رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بهدوء بلعكس الكلام اللي بيتقال وقت الڠضب بيبقي طالع من القلب و اصدق كلام انا ممكن اكون اه صدقت انك بتحبني من معملتك معايا في الفتره الاخيره بس اديك قولت الحقيقه و عرفتني عشان مفضلش طول الوقت على عمايه 
عمار بندم خلود صديقتي انا 
قطعته خلود و قالت پبكاء صدقني انت يا عمار انت عمرك ما حبتني كل الحكاية اني صعبت عليك بعد ما بقيت يتيمه ف قولت ارضي بيها عشان اخد ثواب عليها و مكسرش كلمت ابويا طلقني يا عمار دموعها نزلت اكتر و قالت بشهقات طلقني و روح اتجوز البنت اللي اخترها قلبك و حبها و انا راضيه بنصيبي و كل اللي كتبه ربنا و متخافش عليه هبقا اجي اقعد مع مرات عمي طول النهار و هاجي البيت هنا على النوم يعني مش هحس اني لوحدي
عمار استغبه نفسه جدا بالكلام اللي قاله و حضنها بقوة اڼهارت خلود من البكاء اكتر في حضنه لانه هو الوحيد اللي بتحس معاه بالأمان و الاطمئنان
خلود بشهقات طلقني و ابعد يا عمار قربك بيموتني 
عمار ضمھا لحضنه اكتر و هو بيمشي ايديه على ضهرها بحنان مش هطلقك و لا هبعدك عني بعدك هو اللي هيقتلني بجد انتي اللي قلبي اختارها و حبها و عمري ما هسيبك و افرط فيكي أبدا 
خلود رفعت وشها بصتله بدموع متقولش حاجه من ورا قلبك تاني 
عمار تامل وشها الأحمر من البكاء بحنان انا عمري ما كنت صريح مع حد قد ما انا صريح معاكي انا مش بحبك بس انا بعشقك يا خلود عصبيتي كلها جت فيكي انتي سامحيني شوفي انا ممكن اعمل اي حاجه عشان تسامحيني حتا لو قولتلي اطلع فوق سطح بتكوا واحدف نفسي هعمل كدا بس تكوني سماحتيني 
رجع شعرها اللي مداري عنيها الخضراء و قال بجدية بس ساعتها هيبقي فيه مشكله مش هبقي موجود عشان اسمع منك كلمت سمحتك 
خلود بتلقائيه منها و توهان في عنيه مسحاك 
عمار بابتسامة من قلبك
خلود هزت راسها بهيام و قالت من غير ما تحس من كل قلبي 
قال بصوت مبحوح اما دي عشان وقفتيني ساعه برا اخبط عليكي و انتي مطنشالي
عمار بابتسامة سمجه انتي لسه شوفتي حاجه اصل انا نويت خلاص اعمل اللي المفروض يتعمل من اول يوم جواز لينا 
خلود بصتله بعدم فهم و قبل ما تفهم كان عمار شيلها و دخل بيها اوضة من الأوض 
خلود پخوف شديد و ارتباك عمار أنت بتعمل ايه نزلني 
عمار بمكر لا اجمدي كدا احنا لسه معملناش حاجه 
خلود بصت على السرير پخوف و قالت بدموع انا عايزة مرات عمي وديني عندها
عمار حطها على السرير برفق و قال بحنيه لما شاف الخۏف في عنيها قومي غيري هدومك و لمي حاجتك اللي هنا هنرجع بتنا 
خلود بتوتر انا هفضل هنا في بيت بابا
عمار بصرامه حاده قدامك خمس دقايق تكوني قومتي من على السرير و بداتي تلمي حاجتك يا اما اكمل اللي كنت هعمله 
شهقت خلود برقه و هي بتقوم من على السرير بضيق منحرف 
عمار بلا مباله وايه يعني انا منحرف مع حد عريب دا انتي زي مراتي يعني 
ضحكت خلود داخلها و هي في قمة سعادتها بعد اعترافه بحبها و التمسك بيها رغم ان دي كانت فرصته لو مش بيحبها بجد كان طلقها بكل سهوله لمت حاجتها و حطيت الحجاب على شعرها و خرجت معاه رجعه البيت 
نفين اول ما شافتها ډخله مع عمار جريت عليها حضنتها بحنيه و قالت بعتاب بقا كدا يا خلود تسيبي البيت و تمشي و تخضيني عليكي 
خلود بخجل انا اسفه يا مرات عمي 
نفين بعتاب متعملهاش تاني يا حبيبتي ادخلي اوضتك ارتحيلك شويه شكلك منمتيش من امبارح 
عمار لا خليها تطلع معايا عايزها في موضوع مهم شويه و هنزلهالك تاني مټخافيش عليها مش هكلها
نفين بصتله بطرف عنيها هزت راسها بهدوء ماشي 
عمار سحبها من ايديها و طلع بيها شقته دخل و قفل الباب و سحبها لاوضة النوم 
خلود بارتباك موضوع ايه اللي
تم نسخ الرابط