رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
الاتنين هيدخله اوضة العمليات هيتعمل غسيل معده
وصل عمار في الحظه دي خرجت حياة على الترولي و وراها أسر و هما فقدين الوعي بصلهم جسار حزن شديد و خدوهم العمليات
عمار حط ايديه على كتفه و قال بهدوء إن شاءلله هيبقوا بخير
بعد فتره خرجه و اتنقله اوضة عادي و الدكتوره طمنته عليهم فتح باب الغرفة و دخل لقهم هما الاتنين نايمن أثر تعبهم و متعلقلهم محلول راح عند سرير أسر قبل ايديه بحب و راح عند حياة و قبل راسها و بصل على بطنها و نزل لمستوها قبلها و قعد جنبهم على السرير و هو بصص عليهم و دمعه نزلت غصبن عنه
أسر بدأ يفوق فتح عنيه بوهن و قال بصوت ضعيف بابا
جسار قام من مكانه و راح عنده بسرعه مسك ايديه بلهفه و قال انت كويس حاسس بايه
أسر بدموع ايدي بتوجعني اوي و بطني كمان
جسار مشه ايديه بحنيه على شعره السايح على عنيه و قال بحنان معلش يا حبيبي استحمل شويه و الدكتوره هتيجي تشيلك الكالونا و هجبلك شوكولاتة لو بقيت شاطر و مجتش جنبها
أسر بضعف حاضر بس هتجبلي شوكولاتة كبيره
جسار بابتسامة من عنيه بس قوم انت بالسلامه
حياة صحيت على صوتهم بصت عليهم و قالت بتعب جسار
جسار بصلها بلهف و قال نعم يا حبيبتي انتي كويسه
حياة بتعب اه كويسه أسر عامل ايه
جسار بتنهيده الحمدلله كويس
وقف ما بين السريرين و قبل ايديها و ايد اسر بحب و هو بيبصلهم بارتياح
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
في المساء الدكتوره كتبت ل حياة و أسر على خروج خرج جسار و هو ساند حياة و عمار شايل أسر سعدها تركب العربيه و اخد أسر من عمار
جسار روح انت تعبتك معايا انهارده
عمار بقلق ليه انت مش هتروح معايا البيت
جسار بهدوء لا مش هرجع البيت اللي اتردت منه و اضربت فيه قدام مراتي و ابني
عمار جسار بابا مكنش يقصد دي لحظه ڠضب
جسار لحظه ڠضب او كان يقصد ميهمنبش مش انا اللي اتردت من مكان و ارجعله تاني برجليه و انت عارف كدا كويس
عمار طب أنت هتروح بيهم فين
جسار كنت شاري بيت من فتره هروح اقعد فيه خلي بالك على نفسك
عمار استنى قولي العنوان عشان ابقي اجي اطمن عليكوا
جسار و هو بيركب العربيه هبقا اقولك عليه بعدين
قال كلامه و طلع بالعربية و هو شايل أسر على رجله
حياة بصت عليه لقته متعصب سكتت و اجلت كلامها لغيط اما يبقوا لوحديهم بعد ساعتين وصله قدام فيلا بسيطه في حي راقي جدا
حياة بصت على الفيلا و قالت بستغرب انت جيبنا فين
جسار بصلها و قال بهدوء بتنا اشترتها قبل الجواز قولت اعملهالك مفاجأة بس جه عمي اوتفه و معرفت اقولك عليها هتعجبك اوي من جوه
حياة نزلت من العربيه و مشيت على الأرض و هي حافيه و من غير حجاب لانها لما جريت ورا جسار نسيت تحط حاجه على شعرها او تلبس حاجه في رجليها كانت الفيلا شكلها حلو جدا و فيه جنينه و حمام سباحه صغير دخلت الفيلا وراه و هو شايل أسر
أسر رفع رأسه من على كتفه و قال بنوم فين الشوكلاته بتاعتي
حياة بحنيه الصبح يا حبيبي نبقي نجيب الشوكولا لانك تعبان و مينفعش تأكل اي حاجه من دي دلوقتي مش بطنك بټوجعك
أسر هز راسه اه بتوجعني حبه صغننه
حياة بابتسامة تعالى نطلع نرتاح فوق و نعمل حاجه خفيفه ناكلها مش انت جعان
أسر بخجل اه جعان اوي و عايز ماما
حياة بصت لجسار بحزن شديد حاضر يا حبيبي هجبلك ماما
جسار بتنهيده تعالي اوريكي اوضتك
جسار سبها و طلع طلعت وراه بتعب جسار شاور بيديه على اوضتها دي الاوضه بتاعتنا
شاول على اللي جنبها و قال ودي بتاعت اسر
حياة
متابعة القراءة