ما بعد العشق بقلم ساره مجدى
المحتويات
أيه
ربتت على يديه و هى تقول بابتسامه صغيره
تعال نفكر سوا و نحلل كلامها و نشوف هنعمل أيه
أومىء بنعم و بدء يعيد كلمات كارما له التى سمعتها حسناء قبلا و يتناقشون فيها حتى وصلت حسناء إلى خطه نالت إعجاب راشد بشده و قررا تنفيذها فورا
عاد أكرم إلى البيت و عقله يدور فى دوائر الحيره .... ضميره المهنى يحتم عليه مساعدة خالد و أيضا رغبته القويه و حبه الكبير لعلياء لا يسمح له أن يترك خالد يذهب إلى طبيب آخر و يتحدث معه عن عليا بتلك الطريقه
و أيضا رجولته لا تسمح له أن يسمح له بالحديث بتلك الطريقه عن زوجته رغم عدم ذكره لأسمها و لو لمره واحده
أوقف محرك السياره و أستند برأسه إلى الكرسى و أغمض عينيه يحاول التخلص من تلك الشحنه السلبيه التى بداخله
خالد لا يعلم تفاصيل ما حدث بين علياء و حمزه رحمه الله و لكن كل ما وصل إليه أن علياء خانت حمزه مع شخص آخر و هناك أدله و كانت تلك الأدله هى صور محادثات علياء و رامز
أغمض عينيه أكثر و هو يتذكر كلمات خالد
أنا شوفت الشات إللى كان بينهم و كنت هتجنن ... و كنت مش عارف أعمل أيه ... حمزه خلاص ماټ بس كان جوايا ڼار ... ڼار مش عارف أطفيها و لا أتجاهلها و أول ما الحقېر ده وقع فى أيدى كنت هموته بأيدى ...
صمت لثوان يلتقط أنفاسه و تحرك فى إتجاه النافذه الكبيره و هو يقول
و لولا أنه قالى أن فى حاجات كتير كانت تركيب و أنها
صمت لم يكمل و ظل على وقفته عدة ثوانى ثم ألتفت إلى أكرم و قال
بس من وقتها و أنا بقيت ... بقيت شاكك فى كل حاجه
أقترب من مكتب أكرم و ضړب عليه بيده و هو يقول
دى بنت عمه و عملت كده ... حب عمره كله من أول ما عرفته فى الكليه و هو مفيش على لسانه غير أسمها أثق إزاى فى أى ست تانيه أزااااااى
قال آخر كلماته بصوت عالى و هو ينظر فى عين أكرم الذى كان فى موقف لا يحسد عليه ڠضب بداخله يدفعه أن يقف و يكيل اللكمات لذلك الواقف أمامه .... و غيره تنهش قلبه خاصه و هو يتكلم عن حبيبته زوجته بتلك الطريقه البشعه رغم عدم نطقه لأسمها و بين ضميره المهنى و شعوره بالمسؤليه تجاه رجل مثل خالد يشعر بالتخبط
ظل الموقف ثابت لعدة ثوانى حتى قال أكرم بهدوء
حمزه قبل ما يستشهد بيوم كان عندى هنا ... بعد ما قابل رامز و فهم منه الحقيقه
أعتدل خالد واقفا ينظر إليه باندهاش و صډمه ليكمل أكرم بهدوء
حمزه أخد حقه من رامز و منها .
كانت عيون خالد مفتوحه على أتساعها و الصدمه تحتل كيانه بأكمله ليقف أكرم و تحرك ليقف أمام خالد واضعا يديه فى جيب بنطاله حتى لا يلكمه فى وجهه فما سيقوله صعب جدا عليه و على رجولته و كرامته و لكنه ضرورى
حمزه أخد حقه منها بكل الطرق .... لأنه أكتشف الموضوع قبل جوازه منها و مع ذلك كمل فى الجوازه ... حمزه أتوجع و اتألم جالى هنا لأنه مكنش قادر يعذبها زى ما هو بيتعذب من كتر حبه فيها .... و يوم ما عرف حقيقة الحكاية من رامز جالى هنا و كان محتار و مش عارف يعمل أيه و بعدها عرفت أنه قبل استشهاده بساعات أتكلم معاها و قالها أنه عنده إستعداد أنه يسامحها و يبدء من جديد
ظل خالد ينظر إليه پصدمه و أنفاسه عاليه ووجهه محتقن پصدمه ليعود أكرم إلى مكانه من جديد و قال بهدوء
إنك بقى فقد الثقه فى الستات و عايز تتعالج من ده هستناك بعد يومين
ظل خالد واقف ينظر إلى أكرم بصمت ثم أومىء برفق و غادر دون كلمه أخرى
عاد من أفكاره على صوت هاتفه و حين نظر إليه وجدها علياء رفع عينيه إلى نافذه منزله ليجدها تقف هناك رغم الظلام الدامس الذى يحيط بها
وضع الهاتف على أذنه ليصله صوتها القلق و هى تقول
مالك يا أكرم أنت قاعد كده ليه ... أنزلك
لا يا لولى أنا طالع حالا
أجابها و هو ينظر إليها ثم أغلق الهاتف و ترجل من السياره و هو يأخذ نفس عميق
و يقول لنفسه
ماضى .. كله ماضى ... علياء إنسانه طاهره و نظيفه و غلطت و اتحاسبت و تابت
حين وصل أمام الباب فتح مباشره دون أن يطرقه و ألقت بنفسها بين ذراعيه و هى تقول بصوت مخټنق
أنت كويس ... أنا خفت اوووى عليك
ليبتسم بسعاده و هى يقبل جانب عنقها و يقول
آسف يا حبييتى . بس أنا كنت مجهد جدا و تقريبا نمت و أنا قاعد
لتبتعد عنه قليلا و أمسكت يده و هى تسير به إلى غرفة النوم قائله
هجبلك مايه سخنه لرجلك و هعملك مساج هترتاح عليه خالص
أجلسته على الأريكة الكبيره التى تحتل إحدى حوائط الغرفه و بدأت فى إخراج ملابسه كان هو خلع حذائه و بدء فى حل أزرار قميصه لتساعده فيما بقا و تركته يكمل لبس البنطال و ذهبت لتحضر الماء الدافىء المختلط بزيوت طبيعيه عطره و مميزه
و وضعته أسفل قدميه و بدأت فى عمل المساج كان ينظر إليها بابتسامه ناعمه حانيه و قال بصدق
ربنا يبارك ليا فيكى و أقدر أحبك أكتر من كل الحب إللى فى الدنيا دى لأنك تستاهلى أكتر منه بكتير
كانت تشعر بالاندهاش فى الحقيقه أكرم دائما يغدقها بحلو الكلام لكن اليوم به شىء مختلف و كأنه يعتذر أو .. هى لا تعلم
لكنها قالت بابتسامه
كل ده علشان بعملك مساج لرجليك
لينحنى و يمسك يدها المغطاه بالمياهو هو يقول
لأنك حنينه و قلبك كبير ... لأنى بحس معاكى بكل حالات الحب و العشق و لأنى
أنا كده هتغر
قاطعته قائله تلك الجمله بطريقه مرحه ليضحك بصوت عالى و هو يلقى كل ما حدث و كل ما قاله خالد أو ما قاله هو خلف ظهره
دلف إلى الغرفه بتثاقل يقدم قدم و يأخر الأخرى
لا يرغب فى هذه المواجهه هو لن يستطيع قول أى شىء خاصه بعد كل ما حدث
و نظرة عينيها التى تنحر قلبه من الوريد إلى الوريد لكنه لن يستطيع أن يقول لها أى شىء .... إذا كان الإبتعاد هو قرارها سينفذه ... و إذا أصبحت تكرهه سوف يؤكد أحساسها تتألم الأن أفضل مما سيحدث فى المستقبل
كانت تجلس على إحدى الكرسيين الموجودين بجوار النافذه فأقترب و جلس على الآخر دون أن ينظر إليها كعادته الجديده لا يواجهها بعينيه أبدا
أخرجت من يدها ذلك السلسال و قالت مباشره
بتاع مين ده
ظل ينظر إلى السلسال الذى أشتراه من إحدى محلات الفتايات و لكنه قال
متابعة القراءة