رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
عايزني فيه
عمار سحبها و نام على السرير و هي في حضنه عايزك تنامي انهارده في حضڼي
خلود بخجل و ارتباك ومرات عمي
قال كلامه و ضمھا لحضنه اكتر كانها هتهرب منه و نام أثر تعبه خلود بصت ل ملامحه الجذابه بعشق و نامت من التعب لان هي كمان منمتش طول الليل
بعد مرور اربع شهور كانت نيللي قاعده على طرف السرير و هي بتملس على بطنها بمشاعر جديده عليها ممزوجه بين الحب و الحنان و الاشتياق اخيرا ربنا استجاب لدعوتها و بقت حامل في شهرها الأول من بعد جوزها ب محمود
محمود جه من وراها و حضنها بتملك و قال بحب حبيب بابي عامل ايه انهارده
نيللي ابتسمت برقة و قالت الحمدلله كويس
حاوط ايديها اللي محوطه بطنها بعشق وحشتيني وحشتيني اوي ببقى عايز اخلص الشغل بسرعه عشان اجيلك
سكتت نيللي بخجل مفرط محمود خلها تبصله و حط رأسه على رجليها رفعت ايديها بتلقائيه منها مشتها على شعره بلطف
محمود نيللي مبسوطه معايا
نيللي بصتله بصمت و قالت بابتسامة مبسوطه جدا و بدعي ربنا يديم علينا السعاده و الراحه اللي احنا فيها
محمود مسك ايديها قبلها و هو بصص في عنيها بحب انا اللي بقيت خلاص مش قادر ابعد عنك ثانيه واحده أنا بحبك يا نيللي بحبك و عمري في حياتي ما حبيت و لا هحب غيرك انتي متعرفيش انا كنت عايش ازاي في بعدك
نيللي حسيت كلامه هزها من جواها عيونها لامعت بدموع الفرحة سكنت فيها من كلامه اللي بيخلي قلبها يدوب من مجرد سماع اسمها منه حسيت ساعتها ان مفيش كلام يعبر عن اللي حاسه بيه
قلها قلبها قبل لسانها برقة بحبك يا محمود
محمود بصلها پصدمه و زهول اتحول ل سعاده أخيرا قولتيها انا مش مصدق وداني انا بعشقك يا قلب محمود
مسك ايديها بين ايديه بدموع بتلمع في عنيه و قال انا كنت خاېف ترفضيني زي زمان بس كنت بدعي في كل صلى انك تبقي مراتي اتمنتك كتير اوي يا نيللي من ربنا و جه الوقت اللي ربنا رضاني بيكي و بقيتي معايا و كلها كام شهر و هيجي ابننا نتيجه حبنا او حبي انا
رفع ايديها قبلها و هو بصص في عنيها انا عارف انك عمرك ما حبتيني و محبتيش غير الياس بس كفايه عليه الكلمه اللي لسه قيلها عشان كانت طلعه من قلبك الدليل انك بدأتي تفتحيلي قلبك اوعدك هخليكي تحبيني باي طريقه حتا لو طلبتي نجمه من السماء هجبهالك
نيللي مسحت دموعه برقة و قالت اوعدك ان مش هيبقي في قلبي غيرك أنت و بس
سندت رأسها على صدره العريض و هي حاسه بسعادة من حنانه و اهتمامه بيها و حبه الجارف و قالت بخجل مفرط محمود
نيللي برقة انا بتوحم على مانجه شكلي حامل في والد
قالت كلمتها الأخيرة و خبت وشها في حضنه من فرط خجلها محمود رفع وشها ليه و قال بعدم تصديق بجد انتي حامل في والد
نيللي هزت راسها بخفه و قالت بخجل اممم مامي قالتلي اللي بتتوحم على موالح تبقي حامل في والد
محمود و هو بيقرب عليها بتوهان فيها كل اللي يجيبه ربنا انا راضي بيه المهم انه منك
نيللي احمر وشها بكسوف و قالت ثواني و رجعالك
بعدته عنه و قامت دخلت غرفة الملابس بصت لنفسها في المرايا بخجل مفرط و خرجت و هي لبسه قميص نوم ابيض
وقف محمود و هو متسمر من جملها راحت عليه نيللي وقفت قدامه و هي حطه دماغها في الأرض من فرط خجلها
محمود راح عنها و مسك وشها رفعه و هو مش قادر يتحكم في نفسه و قال بالعافيه روحي يا نيللي غيري هدوم انا وعدتك مش هقربلك ڠضب عنك
نيللي بتشجيع لنفسها و قالت برقة بس مش ڠصب عني انا اسفه
متابعة القراءة