رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
برقة خلي أسر ينام معانا انهارده
جسار بصلها بحد و قال لا أسر هينام في اوضته
حياة بتعجب جسار الولد تعبان و لازم يكون حد معاه خليه معانا انهارده عشان خاطري
جسار بتنهيده ماشي بس انهارده بس
حياة اټصدمت منه و قالت في سرها دا غيران من ابنه
جسار و هو داخل الغرفه اه غيارن منه و بغير عليكي من الهواء الطاير كمان
حط أسر على السرير و بصلها و قال هنزل احضرلكم حاجه خفيفه تكلوها عشان الادويه
قال كلامه و نزل حياة بصت على أسر اللي قاعد على السرير بصصلها و باين عليه التعب اتنهدت براحه و قالت الحمدلله ان محصلكش حاجه وقعت قلبي عليك
بصيت على الأوضه و عجبتها جدا دخلت غرفة الملابس و لقت ملابس ل جسار دورت على اي حاجه تنفعها بس مفيش اي حاجه لان في فرق بينها و بينه طلعت تشرت بحملات رمادي بالون عنيه من القطن و قميص ابيض من ملابسه و خرجت
حياة و هي بصه على الفنيله بص هي هتبقي كبيره عليك اوي بس انت لازم تغير هدومك دي اللي عليها ډم و كمان كنا في المستشفى ف لازم تغير
راحت عنده شالته من على السرير و دخلت الحمام ملت البنيوا و ساعدته ياخد شاور و غيرتله ملابسه بالفنيله بتاعت جسار و سط ضحكهم و لعب حياة أسر شالته و خرجه من الحمام وقفته على كرسي التسريحة و بدأت تسرحله شعره بحنيه
أسر بص على نفسه في المرايا و ضحك انا لبس هدوم بابا عامله زي الجلبيه عليه
حياة لفته ليها و مقدرتش تكتم ضحكتها و ضحكت على شكله لانها طويله عليه اوي و هو رفعها بيديه عشان يبين رجله الصغيره
حياة بابتسامة حنونه عايزك تقعد زي الشاطر على السرير لغيط اما انا كمان اخد شاور و اطلع
أسر هز رأسه قبلت خده بلطف و سابته قاعد على السرير و دخلت الحمام
دخل جسار و هو شايل صنية الأكل بص على أسر و ضحك على شكله و حط الصنيه على الترابيزه و قال ايه دا يا أسر مين عمل فيك كدا
حياة من الخلف و هي بتنشف شعرها انا اللي عملت كدا كان لازم يغير هدوم المستشفى
جسار بصلها للحظات بتوهان فيها من جملها و شكلها المغري ب القميص بتاعه اللي كان واصل لغيط ركبتها و فتحه اول زرار و شعرها المندي نازل على عنيها راح عندها و هو مغيب
جسار بعد عنها بصعوبة و قال عملتلك شربت خضار زي ما الدكتوره طلبت
حياة سابت المنشفه من ايديها و راحت على السرير شالت أسر على رجليها و قعدت تأكله
جسار قعد قدامها و قال سبيه و كلي أنتي
حياة بعتراض لا مش هيعرف يأكل لوحده
حياة اكلت أسر و نايمته برفق على السرير جسار شال الصنيه حطها على الترابيزه و قعد على الكنبة بارهاق و غمض عنيه حس بنعومة ايديها ماشيه على خده بلطف فتح عنيه لقها قاعده جنبه و بصله بعطف
حياة برقة بيوجعك
حياة لفت ايديها على ضهره بحنيه و قالت برقة الحمدلله انها جت على قد كدا على فكره انكل محمد مكنش يقصد يمد ايديه عليك هو بس حاسس بالمسؤليه اتجهاها بعد مۏت باباها متزعلش منه
جسار بتنهيده انا مش زعلان منه بابا عمره ما مد ايديه على حد فينا و يجي يوم ما يرفع ايديه يرفعها قدام مراتي و ابني
حياة بأسف بلاش بعد تعاله نرجع و هو اول ما هيشوفك هتتصافه مع بعض
جسار فتح عنيه بجمود لا مش هنرجع محتاج فتره ابقا فيها لوحدي بعيد عن البيت انا كدا كدا كنت هسيب البيت و هنتيجي نعيش هنا
حياة بارتباك طب ممكن تتنازل عن المحضر عشان أسر ميتحرمش من أمه
جسار خرج وشه من حضنها بصلها بقوه و قال مش هتنازل عن المحضر طول ما
متابعة القراءة