رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هي في السچن هيكون احسن لينا و ليه حتى ابنها مسلمش من شرها و كان ھيموت بسببها عايزني ارجعها عشان تقتله بجد المره الجايه
حياة بحزن شديد بس 
جسار و هو بيرف ايديه يمشيها بلطف على عروق رقبتها و قال بهمس بس ايه خليكي فينا احنا ايه القمر ده 
قامت من جنبه بسرعه نامت جنب أسر و هو راح عليهم طفاء النوم و نام جنب أسر من اليامه التانيه و هو بيفكر في اللي جاي 
الفصل الثاني والعشرين 
كانت واقفه في البلكونة مستنيه يجي من برا شافته داخل من باب المنزل جريت بسرعه عشان تفتح الباب و قفت لما لقت نفين في وشها
خلود بتوتر و ارتباك عمار جه يا مرات عمي هطلع اساله على أسر مش هتاخر 
نفين بحزن شديد ماشي يا حبيبتي هسيبلك الباب مفتوح
جريت على الباب بس وقفت بتردد و في الأخر فتحت الباب و خرجت لقته طلع شقته طلعت وراه خبطت على باب الشقه 
خلود بارتباك شديد مرات عمي بعتاني اسالك أسر عامل ايه 
عمار سابها و دخل ببرود خلود استغربت سكوته لفت وشها بخجل مفرط لقته مش موجود دخلت الشقه بتردد لقته قاعد على الكنبة باهمال 
قفلت الباب وراها بهدوء و راحت عندوا و قالت برقة عمار انت كويس 
جت تلمس كتفه فتح عنيه بصلها بحد سحبت ايديها بسرعه پخوف من نظرته
خلود حاولة تتحكم في دموعها و قالت بالعافيه انت بجد كويس 
عمار بصلها بنظرة قاتله و قال بتهكم انتي ايه اللي طلعك هنا 
خلود مقدرتش تستحمل طرقته الحاده معاها و عيطت بقوة انت بتتعامل معايا كدا ليه 
قربت عليه بخطوات مرتعشه و قالت بصوت مهزوز انت بتخدني بذنب اختي 
عمار بصلها پغضب و قال بعصبيه و تلقائيه انا شاكك فيكي اصلا انك كنتي بتسعدي اختك ما هي اختك 
خلود دموعها نزلت بۏجع و قالت پصدمه كبيره انا يا عمار بتشك فيا أنا عمري ما فكره اؤذي حد 
مسحت دموعها و قالت بصوت مهزوز معاك حق تشك فيه لانها اختي بس انا كنت مسنتيه الناس كلها تشك فيه معاده انت يا عمار لدرجه دي شيفني مجرمه قدامك 
عمار وقف قدامها و قال من بين سنانه پغضب مهلك ايوا مجرمه اختك كانت هتقتل ابن اخويا 
خلود صړخت بنهيار في وشه و قالت بعصبيه طب ما هوا ابن اختي انا كمان و كنت خاېفه عليه اكتر منك بجد انا مصدومه فيك 
عمار مسكها من ايديها بقوة و قال پغضب و هو بصص في عنيها عارفه لو طلعتي ليكي يد في قتل ابن اخويا انا هسلمك للبوليس بيديه بس قبلها هشرب من دمك يا خلود 
خلود دموعها نزلت بحسره على خدها و قالت بمراره اما انت شيفني مجرمه كدا اتجوزتني ليه 
عمار بتلقائيه اتجوزتك عشان مكسرش كلمت ابويا 
خلود بصتله پصدمه كبيره و اتكلمت بالعافيه يعني ايه يعني انت مبتحبنيش طب كل اللي كان بنا دا كان ايه 
عمار بص بعيد عنها و قال بقسۏة كان ڠصب عني بابا رفض موضوع الطلاق بعد ما عمي ماټ 
خلود حسيت ان قلبها اتكسر مليون حتة راحت عنده و مسكت ايديه برعشه و قالت بلهفه انت بتكدب صح انت بتقول كده عشان زعلان على أسر انا عارفه ان رحمه غلطت و غلطت جامد اوي و تستحق السچن بس انا انا ذنبي ايه
عمار بصلها و قال بعصبيه و هو بيحاول يكسرها وانا ذنبي ايه اعيش مع واحده مبحبهاش افهمي بقا انا فضلت معاكي عشان مبقاش ليكي مكان ترحيه غير هنا 
خلود ابتسمت بۏجع و قالت بدموع عشان بقيت يتيمه متتكسفش و قولها انك استعطفت عليه بعد ما بقيت يتميه و كل الكلام و الحنيه و الحب اللي شوفته الفتره اللي فاتت كان كدب 
غمضت عنيها و هي بتحاول تاخد نفسها بنتظام و قالت بكسره انت عمرك ما شوفت مني حاجه وحشه تبينلك اني مجرمه او قتالت قوتله زي ما اخدت الفكره عني انا يا سيدي بعفيك عن الهم اللي عليك و بقولك
تم نسخ الرابط