سنمار بقلمى منال الشباسى الفصل السابع

موقع أيام نيوز

بنظرة استغراب من سؤاله.. هو انت ...... 
.. طرق على باب المكتب قاطع سؤالها فأذنت للطارق بالدخول.. اتفضل
.. نهله عفوا ليساء هانم بس عماد بيه برة وطالب مقابلة سالم بيه لأنه عرف أنه هنا مع حضرتك 
.. نظرت لسالم الذى توجه بحديثه للسكرتيرة..
لو سمحتى دخليه مكتبى وشوفى يشرب ايه وأنا خمس دقايق وهروحله 
..نهله أمرك يافندم 
.. توجه بالحديث لها وقال متقلقيش أنا خلاص اتكلمت معاه وكنت هقولك يوم ما تمارا تعبت وبعدها جه سفر البلد ومجتش فرصة اعرفك.. وهو جاى إنهاردة للشغل وهيتعامل معايا أنا على طول وكمان بيبلغك إعتذاره على اللى حصل بالمول 
..هزت رأسها بالموافقة وقالت ماشى ياسالم زى ماتشوف اتصرف .. فقام وغادر لمكتبه ..
.. رن هاتفها برقم سنمار فارتسمت البسمة على شفتيها وردت صباح الخير 
.. ابتسم بسعادة وأجاب.. صباح الفل والهنا .. عاملة ايه وتمارا أخبارها ايه دلوقت 
الحمد لله كويسة وصحيت فايقة وكل شوية بتصل على المربية بتاعتها وأطمن .. انا متشكره قوى لإهتمامك بينا وسؤالك على تيمو 
..رد بتلقائية والله بحسها بنتى وبتصرف بدون حساب ولما تعبت فعلا خۏفت عليها..ربنا يخليهالك
.. أمنت على كلامه واكملت .. طبعا ما أنت فى مقام عمها وطبيعى يكون إحساسك دا بها 
.. رد عليها والله وحشتنى الكام ساعة اللى عدو دول ونفسى أجى اشوفها 
.. ارتبكت ليساء من طلبه الغير مباشر ولكنها تماسكت وقالت أهلا وسهلا تشرف فى اى وقت 
.. ثم اعتذرت لإنشغالها بالعمل وأنهت المكالمة تفكر فيما يحدث لها عندما تتحدث معه ومعاودة شعورها بأنها تعرفه من قبل .. ولكن أين ومتى ..!
.. فى مكتب سالم ..
معلش ياعماد اتأخرت عليك .. بس مكنتش اعرف إنك جاى إنهاردة 
انا كنت فى مشوار قريب من هنا قلت اعدى اخد معاك فنجان قهوة .. ومن غير كدب اسألك بلغتها اعتذارى 
ايوة بلغتها ياعماد وهى تقبلته وخلاص انسى موقف وعدى 
طيب وبعدين.. انا بجد عايز اتكلم معاها مش هرتاح غير لما دا يحصل.. ارجوك ساعدنى 
والله ياعمدة الوقت غير مناسب .. بس أوعدك فى اقرب فرصة ان شاء الله 
ماشى ياصاحبى وانا هنتظرك ..
وارتشف بقية قهوته ثم قال 
اسيبك بقى تشوف شغلك واروح انا كمان اشوف ورايا ايه .. سلام 
في رعاية الله
. البلد .....
.. عبدون يجلس مع سنمار ويتحدث معه فى أشغالهم وأعمال الأرض ...
.. ثم غير الأول الحديث عن العمل وقال.. عايزك تنزل إسكندرية 
.. استغرب وسأله ليه 
.. رد معللا علشان تطمن على ليساء وبنتها.. أهو تشوف لو عايزين حاجة .. عندك مانع 
.. عقد سنمار حاجبيه وقال مش محتاجة سفر ممكن نطمن عليهم بالتليفون 
.. قال هذا وبداخله يتمنى أن يصر والده على ذهابه فهو متشوق لرؤيتها بشكل رهيب..
.. اصر أبيه على رأيه مينفعش التليفون لازم تحس إن فى راجل واخد باله منهم وواقف جنبهم .. اعمل حسابك هتسافر لها بكرة او بعده إن شاء الله .. انتهينا 
.. انهى الحوار وغادر ليتركه لفرحته الداخليه برؤيتها .. معقول هشوفها تانى وابص فى عينيها واسمع صوتها وأنا واقف أدامها ..كمان تمارا هاخدها فى حضنى تانى ..اااااه من تعب القلب وشوقه للحبيب !..
 
فى شقة سالم ليلا ..
. مش عارف ياوفاء .. عماد شخص كويس ومحترم ومن حقه يتقدم لها زيه زى اى راجل ..بس ياترى الوقت مناسب لحاجة زى دى 
.. ردت عليه بص مش احنا اللى نقرر مناسب ولا لأ .. انت حدد له معاد معاها وسيبهم ياخدوا فرصتهم ويقرروا .. وبكدا تجيب أخر الموضوع وتقفل عليه
.. رد بتفكير انتى شايفة كدا 
.. اومأت رأسها بالموافقه أيوة هو دا الصح 
.. قال خلاص على خيرة الله .. بكره هتصل عليه وهرتب الموضوع معاه .. يلا ننام لأنى هلكان بجد 
.. نهضت وقالت. هطمن على الولاد وهحصلك ..
.. قال وهو يتثائب ماشى مطوليش وغادر لغرفتهما..
.. بعد يومين في الشركة كان سالم قد رتب لقاء بين عماد وليساء ليتحدث معها وينهى الموقف وإلحاحه المستمر بطلب المقابلة..
..دلف إلى مكتبها بعد أن سمحت له السكرتيرة وأذنت هى له بالدخول..
.. ليساء أهلا استاذ عماد .. خير ! 
.. تحدث بنظرة حانية مابلاش استاذ ومدام ونخليها عماد وليساء !
.. غمغمت لا ازاى انا بحب اتعامل بالألقاب فى شغلى 
.. قاطعها منا مش هتكلم فى الشغل !
.. برقت عينيها پغضب أومال حضرتك جاى تتكلم فى ايه بالظبط
.. ارتبك من نظرتها ورد فعلها بصراحة كدا ومن غير لف ودوران .. أنا معجب بيكى من زمان .. حتى قبل ارتباطك بشاهر الله يرحمه .. ولما قررت اتقدم عرفت إنكم أعلنتم خطوبتكم .. وقتها انسحبت بهدوء وسافرت... ولما رجعت وعرفت اللى حصل قررت انى اتقدملك واعرف رأيك ..ودا نفس السبب اللى طلبت عشانه نشرب القهوة لما قابلتك بالمول وانتى رفضتى 
.. هتفت للرد عليه .. أستاذ عماد ..... 
..لكنها لم تكمل فقاطعها طرق الباب أذنت للطارق بالدخول اتفضل 
.. دخل سنمار يبرر طرقه المباشر على مكتبها أسف بس السكر..تير..ة مش ..مو..جو...دة 
.. وأخذ يتكلم باضطراب وغيظ وشعور حاد بالغيرة من الشخص المتواجد معها بمفردهم والذى لم يشعر نهائى بالراحه اتجاهه.. ولكنه رمقه بنظرة فهمها الأخر مباشرة وحل الصمت على المكان..
نهاية الفصل
رواية_سنمار
بقلمى منال_الشباسى
الفصل الثامن
كنت اخاڤ من أن تغتالني الأيام ..
واكون ذكرى بالية في الأذهان.
فكنتي لي رحمة من السماء ..
أتتني في صورة ملاك.
صغيرتي سألقبك بنيتي ..
فأنا معك ..ردت ليا الحياة.
وسأغدو لك سندا على مر الزمان.
سنمار 
.. دخل سنمار يبرر طرقه المباشر على مكتبها..
أسف بس السكر..تير..ة مش مو..جو...دة 
.. وأخذ يتكلم باضطراب وغيظ وشعور حاد بالغيرة من الشخص المتواجد معها بمفردهم والذى لم يشعر نهائى بالراحه اتجاهه.. ولكنه رمقه بنظرة فهمها الأخر مباشرة وحل الصمت على المكان..
..ثم تقدم يلقى التحية وينظر إلى عماد بشىء من الڠضب .. لاحظته ليساء ولم تعلم ما هو سبب غضبه لدرجة اشعرتها بالإرتباك ..
.. حمحمت وقالت اهلا وسهلا.. اتفضل حمد لله على السلامة 
.. تدارك غضبه ورد الله يسلمك ... معلش قاطعتكم بس السكرتيرة مش على مكتبها وكنت فاكرك لوحدك. 
.. ردت بتلعثم ازاى نهلة مش برة .. إحتمال فى الحمام. ااه نسيت أعرفك .. أستاذ عماد عميل عندنا .. ثم اشارت عليه وقالت ..الأستاذ سنمار ابن خا...
وهنا قاطعها قائلا .. أبن خالها ..تشرفنا 
..نظر له عماد بشكل فهمه الأخر جيدا وقال الشرف ليا .. ثم هب واقفا .. طيب يامدام ليساء نبقى نكمل الكلام فى موضوعنا بعدين !.. 
.. أدار سنمار وجهه لها موضوعكم !
.. تمتمت ماشى يا أستاذ عماد ان شاء الله
.. عندما خرج التفتت غاضبة له تقول ايه اللى انت قلته دا وكمان داخل متعصب هو فى ايه 
.. صمت قليلا وتدارك فعلته ثم تكلم يبرر أسف
تم نسخ الرابط