رواية من الحب ماقتل الفصل الواحد والعشرين والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

جسار بصلها و قال لسه معرفش بس مش كتير هما يومين 
حياة بدموع يومين مش كتير بالنسبة ليك تبعد عني فيهم 
مسك ايديها بحنيه لما شاف خۏفها و قال يا حبيبتي مفيش داعي للخوف اللي أنتي فيه دلوقتي ما انا كل مره بروح فيها و برجعلك بس عقلي و تفكير بيبقي فيكي خاېف عليكي متخليش بالي مشغول عليكوا دايما عشان اعرف اركز في المهمه 
وصله المنزل دخل من بوابة الفيلا و بص ل أسر و قال انزل أنت يا أسر و ماما جيلك على طول 
أسر بطفوله حاضر يا بابا 
قرب عليه قبله من خده و جه يفتح باب العربيه معرفش جسار نزل فتحله الباب و أسر نزل جري يلعب في الجنينه 
أتنهد جسار و هو بيلف عند الباب بتاعها فتحه و سند ايديه على الباب و ميل لمستوها و هي قاعده 
جسار بحنيه بټعيطي ليه يا روحي 
حياة بشهقات أنت بتودعني أنت ماشي دلوقتي 
جسار يا دوب الحق اروح مينفعش اتاخر اكتر من كدا 
حياة مسكت وشه بين ايديها برقة و قبلته و قالت هترجع زي كل مره بتروح و ترجعلي فيها
جسار مسك ايديها بحب و قال بحنيه مفرطة هرجعلك 
حياة سندت رأسها على كتفه و هي حاسه بدوخه شديدة بسبب خۏفها 
جسار بعتاب عايزني ابقي مطمن عليكي ازاي و انتي كل ما تعرفي اني طالع مهمه بتتعبي كدا 
حياة فتحت عنيها بصعوبة و قالت بثبات و هي بتحاول تطمنه عليها انا كويسه يا حبيبي مفيش حاجه 
نزلت من العربيه و حسيت ان الدنيا بتلف بيها مسكها جسار بقلق لما اتلقه جسمها مش متوازن شالها و طلع بيها اوضتهم حطها على السرير 
جسار بصرامه شديدة اهتمي بأكلك و انا يومين و هكون هنا 
اكمل بغمزه مكر ولو عرفت انك مكلتيش كويس هعقبك بطرقتي 
حياة ضحكت برقة و قالت بجدية تروح و تيجي بالسلامه 
جسار بهدوء لا إله إلا الله 
حياة و هي بتحاوا تتحكم في دموعها محمد رسول الله 
جسار حرر ايديه من بين ايديها بصعوبة لانها كانت مسكه فيه اوي و خرج من الغرفة اڼهارت حياة من البكاء پخوف شديد و من شدت خۏفها حسيت ان اعصابها كلها سابت و الدوخه بتزيد عليها حطيت دماغها على المخده و نامت أثر تعبها حسيت بحد بيقعد جمبها فتحت عنيها بصعوبة لقت أسر بينام في حضنها حوطته بيدها بحنيه و نامت
عدي اربع ايام و جسار لسه مرجعش و لا تلفونه اتفتح و حياة مېته من الړعب عليه 
خرجت من الحمام و هي حطه منشفه صغيره على فمها و مسكه بطنها پألم شديد بسب استفراغها 
أسر مسك في رجليها پخوف و قال پبكاء ماما انتي بترجعي ليه 
حياة مكنتش قادره تتكلم حاولة تبعده عنها عشان تعرف تتحرك و تقعد أسر ابعد انا تعبانه و مش قادره عليك 
أسر مسك فيها اكتر پخوف و قال لا مش هبعد عنك 
حياة بعدته عنها بصعوبة و خدته وقعد على السرير و قالت بتعب بټعيط ليه يا حبيبي 
أسر حضنها بقوة و هو بيبكي عشان انتي تعبانه انا بحبك يا ماما 
كان بيتكلم و هو بيقلبها في كل جزء في وشها بقوة و خوف ضمته حياة بحنيه لانها كل ما بيشوفها بتستفرغ بېخاف و بيعمل كدا 
_ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
حياة بضعف حبيبي تيجي نقوم نلبس و نروح نشوف جدوا 
قامت بتعب راحت غرفته غيرتله ملابسه و هي ارتدت ملابسها و خرجت خدت تاكسي 
في منزل الحج محمد كانوا قاعدين على السفرة 
خلود كانت متوتره جدا من عمار و عمها في نفس الوقت كانت بتلعب في طبقها 
محمد بستغرب هتفضلي تلعبي في طبقك كدا كتير من غير ما تكلي 
خلود بصتله و قالت بهدوء الحمدلله شبعت هجهز القهوه لحضرتك 
محمد خليكي هنزل اشربها تحت 
عمار بجدية بعد اذنك يا حج ممكن ابقا اخد خلود و نخرج شويه بعد الغداء 
محمد هتروحو فين 
عمار بابتسامة كل سنه و انت طيب كلها أيام على العيد
 هاخدها تشتري لبس العيد 
خلود بس انا مش عايزة عندي لبس كتير هلبس اي حاجه من عندي 
محمد بصلها بحنيه لا يا خلود ابقي روحي مع جوزك هتيلك كل اللي تحتاجيه الحمدلله هنزل اروح الشغل 
قال كلامه و نزل من الشقه بصت لطيفه بشرود و هيا حاسه بالذنب و قامت لمت السفرة من غير ما تديه اي اهميه و دخلت المطبخ 
خلود حطيت ايديها على ايديه و قالت بصوت منخفض عمار ابعد انا حاسه اني بعمل حاجه غلط 
 خلود فتحت عنيها و هي بتحاول تبعده قبل ما تضعف قدامه طب ممكن تبعد عايزة اخلص اللي في ايدي 
عمار مشى ايديه عليها بتملك مش هبعد عنك أنتي بقالك خمس ايام رفضه حتا تتكلمي معايا 
خلود بارتباك و خجل شديد عمار مش هنا ممكن عمي يرجع في اي وقت 
عمار لفها ليه و هو بصصلها في عنيها بتوهان في بحرها دا هنا انسب مكان 
خلود حطيت ايديها على صدره العريض تبعده عمار عمي 
عمار قطعها و قال عمك مش هيطلع دلوقتي خلينا فينه احنا انتي وحشتيني 
بعد فتره حس بيها بتقوم من على السرير مسك ايديها و هو مغمض و شدها وقعت عليه 
خلود شهقت برقة عمار انت صاحي 
عمار فتح عنيه بص لملامحها عن قرب بعشق و قال بنبرة صوت لطيفه اه صاحي مقدرش انام و اسيب القمر ده لوحده 
خلود حطيت ايديها على رقبته برقة في حركه خلت رغبته فيها تزيد و قالت بتحبني 
عمار مسك رأسها خلها تحطها على كتفه و قال بحب و هو بيمسح وشه في شعرها قولي بعشقك بمۏت فيكي انا تخطيط حدود العشق بمراحل
خلود برقة وانا كمان بحبك يا عمار و نفسي يجي اليوم اللي يتقفل علينه فيه باب واحد من غير خوف 
 خلود رفعت وشها بصتله بابتسامة و قالت عايزة اعمل حاجه بس متعلقش عليها 
خلود بارتباك و خوف عمار الباب بيخبط هنعمل ايه 
عمار قام من على السرير و اخد القميص من غلى الأرض و قال بحنيه متخفيش هروح افتح الباب و انتي لبسي براحت 
خرج من الغرفة و هو بيزرر القميص بتاعه و قفل الباب عليها راح فتح باب الشقه بهدوء و اتفاجئ ب 
يتبع

تم نسخ الرابط