللبن دا منين
جسار بحيرة مش عارفه
خرج من الاوضه دخل المطبخ فتح التلاجه و قفلها بضيق مفيش لبن هنا
نفين لا يا حبيبي معنديش انزل هات من تحت بسرعه
جسار نزل جاب زجاجة لبن من السوبر ماركت و رجع و هو كل تفكيره في مين ادها اللبن طلع على طول دخل الغرفة راح عندها قعد جنبها على السرير و ساعدها تتعدل حط زجاجة اللبن على فمها و قال بجديه حاولي تشربي عشان السمۏم تخرج من جسمك
حياة بعديت الزجاجة عن فمها و قالت بتعب لا مش قادره
مسك رأسها و حط الزجاجة على شفايفها و قال بنبرة امر مفيش حاجه أسمها لا بقولك اشربي يعني تشربي يلا اسمعي الكلام
حياة شربت اللبن غصبن عنها و هي لسه حاسه پألم في بطنها لغيط اما خلصت زجاجة اللبن بعد الزجاجة عن فمها و نايمها على السرير برفق
جسار بهدوء نامي انتي دلوقتي و هتبقي كويسه متخفيش انا جنبك
حياة بصتله بوهن و غمضت عنها و راحت في نوم عميق أثر تعبها
جسار بص ل نفين بحد و قال بتهكم حاد خليكي جنبها و متسبهاش لحظه واحده لغيط اما ارجع
نفين پخوف هتروح فين
جسار كور ايديه و عروق رقبته ظهرت من شدت غضبه و قال پغضب مكتوم لما ارجع هتعرفي كل حاجه
قال كلامه و خرج من الشقه طلع شقه رحمه خبط على الباب فتحت رحمه پخوف شديد
رحمه مسكت ايديه پألم و قالت پخوف انا مش فاهمه انت تقصد ايه
رحمه مسكت ايديه تقبلها برعشه و قالت بړعب لا ونبي متعملش كدا و ترميني في السچن انا عملت كل دا عشان بحبك
جسار دفعها وقعت على الأرض و قال بعصبيه دا مرض مش حب قوليلي كدا على يوم حلو عشتوا معاكي انتي حبك تملك ازاي رحمه بنت المعلم عبدالحميد تعوز حاجه و متعملهاش شيلي الغباء اللي على عنيكي انتي عمرك ما حبتيني و لا كنت فارق معاكي قد ما هو فارق معاكي شكلي قدام الناس انتي لما اتجوزتيني اتجوزتيني عشان شكلك قدام بنات الحاره مش اكتر انتي عملتي كتير و انا بفوتلك بس لغيط انك تحاولي تقتلي مراتي و ابني و لا يا رحمه احمدي ربنا اني هدخلك السچن بس السچن هيرحمك من اللي كنت هعمله
الظابط دخل الشقه في الوقت دا شاورله جسار عليها ببرود رحمه بصت حوليها لقت سکينه على الترابيزه مسكتها حطيتها على كف ايديها
رحمه بصتله بدموع و قالت ھموت نفسي لو