رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
اني بعتدك عني الفتره دي لانه حرام و اسفه اني مخترتكش من الأول انا بس كنت عايزة فتره اتعود عليك فيها و الشهرين دول بينولي قد ايه انت بتحبني و مخلص ليه انا بكامل وعي بطلب منك نكمل حياتنا زي اي اتنين متجوزين و بيحبه بعض لاني وثقه ان قريب اوي هبقا كلي ملك ليك لوحدك
دا كان تصريح بسيط من نيللي لبدأيت حياتهم مع بعض في حب و محمود وعد نفسه انه قريب جدا هيخليها تعشقه شالها بحب حطها على السرير برفق و هي مستسلمه لحبه و حنيته عليها بمشاعر جديده بتتبني اتجاهه
ميل قبل خدها و قال مش كفايه قعدة في البرد دا
مسحت رأسها بصدره بنوم و قالت برقة بس انا مش بردانه حضنك مدفيني
جسار مشي ايديه على بطنها المنتفخه بحنية و قال تعرفي ان ضحكتك جميله اوي
رفعت وشها بصتله بابتسامة رقيقه و قالت ضحكتي بس
جسار بصلها بعنايه و هو بيمشي ايديه بجرائه على جسدها و قال بمكر لا هو فيه حاجات كتير جميله
جسار بابتسامة يا عيون جسار
حياة بهدوء احنا هنرج بيت انكل محمد امتا كفايه بعد
جسار بعد عنها و قام بضيق شديد و قال بجدية خلاص كفاية كدا خلينا ندخل عشان الحق اغير هدومي عندي شغل مهم
حياة بحزن هتروح الشغل و تسبني اقعد لوحدي طول اليوم
جسار بحنية مش هتاخر عليكي انا لو عليا مش عايز اسيبك و ابعد عنك ثانيه وحده
حياة بصتله بهيام طب و ليه تبعد خليك معايا
جسار بمكر قد كلامك دا
رجعت خطوه للخلف بارتباك لا خلاص رجعت فيها
حياة تحب تفطر هنا و لا فوق
جسار قبل خدها بحب خليها هنا و انا هصحي أسر و اجيبه و انا نازل
جسار طلع غير ملابسه و دخل غرفة أسر صحه و شاله و نزل أسر اول ما شاف حياة راح عليه خلها تشيله لانه نسي والدته خالص مع الوقت مع حنان حياة و حبها ليه عكس رحمه والدته اللي كانت بتضربه و تشتمه دايما و بحكم صغر سنه لان سنه ميعديش الثالث سنوات
في المساء كانت خلود نزله من فوق السطح و هي ماسكه في ايديها طشط الغسيل لقت ايد صلبه بتشدها ډخلها الشقه و قفل الباب
الفصل الثالث والعشرين
اتفاجئت بيد صلبه بتشدها ډخلها الشقه و قفل الباب و حصرها في الباب
خلود بتوتر و ارتباك عمار انت بتعمل ايه افتح الباب خليني انزل بدل ما عمي يطب علينا
اتشعلقت برقبته برقة و هي بصه في عيونه بحب و قالت يا ترا عقاپي هيكون ايه المره دي
خلود بهمس مينفعش يا عمار ابعد
عمار بعد عنها بصعوبه و قال بهمس هتعملي فيه ايه تاني اكتر من كدا
نزلت وشها الأرض و احمر وشها من الخجل و هي بتعدل ملابسها بارتباك
مسك جاكت الترنج بتاعها و هو بيقفل السوسته بهدوء انا مكنتش هكمل على فكره
خلود بصتله بخجل انا عارفه و واثقه فيك
عمار بابتسامة جذابه خلتها تتوه فيها بهيام
عمار بغرور عارف اني حلو بس ممكن ننزل عشان انا جعان و ممكن اكلك دلوقتي لو ملقتش أكل قدامي
عضت على شفايفها بخجل و قالت ثواني و الأكل يكون جاهز
عمار عايز الأكل هنا مش هنزل
هزت راسها بخفه و جريت من قدامه تهرب منه و هو يتابعها و قلبه يكاد يتوقف من قربها المهلك ليه
قطع تفكيره صوت رنين تلفونه رد عليها بابتسامة ايوا يا ماما عامله ايه
نفين بخير يا حبيبي طمني عنك يابني و عن خلود عاملين ايه
عمار بهدوء احنا بخير يا ماما متقلقيش على خلود في عنيه
نفين انا مش قلقانه طول ما انت معاها و واثقه فيك بس اوعى تهز ثقتي و تستغل غيابي و تنفذ اللي في دماغك
عمار غمض عنيه بضيق و قال حاضر يا ماما مش هيحصل اللي في بالك متقلقيش خلود في عنيه و اخاڤ عليها من الهواء الطاير
نفين ماشي يا حبيبي ابقا
متابعة القراءة