رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
سلملي عليها
عمار حجه مقبوله
نفين بابتسامة إن شاءلله يا حبيبي في رعاية الله
دخلت خلود و هي شايله الصنية حطيتها قدامه على الترابيزه
خلود بفضول كنت بتكلم مين
عمار بصلها بلا مباله واحده
خلود بضيق شديد والله و مين الست
عمار بصلها و هو بياكل ببرود هو تحقيق متيجي تاكلي احسن على الأقل تتخني و تبقي بطه
خلود بضيق لا انا مش جعانة لأخر مره هسالك مين اللي كنت بتكلمها
عمار بعصبيه اتعدلي يا خلود انا مبحبش طريقة الكلام دي
خلود بصتله بدموع بتلمع في عنيها و كانت هتمشي مسكها عمار شدها وقعت على رجله
عمار بهدوء ينفع اللي بتعمله ده ايه شغل العيال بتاعك دا
خلود بصتله بعصبيه و قالت بغيره وضحه طب ما تسبني و روح ل العاقلين بتوعك
عمار ضحك على شكلها و قال للأسف انتي عجبني و عجبني اوي كمان
خلود ضحكت غصبن عنها بخجل اكمل عمار كلامه بحب
عمار ممكن تاكلي بقا عشان اعرف أكل
بدأ يأكلها بيديه بحب و حنان و هي تايهه في ملامحه بعشق
عمار مسك ايديها قبلها بحب ممكن قهوة من ايديكي الحلوه دي عندم البن في المطبخ
قامت من على رجله بخجل حاضر
دخلت المطبخ جهزت القهوه و دخلت بيها الأوضة حطيتها جنبه على الكمود
عمار انهارده هتنامي معايا
خلود بخجل و ارتباك لا مش هينفع عمي بيجي يطمن عليه و هو بيصلي الفجر
عمار بجدية لا تقبل بالنقاش انا مليش دعوه بحد أنتي مراتي لا هو عيب و لا حرام
خلود بصتله بتردد بس يعني
عمار بصلها بمكر متقلقيش هنام مودب
خلود بتلقائيه متقدرش تعمل حاجه اساسا
شهقت بفزع لما اتفاجأت بيه شيلها على كتفه و حطها على السرير و مسكها من ايديها قبل ما تحاول الهروب منه
عمار بص في عنيها انا كنت ماسك نفسي عنك بالعافيه لأخر لحظه بس أنتي اللي قررتي و دلوقتي مش هتخرجي من هنا إلا لما اخد اللي أنا عاوزه
عمار مسك وشها بين ايديه بلهفه و خوف مالك يا حبيبتي بټعيطي ليه
خلود بشهقات ايه اللي انت عملته دا انت عارف عمي ممكن يعمل ايه لو عرف
عمار حضنها بحنيه و قال بجدية واية يعني لما يعرف احنا معملناش حاجه حرام أنتي مراتي و دا حقي و انتي عمرك ما كنتي هتمنعيني عنه
خلود بصتله باعينها الباكيه و قالت بجد طب عمي
عمار قبل خفون عنيها بحب بجد يا روح عمار متعيطيش بقا و عمك انا هكلمه اول ما ماما ترجع من الحج هيا دي صباحيه مباركه بتاعتك يا عروسه
ابتسمت خلود بخجل و هي بتمسح دموعها انا لازم انزل عشان الحق احضر الأكل
جسار رجع المنزل بدري من الشغل و هو جايب الغداء معاه دور عليها لغيط اما لقها قاعده في الصاله بتتفرج على الشاشه و وخده أسر في حضنها
أسر جري عليه حضنه جسار بحب و شاله حبيب بابا عامل ايه
أسر الحمدلله جبتلي شوكولاتة بتاعتي و انت جاي
أسر نزله على الكنبة جنب حياة و قال اه جبتلك كل اللي انت عايزه
ميل لمستوها قبل خدها بحب و قال بجدية جبتلك الغداء و انا جاي
حياة برقة ليه يا حبيبي تتعب نفسك كدا كتير انت مرتبك كله بيخلص على الأكل الجاهز متجبش تاني من برا و انا هعمل في البيت
جسار بتنهيده مش عاوزه اتعبك كفايه الحمل عليكي و تنظيف البيت و أسر
حياة بابتسامة لا يا حبيبي مفيش تعب أنا بسلي وقتي بدل قعدتي
جسار حاضر مش هجبلك تاني اكل من برا بس تعالي ناكل بقا
حياة خمس دقايق و يكون الأكل جاهز
خدت من الأكياس و راحت على السفرة تجهز الأكل انت جايب اكل ايه
جسار هو بيلاعب أسر سمك جبتلك سمك بتحبيه
حياة بقرف ايه سمك اه بحبه اوي
جسار بص لملامحها و قال من غير كدب بتحبيه
حياة هزت رأسها بلا في حركة طفوليه و قالت لا ولا عمري أكلته
جسار ضحك على حركتها
متابعة القراءة