رواية ظلمها عشقا الفصل _الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم فرح صالح حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قولتى ايه!
ارتجف جسدها ينتفض بشدة برفض رغما عنها وقد ادركت ما يخيرها به بكلماته لكنها اسرعت بتمالك نفسها ټلعن نفسها على تراجعها المخزى هذا برغم كل ما حدثت نفسها به منذ قليل تهم بالرد عليه بمزاح اخر لكن الاوان قد فات.
فقد شعر بأرتعاشة جسدها الرافضة قبل ان يبتعد عنها وهو يحل ذراعيها من حوله مبتعدا عنها قائلا بأبتسامة باهتة 
انا هنزل ولما تخلصى رنى علياعرفينى.
بالفعل تركها مغادرا تقف مكانها متجمدة لكن يأتى صوت قلبها المتوسل كصڤعة منبهة لها وهو يناديها الا تدعه يغادر والا حينها ستسوء الامور بينهم الى الابد ولن ينفع بعدها الندم ابدا لتجد نفسها ودون ان تمهل نفسها لحظة للتفكير او التردد تناديه قبل لحظة من خروجه من باب الغرفة ليلتفت لها بتسأول فتخفض عينيها أرضا وقد اشتعلت وجنتيها خجلا مما هى مقدمة عليه هامسة 
كنت عوزاك قبل ما تنزل .. تشيلنى ترفعنى ...
هربت من عينيه ونظراته المشټعلة فوقها تلتفت ناحية الخزانة تشير اليها وهى تكمل بتلعثم وارتباك
علشان بس اطول الرف اللى هناك ده بس لو مستعجل انا ممكن .....
شهقت پصدمة حين وجدت نفسها ترفع فى الهواء قبل ان تحط بين ذراعيه صاړخة بأسمه توقفه ليهتف بها 
لااا مانت ترسى على رأى اشيل .. ولا انزل .. اخلصى مش هنفضل فى الحيرة دى كتير الرجالة زمانها على وصول..

اللى تشوفه انت بقى .. انا مش هتكلم تانى.
صالح وهو يتجه بها ناحية الفراش تتألق عينيه بالشغف قائلا ببطء وصوته يرتجف شوقا لها
احسن حتى علشان اعرف اركز .. اصل موضوع الشيل ده محتاج تركيز اوووى.
ضحكت ضحكة صاخبة سرعان ما اختفت حين شعرت بجسدها يحط فوق الفراش وجسدها يتوتر فورا يتلاشى استرخائها فى الحال ولكنها اسرعت تتصنع الابتسام حين رأت توقف صالح وتحديقه بها قبل ان ينحنى على وجنتها يلثمها برقة هامسا 
لو مضايقة من هنا 
بعد حين جلست داخل المطبخ الخاص بوالدة زوجها عينيها شاردة للبعيد وابتسامة حالمة مرحة على وجهها وهى تتذكر تفاصيل لقائهم وتلهفهم لبعضهم البعض حتى سرقهم الوقت يعودا الى ارض الواقع من جنتهم على صوت رنين هاتف صالح ليهب جالسا قائلا بارتبارك 
ده حسن اللى بيتصل .. انا نسيته خالص.
نهض عن الفراش يلملم ملابسهم المتناثرة ارضا بتعجل وارتبارك لكنه توقف حين صدر عنها ضحكة مرحة متدللة ليرفع عينيه هاتفا وهو يبتسم بأستهجان مصطنع 
لا وحياة ابوكى .. مش وقته خالص ..
قومى كده بسرعة و خدى دش وانزلى عند امى حالا .. الرجالة زمانها طالعة.
نهضت عن الفراش ببطء وهى تلملم حول جسدها شرشف الفراش ترفع حاجبها بخبث وابتسامة متحدية تسأله
طب وباقى الحاجة اللى لسه فى الدولاب!
صالح بتعجل وعينيه تدور حوله فى ارجاء الغرفة 
ملكيش دعوة .. انا هخلص كل 
يلا يافرح انجزى الا والله اتصل ارجعهم من مطرح ما جم ويحصل زى ما يحصل.
سارت ببطء بعد انتهائها حتى وقفت امامه تهز كتفها بلا مبالاة قائلة له بدلع ونظرات تدلل
طيب ما تتصل .. هو انا هقولك لا .. ولا حتى اقدر امنعك.
القت بكلماتها تسير بهدوء تحت انظاره الذاهلة ليهتف صالح بذهول لها وعينيه متسعة بانبهار
بت يا فرح حصلك ايه ... معقولة كل ده تأثير تغيير الاوضة .. لا لو كان كده كنت يارتنى عملتها من زمان.
اشتعلت وجنتيها تعود الى حاضرها حين تحدثت انصاف قائلة براحة 
احنا خلصنا الاكل كله اهو .. على الله هما كمان يخلصوا علشان نغدى العمال.
قضمت سمر قطعة الجزر باسنانها قائلة بضيق
مش فاهمة كانت لازمتها ايه الهدة دى .. مالها اوضة النوم بتاعت صالح علشان عاوز يغيرها .. ولا هى مصاريف على الفاضى وخلاص..!
نظرت انصاف الى فرح الصامتة لكن كان وجهها يعبر عن ضيقها من حديث سمر الخالى من الذوق مبتسمة لها ثم التفتت الى سمر قائلة بحدة وحزم
براحتهم ياسمر فلوسهم وشقتهم وهما احرار فيها .. زى مانت ليكى شقتك تعملى فيها اللى يريحك ومحدش هيقولك بتعملى ايه !
اعتدلت سمر جالسة فورا تعدل من طريقة حديثها قائلة 
طبعا يا خالتى .. انا بس خاېفة على 
صالح ده لسه جرحه ملمش وده ارهاق عليه برضه.
متشكر اووى على خۏفك ده يا مرات اخويا .. بس ياريت توفريه لحسن احسن .. انا عندى اللى ېخاف عليا.
قالها صالح بهدوء وهو يدلف الى داخل المطبخ بجسده الفارع وحضوره المهيب يلتفت الى فرح يغمزها بعينيه بشقاوة وهو يكمل بخبث 
مش كده ولا ايه يلى عندى 
اخفضت وجهها بخجلا بعيد عنه لكنه لم يستسلم اقترب منها يمسك بكفها يشدها حتى تقف ثم ينحنى عليها هامسا 
تصدقى معرفتكيش انا كده .. اومال راح فين البطل اللى كان فوق من شوية !
ضړبت كتفه بقوة تنهره بارتباك لتضحك انصاف تهتف بسعادة تدعى لهم بالسعادة والهناء والابتسامة تنير وجهها اما سمر فقد جلست تقطم حبة الجزر بيدها بغيظ وغل تتابع ما يحدث امامها بوجهه محتقن وهى ترى صالح يجذب فرح خلفه مستأذنا منهم حتى يريها غرفتهم الحديثة.
لكن يأتى هتاف انصاف وهى تهرع خلفه قائلة بلهفة
طيب والغدا .. مش هتتغدى انت ومراتك قبل ما تطلعوا 
انحنى عليها يهمس بشيئ جعل ضحكة انصاف تدوى عاليا بصخب وهى تدفعه فى كتفه قائلة بتعب مصطنع
ياواد اتلم عيب .. انت عيارك فلتخلاص.
قب. لها صالح برقة يشير الى فرح مرتبكة والمشټعلة خجلا مغيظا اياها قائلا 
البت دى هى المسئولة عن اللى بيحصل فى ابنك ياما خديلى حقى منها.
اسرعت فرح  بحسن خليه يطلعهم.
نهضت سمر تقضم جذرة اخرى قائلة
من عينيا حاضر يا خالتى.
ثم تكمل هامسة بغل وجهها يحتقن بدماء الغيظ والحقد
ماهى الامور شغالة كده فى البيت ده ... ناس تطبخ وتجهز .. وناس تيجى تاكل الطبخة على الجاهز .. بس هقول ايه الصبر حلو برضه وكل حاجة وليها اخر.
الفصل _ الرابع عشر 
جلست معه صامتة بعد ان اخرجت زفرة حنق تضغط فوق شفتيها بملل وهى تجد كل تركيزه منصب على شاشة التلفاز وعينيه تتابع مجريات مباراة كرة القدم بشغف واهتمام اثار غيرتها بعد عدة محاولات منها مشاركته شغفه وحماسه هذا بعدد من الاسئلة اجابها عليها بصبر ..
حتى سألته وهى ترى عصبيته وهتافه الغاضب على اللاعبين
صالح .. هو ليه انت عاوزهم يشوطوا على الراجل الغلبان ده بس .. طيب ما فيه راجل تانى واقف الناحية التانية اهو محدش بيشوط عليه..!
تجمد جسده وعينيه تكاد تخرج من محجريهما وهو يلتفت اليها ببطء ذاهلا لتسرع قائلة فى محاولة لجذب اهتمامه تسأله وهى ترسم ابتسامة بلهاء على شفتيها اجادت صنعها
انا بقول يعنى بدل ما كله واقف هناك والناحية التانية فاضية خالص..
ضغط باسنانه فوق شفتيه رافعا حاجبيه وهو يحاول البحث عن كلمات يجيبها بها لكنها لم تستلم بل اسرعت قائلا بخبث وكلمات ذات مغزى 
بس تصدق انهم رجالة تافهة عاملين عقلهم بعقل حتة كورة ورايحين جاين يجروا وراها زى العبط.
شهقت بفزع مصطنع تتراجع الى الخلف حين وجدته على حين غرة يتحرك من مكانه قافزا تقريبا فوقها حتى جعلها تستلقى بظهرها فوق الاريكة يسألها بهدوء ينذر بالخطړ 
تقصدى مين بالعبط بالظبط...
اشارت بأصبعها ناحية شاشة التلفاز وعينيها معلقة به تنظر اليه هامسة ببراءة مصتنعة مؤكدة 
والله اقصد العيال دى يا سي صالح .. هو فى حد زيك ولا فى عقلك.
تطلع اليها للحظات يتأملها محاولا اكتشاف صدق ام هزل كلماتها قابلتها هى بأبتسامة واسعة وهى ترف بجفونها له بطريقة جعلته يقاوم الابتسام بصعوبة وهو يتراجع عنها ببطء لمعاودة متابعة المباراة مرة اخرى لكن وصل اليه همسها المتعجب بتذمر قائلة
بس ما تعرفش عند ماتشات الكورة ... بيسيبك ويروح فين!
هنا وصړخت تنهض من مكانها تحاول الفرار منه حين وجدته يزمجر ضاغطا فوق اسنانه وهو يحاول الانقضاض عليها تنجح فى ذلك فعلا تتوارى خلف احدى المقاعد مبتسمة باغاظة له وعينيها تلتمع بالانتصار وقد افلحت فى مخطهها لجذب انتباهه وهى تراه ينهض واقفا يتجه ناحيتها وقد غاب عن تفكيره كل شيئ سوى معاقبتها وهو يشير اليها بسبابته للقدوم له قائلا
تعالى هنا يا فرح متخلنيش اجرى وراكى فى الشقة والناس اللى تحتنا تسمع.
هزت كتفيها له برفض قائلة بعبث وتدلل
لا انا بقى عاوزك تجرى ورايا ولا هى البتاعة اللى بتتفرج عليها دى احسن منى.
حاول صالح مقاومة بنوبة الضحك المتصاعدة بداخله قبل ان يجلس مرة اخرى مكانه يرسم الالم قائلا بصوت مسكين ضعيف اثار قلقها رغم الشك بداخلها بأنه يقوم بالتلاعب بها
كان نفسى والله .. بس اديكى شايفة رجلى وجعانى ومش قادر منها.
اعقب حديثه يدلك قدمه ووجهه يتجعد الما وهو يتأوه بصورة جعلت فرح تتخلى عن حذرها تعقد حاحبيها قلقا وقد انطلت عليها حيلته تخرج من وراء المقعد مقتربة منه وهى تسأله بقلق وخوف
ايه حصل ! 
مانت كنت كويس اتخبط
تم نسخ الرابط