رواية ظلمها عشقا الفصل _الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم فرح صالح حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تهتف به بحرج مصطنع 
صالح عييب .. العيال معانا.
المعت عينيه بشقاوة ومكر يزيد من الصاقها به ينحنى نحو وجنتها يقطمها بين اسنانه قبل ان يهمس فوقها 
عيب دلوقت بقى عيب ... طب اعملى حسابك محدش هينجدك من ايدى الليلة لا عيال ولا غير عيال.
وانا مش عاوزة حد ينجدني.
ابعدها عنه ببطء يتطلع نحوها بعيون مشټعلة وانفاس متسارعة يراها تقضم شفتيها باسنانها وهى تخفض عينيها عنه خجلا رغم محاولتها التظاهر منذ برهبة بالعكس ليزداد الوهج بعينيه كڼار حاړقة ينحنى عليها ينوى احتضان شفتيها بشفتيه بدلا عن اسنانها والتى اشعلته بحركتها تلك..
لكن تأتى نداء تالين كسرينة انذار تالفة جعلتهم يقفزا بفزع بعيد عن بعضهم ومازالت تالين تكرر ندائها بصوتها الطفولى الرفيع ليشير لها بيده قائلا باحباط وضيق
اتفضلى ياختى .. اتفضلى روحيلها يا ابلة فرح .. انا عارف هى ليلة طويلة ملهاش اخر...
ارتفعت ضحكتها المرحة تختطف قلبه معها قبل ان تقبله فوق وجنته ثم تبتعد عنه غامزة له بمرح تهرع نحو الاطفال لكن اوقفها ندائه لها لتلتفت له باسمة ليسألها بهدوء
فرح انتى كنت عارفة ان مليجى خالك رجع تانى الحارة.
اخفضت وجهها عنه بخجل كانت بمثابة الاجابة له ليهز رأسه هامسا بتأكيد
طبعا كنت عارفة .. استحالة سماح تخبى عليكى حاجة زى دى.
همت بالرد عليه وعلى ملامحها امارات الاسف والاعتذار 
خلاص يا فرح ومتخفيش مش هعمل له حاجة هو خالك برضه.
جرت نحوه كطفلة سعيدة تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه وقد اطمن قلبها ولكن ليس على سلامة خالها بل عليه هو فقد اخفت عنه الامر خوفا من عواقب غضبه..
فلم تريد ان تكون سبب وقوعه فى المشاكل خاصة مع احد افراد اسرتها.
ظلا كما هما للحظات صامتة استكان كل منهم فى حضڼ الاخر كانت لهم كالنعيم وراحته حتى اتى صوت تالين يناديها مرة اخرى لتبتعد عنه باسمة برقة تلقى بقبلة سريعة فوق وجنته ثم تهرع من المكان بينما وقف هو يتابعها بعيون عاشقة لكل تفاصيلها وابتسامة سعيدة انارت قلبه قبل ملامحه.
العيال فين ياسمر مش سامع ليهم حس!
سال حسن سمر بعد خروجه من الحمام بعد ان ازاح عن جسده تعب يوم عمل شاق بالاستحمام يلقى بالمنشفة فوق المقعد المجاور لها .
وقد جلست تتابع احدى المسلسلات لتجيبه وهى تشيح بيدها بلا مبالاة دون ان تزيح عينيها عن التلفاز
منصور فى اوضته جو بيلعب على تليفونه وتالين ومازن عند عمهم فوق.
احتقن وجه حسن ڠضبا يتهتف بحدة وهو يجلس فوق المقعد 
تانى يا سمر هو كل يوم العيال فوق انا مبقتش اشوفهم خالص.
لم تعيره سمر اهتماما تولى التلفاز كاملانتباهها ليظل حسن يتطلع اليها بغيظ من تجاهلها هذا له ولحديثه فيهتف بها بحنق
طب ايه .. هيفضلوا فوق كده مش هتبعتى ليهم يتعشوا معانا.
التفتت اليه ببطء تلقى بما فى يدها من مسليات بالطبق قائلة ببرود 
لا مش هنادى عليهم .. هما شويا وهينزلوا .. وبعدين مالك كده داخل بزعابيبك عليا كده ليه..!
نهض حسن من مقعده ېصرخ بها پغضب
علشان زودتيها يا سمر .. بقالى اكتر من اسبوع مابشوفش العيال ياما نايمين الصبح قبل ما اخرج ياما عند عمهم لنص الليل ما 
بينزلوش الا لما بنام .
زفرت سمر تلوى شفتيها بضيق ثم تساله بحدة 
المطلوب ايه دلوقت علشان الليلة دى تعدى بدل ما نقلبها نكد وغم
صړخ بها حسن هو الاخر وقد طفح به الكيل واصبح يضيق صدره من تصرفاتها مؤخرا قائلا 
ابعتى هاتى العيال وخليهم ينزلوا حالا .. ميطلعوش فوق تانى انا بقولك اهو.
احتقن وجهها من لهجته هذه معها تهم بالصړاخ عليه هى الاخرى لكن اتى رنين هاتفه مقاطعا لتلك المشاجرة ليندفع حسن يختطف الهاتف من فوق الطاولة ليعقد حاجبيه بقلق حين راى هاوية المتصل ثم يسرع برد عليه سريعا قائلا بلهفة 
خير يا صالح .. حاجة حصلت .. حد من العيال حصله حاجة
فور نطقه باسم صالح اسرعت سمر ناحيته تلتصق به ترهف السمع لحديثهم لكن حسن ابتعد عنها يكمل محادثته قائلا بهدوء رغم الضيق البادى فوق وجهه 
طيب تمام يا صالح .. لاا خلاص مااشى ..تصبح على خير.
انهى مكالمته ثم القى بالهاتف فوق المنضدة مغادرا بعدها المكان لتهتف سمر تناديه ثم تسأله بفضول
حسن .. صالح كان عاوز منك ايه مقولتليش!
لم يجيبها بل توجه لغرفة النوم بخطوات سريعة غاضبة لتهرول خلفه تدلف الى غرفة النوم تهتف به 
انت هتنام .. مش هتستنى العيال علشان تتعشوا سوا !
استلقى حسن فوق الفراش على جانبه بغاية النوم قائلا بحدة 
خلاص مش طافح وهنام .. والعيال هيباتوا عند عمهم الليلة .. على الله نفسك تهدى بقى وترتاحى.
ارتفع حاحبيها بذهول من رده الحاد عليها فلاول مرة ترى هذا الجانب من شخصيته رغم سنوات زواجهم الطوال .. تشعر بالتوجس ومن حالته تلك وبأنها قد زدادت من الضغط عليه فى الفترة الاخيرة.
لذا اسرعت باللجوء الى حيلتها القديمة معه والتى لم تخيب أبدا فى تهدئته ورجوعه كالحمل الوديع اليها تقترب من الفراش وهى تهمس بأسمه بنعومة أغراء قائلة 
حسن يا حبيبى .. وقلب سمر من جوه .. انت هتنام وتسيبنى اقعد لوحدى !
ابتسمت بثقة تنحنى عليه تمسك بالغطاء حتى تزيحه عنه لكنها تراجعت پصدمة حين هتف بها بخشونة وقسۏة سمرتها مكانها 
اخرجى واقفلى النور والباب وراكى يا سمر انا عاوز انام.
همت بالحديث اليه مرة اخرى لكنها تراجعت حين وجدته يتقلب الى الجانب الاخر يعطى لها ظهره وقد رفع الغطاء حتى راسه ينهى بذلك اى محاولة منها للحديث فوقفت لبرهة تراقبه بتوتر وذهول وقد كانت هذه اول مرة تراه غاضب بتلك الطريقة تقف عاجزة عن التصرف معه.
دخلت الى الغرفة الخاصة بالاطفال حتى تستطلع ان تتمكن حقا من جعل الاطفال يخلدوا الى النوم فبعد تناولهم العشاء وامضاء الوقت بمرح وصخب حتى قرر صالح خلودهم الى النوم رغم معارضتهم الشديدة لذلك..
لكنهم يخضعوا أخيرا لامره بعد وعده لهم ان يجعلهم يأتون للمبيت يوما آخر ليغمز لها خفية بأنتصار بعد اسراع الطفلين ومغادرتهم للغرفة فى سباق وهمى اقامه بينهم وقد وقفت تراقب معركة الارادة الدائرة بينهم بتسلية وابتسامة مرحة..
ينحنى عليها قائلا لها بصوت اجش ماكر
استعد يا بطل .. ثوانى وجايلك .. 
انيم ولاد الجنية دول واجيلك هوا بس اوعى تنامى.
ابتسمت تلثمه على وجنته قائلة له بنعومة
هستناك يا عيون البطل .. بس متتأخرش عليا .
ابتعد عنها يهتف بسرعة وتلهف يتجه خلف الاطفال 
ثوانى وهرجعلك مش هتاخر عليكى .. هنيمهم فى ثوانى.
لكن الامر تعدى الثوانى فقد انتهت من توضيب الفوضى فى المكان وتغيير ملابسها للنوم وهو لم يظهر حالاخرى دون ان تشعر..
بينما تحضن تالين بين ذراعيها حتى تنهبت حواسها تستيقظ من سباتها حين شعرت بالطفلة تسحب برفق من بين ذراعيها لتزيد من احتضانها اليها بحماية لكن اتى صوت صالح الخاڤت الرقيق يطالبها بتركها لتتركها له.
تراقبه بعيون ناعسة وهو يحمل الطفلة بين ذراعيه ينقلها للفراش الاخر بجوار شقيقها ثم يدثرهما جيدا.
قبل ان يتجه نحوها ويستلقى بجوارها يجذبها الى احضانها 
كده تسبينى للبت دى تنيمنى زي العيل الصغير وتاخدك انتى فى حضنها .. اعملى حسابك دي اخر مرة هيباتوا هنا.
رفعت وجهها تتطلع نحوه بنظرات راجية تضع يدها على وجنته قائلة بتوسل ولهف بل انسحب من الفراش يجذبها نحوه ليرفعها بين ذراعيه ثم يحملها ويغادر بها نحو غرفتهم يدفع بابها بع نف ثم يتجه بها ناحية فراشهم يلقيها فوقه لتسري قشعريرة الخۏف فى جسدها وهى تراه يزحف بجسده فوقها بملامحه المنقبضة الخشنة وقد ازداد ظلام وع نف عينيه كوحش يستعد لانقضاض على فريسته .
جلس صباحا يرمقها بنظراته يحاول بيأس الالتقاء بعينيها لكنها اخذت تتهرب منه تتصنع الانشغال بمساعدة الاطفال على تناول طعام الافطار تتجاهله تماما فتجعله يشعر فى لحظة بمدى حقارته فلأول مرة يتعامل معها بكل هذا العڼف فى علاقتهم الخاصة لدرجة اد متها  لا يدرى اى
تم نسخ الرابط