سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل السابع
جميعا للداخل ولكنها طلبت ان تذهب لغرفتها لتغيير ملابسها بشىء مريح وتغيير ملابس تمارا وارضعاها ..
.. فى موعد الغداء التف الجميع حول طاولة الطعام فى جو ساده الأولفة والهدوء وأكتمل اليوم فى جو أسرى حتى جاء موعد الخلود للنوم فتوجه الجميع لغرفهم ..
.. رن هاتفه برسالة فابتسم وهو يلتقطه ويقرا ماكتبته له ..
ياترى ممكن نروح الأرض الصبح ونفطر هناك
رد أكيد ممكن ومن غير ماتقولى كنت ناوى على كدا .. كل ما يخطر على بالك اطلبى تجابى !
..إبتسمت وكتبت تصبح على خير واشوفك الصبح ان شاء الله
صباحا ...
..إستيقظ الجميع وأعلم والدته انهم سوف يتناولو إفطارهما بالأرض فجهزت لهم كل ما يحتاجون وأرسلته قبلهما ...
..خرجت عليهم تلقى تحية الصباح ووجدت الجميع فوجهت نظرها له و الذى أشار لها ان تستعد للمغادرة ...
حمل منها صغيرتها وأشار لها لتتقدمه.. عند وصولهما وجدت ركن من الأرض مفروش بسجادة كبيرة تناسب المكان.. متواجد عليها إفطار متكامل... ولكن الذى أثار انتباهها أكثر هو كرسى الأطفال المخصص للأكل فى مثل هذه الاماكن..
.. نظرت له نظرة إمتنان لكل ما يفعله من إهتمام لإغداقه عليها هى وإبنتها بالسعادة..
..قطع نظرتها بكلامه.. اوعى تبصيلى كدا مرة تانية .. أنا مش بمن عليكى بحاجة .. انا بتصرف بإحساسى وحبى ليكم ..احم ..قصدى حبى لتمارا وخوفى عليها .. كمان اوعى تشكرينى بعد كدا على اى حاجة هعملها أو عملتها معدش بينا الشكر دا
.. توقفت الكلمات معها وأصبحت لا تجد ما ترد به عليه انا مش عارفة اقول ايه
متقوليش حاجة.. ايه رأيك نأكل أحسن بصراحة انا جعان جدا دا غير جو الأرض لوحده بيجوع أكتر
..ضحكت وقالت عندك حق يلا بسم الله
.. بعد انتهاء الفطور أشعل سنمار أغنية محددة على هاتفه .. كان يريد أن يسمعها لها لتعبر على مايريده ..كانت الأغنية الذى سمعها سابقا..
بالصدفة شفته ! .. ما بعرف شو صارلي !!
احساس بعمري .. ما حسيته مرة !
عم بسأل حالي .. معقولة حبيته !
صدقوا اللي قالوا !! .. حب من اول نظرة !!
بالصدفه شوفته ! .. مابعرف شو صار لي !!
كانت تنظر له كأنها تقول له أنا فاهمة وعارفة بس خاېفة
..وكان يرد عليها بنظراته مټخافيش وانا معاكى دايما
..ظلا هكذا تسأل العيون وتجيب بحديث صامت ولكنه مترجم بوضوح بينهما حتى قاطعهما صوت رجولى..
ليساء
التفتت للصوت وقالت ماجد
... وهنا اشتعلت نظرات سنمار بالڠضب وهو ينظر للشخص الواقف ينادى بإسمها بكل أريحية وبساطة...