رواية ظلمها عشقا الفصل _الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم فرح صالح حصريه وجديده
المحتويات
يرتسم داخل عيونها الحزن كما الان وهى تجلس بجوار شقيقتها والتى اخذت تحدثها بحماس لكنها كانت غافلة عنها تماما فعقلها وافكارها كانت هناك لدى سارق قلبها وخفقاته تتسائل عما يفعله الان وما يفكر به..
حتى صړخت بها سماح بأستهجان مصطنع وبصوت جعلها تهب فى جلستها فزعا حين قالت
بت يافرح انتى معايا ولا انا بكلم نفسى ..وربنا اقوم وامشى واسيبك .. بلا نيلة عليكى.
التفتت اليها وعلى وجهها امارات الحيرة والارتباك والتى تدل على انها لم تكن منتبهة بالفعل لما كانت تقوله لها شقيقتها لتهتف بها سماح مازحة وقد اختفى ڠضبها فورا تصفو ملامحها
لااا دانتى مش معايا خالص .. كل ده علشان سى صالح سابك ونزل الشغل.
ثم اخذت ترفرف برموشها بطريقة حالمة ساخرة مع جملتها الاخيرة فجعلت ابتسامة ضعيفة ترتسم على شفتيها..
لتكمل سماح متنهدة
يااا على حب اللى مولع فى الدرة ... يلا معلش شدة وتزول ياختى .
لم تبادلها فرح مزاحها كعادتها بل ظلت كما هى هادئة ساهمة النظرات لتعتدل سماح فى جلستها تتطلع لها بقلق قائلة
بت مالك
من ساعة ما كلمتك وقلتيلى تعالى وانت قاعدة مسهمة كده فى ايه
التفتت اليها فرح ببطء تتطلع اليها تتوق نفسها حتى تقوم بأخبارها بما حدث بينهم ليلة امس لعل لديها ما تستطيع به تهدئتها به كعادتها معها ولكنها لم تجد بداخلها الشجاعة لاخبارها او حتى بالتحدث بهدوء..
فهى لا تثق فى نفسها انها تستطيع الكلام دون الانفجار بالبكاء شفقة على نفسها كما انها لا تريد كلمات او نظرات مشفقة من احد حتى ولو من شقيقتها لذا اسرعت برسم ابتسامة ضعيفة قائلة بصوت متحشرج باهت
مفيش حاجة انا كويسة .. بس الظاهر داخلة على دور برد مخلى دماغها مش مظبوط ..كملى انتى بس كنت بتقولى ايه
تطلعت اليها سماح بقلق يظهر عدم تصديقها لها فى نظراتها لكنها مررت الامر لاتريد الضغط عليها للحديث تكمل بصوت عادى
مفيش من ساعتها زى ما قوتلك و انا عينى وسط راسى خاېفة البت دى تعمل فيا مقلب تانى .. خصوصا اني شوفت وشها عمل ازاى لما دخلت لقيتنى لسه موجودة فى المكتب.
عقدت فرح حاجبيها بحيرة تسألها
بت مين انت تقصدى مين مش فاهمة تقصدى ياسمين!
هتفت سماح بها بغيظ
اومال انا بقولك ايه من الصبح .. البت ياسمين كانت هتودينى فى داهية لما سړقت ..
قاطعتها فرح پصدمة وذهول صاړخة
نهار اسود هى ياسمين سړقت
سړقت ايه
لااا انتى تحكيلى من الاول خالص..
زفرت سماح بحنق تقص عليها مرة اخرى كل ماحدث منذ بداية دخول ياسمين المكتب عليهم فجأة اثناء مزاحهم الى ما حدث فى اليوم التالى واختفاء التوكيل من داخل ملف القضية..
لتقاطعها فرح تنهض واقفة هاتفة تفرغ كل ما بداخلها من ڠضب ووجهها محتقن بشدة
الحيوانة .. هى اټجننت ولا ايه فاكرة نفسها مين .. والله لكون مطينة عشيتها ال....
نهضت سماح تضع كفها فوق فمها توقف سيل الشتائم المنهمر منه وهى تهتف بړعب
يخربيتك اهدى .. انتى اتجننتى ولا ايه .. اعقلى كده انا بقولك شاكة فيها بس..
ابعدت فرح فمها من خلف كفها وعينيها تطلق الشرار صاړخة
يعنى ايه هنسكت ومش هنتكلم وهنسيبها تعدى بعملتها..!
هزت سماح رأسها لها مؤكدة قائلة بحزم
اه هنسكت يافرح .. ولا عاوزة اهل جوزك يقولوا اننا بنخرب على بنتهم واحنا حتى مفيش بادينا دليل .. اهدى كده وخلينا نتعامل بالعقل.
اخذت فرح تتطلع لها باستنكار ورفض لكنها وجدت من سماح نظرات ثابتة حازمة عليها جعلتها تحول التنفس بعمق وتهدئة ڠضبها المستعير بداخلها تجلس مرة اخرى.
لكن سماح لم تتبعها بل سحبت حقيبتها قائلة بهدوء
انا همشى دلوقت وهجيلك تانى بعدين ..وانتى حاولى تهدى كده وبلاش الجنونة بتاعتك دى وفكرى كويس فى اللى قولته ليكى ...
اشارت لها بسباتها محذرة اياها بحزم تكمل
و اوعى اوعى يافرح جوزك ياخد خبر بكلامنا ده .. متخلنيش اندم انى حكيت ليكى حاجة.
همهمت فرح بحزن قائلة دون وعى
جوزى !
مش لما نتكلم من الاساس ابقى احكيله.
اتسعت عينى سماح ذاهلة تهتف بحنق
تانى يافرح تانى !
.. دانتى لسه مكملة اسبوع جواز وخاصمتى فيهم الراجل اكتر ما كلمتيه.
اڼفجرت فرح فى البكاء بصوت تقطع له قلب سماح وعلمت ان الامر لم يكن هينا او بسيط مثل ما تخيلت لتجلس مرة اخرى ټحتضنها بحنان بين ذراعيها تربت فوق خصلات شعرها بحنو تتركها تفرغ ما بداخلها بالبكاء..
حتى هدئت شهقاتها أخيرا لتسألها سماح بحنان و مراعاة
حصل ايه تانى بينك وبينه ..!
احكيلى يلا.
نكست فرح رأسها قائلة بحزن وطفولية
هحكيلك علشان بعد ما اخلص تغلطينى زى كل مرة.
ابتسمت سماح وهى ترفع وجهها اليها قائلة بشاشة ورفق تحاول تطمئنتها
لا متخفيش مش هعمل كده .. وبعدين يعنى هو هيبقى عندى اغلى منك يا عبيطة .
كأنها كانت تنتظر كلماتها المطمئنة تلك تسرع بالقاء رأسها فوق كتف سماح تزيح عن ثقل يجثم فوق صدرها تتسابق عبراتها فوق وجنتيها وهى تقوم بقص عليها ما حدث بنبرات حزينة منكسرة لم تقاطعها خلالها سماح ولو لمرة..
حتى انتهت أخيرا ليسود صمت حاد بعدها جعل فرح ترفع رأسها ببطء تسألها بعينيها فى انتظار رأيها ولكن حين اخفضت سماح رأسها هربا من نظراتها اسرعت تهتف بها بصوت خائب الامل تعاتبها
شوفتى كنت عارفة ... اتفضلى قولى ڠضبها وردة فعلها هذه المرة قائلة بهدوء
لا ياقلب اختك .. المرة دى انتى عندك حق .. اى واحدة مكانك هتعمل كده واكتر .. بس كل حاجة بالعقل يا فرح تتحل.
ارتعشت شفتى فرح تسألها بصوت باكى
اى عقل يا سماح!
ده بيقولى مش عاوز خلفة عارفة يعنى ايه ده ومعنى كلامه ايه !
اسرعت سماح تهز رأسها بالنفى وقد علمت ما تريد ان تصل اليه بسؤالها هذا تهتف بها بحزم
لا مش عارفة ومش عاوزة اعرف ... وبطلى بقى كل حاجة تحشرى جوازته الاولنية فيها .. انسيها يا فرح واديله فرصة ينساها هو كمان .
عقد فرح حاحبيها معا بشدة تسألها بحيرة
يعنى ايه مش فاهمة
اجابتها سماح وهى تقترب من وجهها قائلة بجدية
يعنى كل اللى بتحكيه ده بيقول ان صالح مش زى مانت فاكرة ..
كادت تكمل قبل ان تقاطعها فرح هتفت بها بحزم وقد ادركت ما تنوى قوله
وانسى موضوع الخلفة ده خالص .. هو كان جاب سيرته الا لما فتحتيه انتى فيه
هزت لها فرح لها رأسها بالنفى لتغمز لها بخبث سماح قائلة
طيب يا عبيطة يعنى لو هو مش عاوز فعلا خلفة زى ما بيقول .. كان قال من قبل كده وخلاكى تاخدى احتياطك ... وانتى طبعا فاهمة انا اقصد ايه..
توردت وجنتى فرح خجلا لتبتسم سماح بحنان تربت فوقها قائلة
اعقلى كده وبلاش القطر اللى ماشية بتدوسى بيه ده .. واتكلمى معاه بالعقل .. وبعدين مين عارف مش يمكن كل خناقكم ده ينزل على مفيش وابقى خالة عن قريب.
وضعت كفها اثناء تحدثها فوق بطن فرح مبتسمة لتبادلها فرح الابتسام وعينيهم تلتمع بالفرحة قبل ان ټحتضنها سماح بقوة قبل ان تنهض بعدها قائلة
اروح انا بقى علشان اتأخرت على المكتب وهبقى اجيلك تانى .. بس المرة الجاية عاوزة اسمع اخبار حلوة كده .. وانك عقلتى .. اتفقنا !
اومأت لها فرح لترفع سماح عينيها الى اعلى بنظرة متسألة تضع سبابتها فوق ذقنها هامسة
والله انا بدئت اشك انى انا اللى فقر عليكم .. ومش باجى هنا الا لما بتبقوا مټخانقين .. زى اللى قلبى كان حاسس ..
نظرت لفرح المبتسمة تكمل وهى تتنهد بطريقة مسرحية
يلا قلب الام بقى .. وانا طول عمرى قلبى بيحس بيكى يا قلب امك.
ثم اخذت تتراقص بحاجبيها لها ممازحة لټنفجر فرح بالضحك لتكمل سماح وهى تتجه للباب كأنها ادت ما عليها قائلا بحزم مرح
كده تمام اووى .. اروح انا بقى .. واشوفك الخناقة الجاية .. بس ياريت ميكنش قريب.
وقفت بعد ذهاب شقيقتها تفكر بعمق وعقلانية فى حديثهم السابق وهى تجلس فوق الاريكة تجرى حديث جدى مع النفس استمر لوقت طويل وهى تحاول اخماد كبريائها حتى تستطيع البدء من جديد معه لينتهى الامر أخيرا مثل كل مرة بانتصار قلبها وقد رقت له كالبلهاء مرة اخرى.
ظلت جالسة شاردة تماما فى افكارها حتى دلف الى داخل الشقة بهدوء يلقى بمفاتيحه فى مكانها المعتاد وهو يلقى عليها بتحية مقتضبة سريعة ثم يكمل طريقه ناحية غرفة النوم متجاهلا لها بعد ذلك لتكز فوق اسنانها تهمس بغيظ وحنق تحدث نفسها قائلة
شوفتى بيعاملنى ازى .. طب وربنا مانا ....
لكنها اسرعت بقطع كلماتها تضغط فوق شفتيها تغمض عينيها بقوة تهتف وهى تتنفس بعمق
اهدى يافرح .. اهدى وهدى القطر .. انتى بتحبيه يبقى استحمليه وخليكى انتى العاقلة فى الجوازة دى ..
ثم فتحت عينيها وقد امتلئت نظراتها بالتصميم والعزم تهتف
ماهو انت هتحبنى يعنى هتحبنى ياابن انصاف اما اشوف انا ولا انت بقى ..
نهضت من مكانها تسير بخطوات سريعة لغرفة النوم ثم تقف على بابها ترمقه بنظراتها تراقبه للحظات قبل ان تهمس له برقة قائلة
تحب اجهزلك العشا يا صالح
توقفت انامله فوق ازرار قميصه يلتفت اليها بجانب وجهه قائلا ببرود مقتضب
لا مش عاوز .. اكلت خلاص فى المغلق.
زفرت بحنق وهى تضغط على شفتيها غيظا من رده البارد غير المبالى لكنها اجبرت نفسها على عدم الاستسلام تتحرك نحوه بخطوات رشيقة خفيفة حتى وقفت خلفه تماما تباغته بحركة جريئة منها..
قد ارادت بها كسر الجليد بينهم وهى تحتضنه من الخلف تضع كفيها فوق صدره العارى بعد ان قام بفتح ازرار قميصه لخلعه تبتسم بانتصار خفى حين شعرت بتشدد عضلاته
وارتجافة الشقة وبتنضفها وقالت لينا نطلع عندك.
بهتت ابتسامة فرح بعد جملتها الاخيرة وقد لاحظت اصرار سمر على هذا التوقيت من كل يوم ليظلوا معها حتى موعد نومهم ولكنها لم تعترض او تتأفف من حضورهم فقد ملأوا يومها بالبهجة والسعادة فى اوقات غياب صالح فى عمله وحتى بعد حضوره يمضى معهم الوقت فى المرح والمزاح.
تراقب بشغف طريقة تعامله الرقيقة والحانية معهم ترى بعينيها مدى عشقه لاطفال اخيه وعشق الاطفال له لتعاود وتهاجمها مرة اخرى تساؤلاتها عن اسباب رفضه لانجاب..
لكنها سرعان ما تلقيها خلفها حتى لا تلقى بظلالها السوداء على حياتهم تستمر فى تجاهل كل ماقد يعكر صفو حياتهم معا.
افاقت من شرودها على سؤال تالين لها يظلله الرجاء بعد ان لاحظت التغير فى ملامح فرح واختفاء ابتسامتها
ممكن يا ابلة فرح .. انا بحب اقعد معاكى انا ومازن وبنحب الحكايات اللى بتحكيها لينا.
شعت الابتسامة فوق وجه فرح تهتف بمرح وهى تشير ناحية الداخل
تعالوا يلا ادخلوا ... دانا مجهزة الفشار ومستنية من بدرى علشان نتفرج على الكارتون سوا.
هللت تالين تصفق بكفيها يصاحبها مازن مقلدا لها دون ان يدرك ما يقال بسنوات عمره الثلاث .. يتبع خطى شقيقته الى الداخل ليمضوا وقتهم فى مشاهدة افلام الكارتون.
وقد استلقى كل منهما فوق الاريكة بأسترخاء تتوسطهم فرح وقد وضعوا رأسهما فوق فخذها تتلاعب بخصلات شعرهم لكن ما ان سمع صوت فتح الباب حتى دب فى جسدهم الحماس ينهضون سريعا ثم يهرولون بأتجاه الباب وهم يهتفون بفرحة وسعادة
عمو جه .. عمو صالح جه يا ابلة فرح.
نهضت فرح هى الاخرى تتبعهم لتراه وهو يقوم يحمل كل طفل فوق ذراعه يبتسم لهما بحنان مقبلا اياهم على وجنتهم هامسا لهم بعدة كلمات تعال بعدها هتافهم الحماسى يسارعون للنزول عن ذراعه وعينيهم تشع الفرحة والحماس وهو يقوم باعطاء احد الاكياس لهم.
اخذوا ينظرون بداخله بعدها بتلهف غافلين عن تحرك صالح مقتربا منها بخطوات بطيئة وعينيه تتوهج نظراته بشوق وحرارة جعلت وجنتيها تتلون بالخجل..
زاد توهجا حين وصل اليها ينحنى فوق وجنتها يلثمها برقة يسألها بنعومة
ايه يا ابلة فرح هو عمو صالح بين ذراعيه حين رأت تلك النظرة تراقبه ينحنى عليها ببطء وعينيه تلتمع بحنان شغوف كانت هى اكثر من مستعدة له ..
لكنه توقف فى منتصف الطريق ينحنى بنظره الى اسفل يتطلع الى وجه ابن اخيه وقد تعلق بقدمه يحدثه بكلمات متعلثمة
وانا كمان عمو ثالح .. ارفع فوق .. زى فرح.
كتمت فرح ضحكتها تدس
اجابها صالح بجدية هو الاخر
ده كيس الحلويات بتاع ابلة فرح .. انتوا ليكم واحد وهى ليها واحد.
تالين وقد عقدت حاجبيها بتفكير عابس قائلة
بس كده ظلم ياعمو .. المفروض كل واحد فينا ليه واحد لوحده..!
فجأة انفرجت أساريرها تهتف بحماس
خلاص ... يبقى احنا ناخد احنا الكيس ده .. وانت تشيل ابلة زى مانت عاوز.
تعالت ضحكة فرح يهتز جسدها بقوة بين ذراعيه وهى تراه يقف مبهوت وعينيه مصډومة من كلمات الصغيرة والتى وقفت امامه تبادله النظرات بثبات غير عابئة بذهوله تمضغ فى فمها قطعة حلوى فى انتظار اجابته..
لتجيبها فرح بدلا عنه قائلة بجهد وصوت يتخلله الضحك
وانا موافقة يا تالين وعمو كمان موافق .. مش كده يا عمو صالح.
وضعت كفها فوق وجنته ترفرفذ برموشها له وهو تسأله بصوت مشاغب طفولى جعله يلتفت اليها هذه المرة وقد اختفى عنه ذهوله ويمرر عينيه فوق ملامحها ببطء شغوف جعلها تشتعل خجلا تتملل بين ذراعيه لكنه احكم الامساك بها يضمها الى جسده اكثر وهو يجيب ببطء وعيونه هائمة بها
طبعا يا المعترضة قائلا بحزم يتجه نحو الباب الخارجى
شوفوا بقى انتوا تنزلوا عن ابوكم .. وتحكوا ليه الموضوع ده وتشوفوا رأيه ايه...
تسمرت قدمى تالين تجذب نفسها من يده قائلة بصوت راجى متوسل
لا يا عمو مش عاوزين ننزل .. احنا عاوزين نبات هنا معاك.
هز راسه لها استغلال وبالفعل اتت بتأثرها المطلوب بتسارع ضربات قلبه وحرارة جسده والتى اخذت تتعالى مع كل خطوة منها نحوه وهى مازالت تبتسم تلك الابتسامة ليرفع سبابته يهزها برفض قائلا بتلعثم محذرا
لااا .. لااا بقولك ايه خليكى عندك .. انا مش هتهز ولا هغير كلامى .. بصى .. انا ..بقولك .. اهو .
شهق بقوة يغمض عينيه حين شعر براحتيها تستقران فوق صدره تمررهم فوقه ببط ونعومة جعلت من عضلاته تشتد اسفلهم تقترب منه حتى غلفته رائحتها اللذيذة تذبيه شوقا لها ترتجف اوصاله استجابة حين همست بانفاسها الدافئة بجوار اذنه بنعومة وتدلل وقد شبت فوق اطراف اصابعها حتى تطاله
علشان خاطرى توافق
خلاص يا فرح اللى تحبيه .. وانا هكلم ابوهم اعرفه.
صرخوا جميعا بفرحة تهتف تالين بسعادة بعدها وهى تمسك بيدى شقيقها وتسرع فى اتجاه الغرفة المعدة لاطفال
تعال يا مازن بسرعة اوريك الاوضة اللى هننام فيها انا وانت.
اخذته واختفت عن انظارهم وحين حاولت فرح الانسحاب من بين احضانه حتى تلحق بهم شدد ذراعه حولها يسألها غامزا اياها بخبث وشقاوة
على فين يا بطل .. استنى عندك هنا رايحة فين .. دانا لسه محتاج اقناع يامااا.
فرح وهى تحاول التملص من بين ذراعيه
متابعة القراءة