رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
بيزعقلي علشان ستي مرسال بتاعته دلوعة بابا والي كل طلباتها مجابة مش عارف أنا علشان ينفذلي طلباتي لازم أعيط كل شوية زيها أوقات بحس إني مش ابنه بسبب الي بيعمله يمكن مش بيضربني وحتي دي أول مرة يضربني فيها وده الي قاهرني بس الي فجعني أكتر إنه حتي لما ضړبني ضړبني علشانها أنا بحبه علي فكرة ونفسي يشوفني بس هو مش شايف غير ستي مرسال... وقف محمود الكلام وبص لحد الي كان مركز معه وبعدين سأله حد هو أنا كدا شخص وحش انت اكيد بتقول علي ايه الشخص الحقېر الي بيغير من اخته ده بس صدقني أنا مش بيغير منها انا بس نفسي ابوي يشوفني زي ما بيشوفها...
ابتسم حد وقال لو قلت الحقيقة والي انا شايفه هتسمعني ولا مش هتتقبل إني اكلمك بصراحة.
لا قول واوعدك اني هسمعك للاخر انا اساسا محدش حاول يسمعني او يكلمني قبل كدا.
بص يا محمود أنت كشخص مش وحش انا شايف إن فيك جانب حلو بس أنت مش عارف تطلعه ديما بتستسهل إنك تزعق وتخانق علي إنك تكون هادي وتفهم الي قدامك والي عايزه يعني قبل ما تطلب من الناس إنها تفهمك افهمهم أنت الأول يعني عندك مثلا مرسال هي بنت والبنات بطبيعتها بتتعامل ديما بعاطفة كبيرة وأكتر حاجة ممكن تعبر بها عن الي جوها هي العياط.. زعلانة بټعيط فرحانة بټعيط محرجة بټعيط حتي وهي متعصبة وڠضبانة بټعيط حياتها معظهم عبارة عن عياط يمكن دي الطريقة الأسهل بالنسبالها إنها تعبر عن الي جوها خصوصا لو مكنتش بتعرف تعبر عن مشاعرها بس أنت بطيبعتك كولد المشاعر والعاطفة دي حاجة ناقصة عندك هتخليك تشوف ديما إن عياطها ده دلع وإنها بتعمل كدا علشان طلباتها تجاب ونظريتك دي في حد ذاتها بتخليها هي تاخد فكرة عن نفسها وحشة أكتر ونظرتك لها بالأستحقار وإنكار عياطها الي علي كل حاجة بيخليها ټعيط أكتر وبيبدأ يتبني بينكم حاجز.. هي بتفكر أكتر إنها وحشة وإن حتى أقرب الناس لها مش بيحبها وأنت حاسس إنها بتدلع علشان تخلي باباك يشوفها هي بس ولأن معندكيش القدرة علي العياط زيها وبتفرغ مشاعرك في الزعيق بتشوف إن كل الناس شايفك ابن عاق وأخ سيء.. ضايع من الأخر ومكروه بين الكل وبتفضل الأفكاردي تكبر في عقولكوا مع كل مشكلة لحد ما تتحول لقناعات لحد ما تدمر العلاقة بينكوا خلاص والمحبة والود بينكم يختفي والزعيق يعلي أكتر والمشكلة الصغيرة تكبر بدون سبب يذكر وكل واحد فيكم بيحمل التاني المسؤولية بس الحكاية مش كدا الحكاية إن كل واحد فيكم محتاج يفهم عقل التاني مش أكتر يتنازل شوية علشان الدنيا تمشي ياخد التاني علي قد عقله لو شاف إن ده الي هيحل المشكلة يعني مثلا باباك مش بيكرهك زي مانت فاكر ولا حتي مش شايفك بالعكس هو شايف إنك الي هتتحمل المسؤولية من بعده لأنك راجل البيت فمتوقع منك إنك تعاملهم زي ما بيعاملهم يعني هو بيشد عليك لأنك المسؤول من بعده وبيرخي مع مرسال وهند علشان عارف إن مالهميش حد يحن عليهم غيره وانهم دايما في حاجة له ولك من بعده وماشي مع رفقا بالقواير لأن المرأة بشكل عام يا محمود ضعيفة جدا وباباك هو الحيطة الي بيسندوا عليها ومستني منك تكون انت الحيطة والسند ده علشان كدا بيزعل وبيتقهر منك لما بتقسي علي حد منهم بيحس بالخۏف إنه مش هسيبهم مع حد آمين ويا تري هيحصل إيه من بعده واحساس الخۏف ده هو الي بيدفعه ديما إنه يزعقلك ويشد عليك علي عكس مامتك تماما الي هتلاقيها بتعاملك بكل مودة وحب وبتشد علي هند ومرسال في شغل البيت مثلا لأنهم هم الي هيتولي المسؤولية فيما بعد سواءا في بيوتهم لما يتجوزوا أو في بيتكوا لما هي تروح أي مكان بر ماهو برود شغل البيت من تنضيف وغسل وكوي وطبخ حاجة مش بالشغل السهل ويمكن تلاحظ الفرق بين أكل مرسال أو هند بينه وبين أكل مامتك وازاي اليوم بيتحول والاكل بيبقي طعمه وحش ومودك بيتغير لأن وظفية الست في البيت إنها تكون سكن وعلشان توفر السكن ده محتاجة جهد تقدره أنت كراجل في نهاية اليوم بكلمة حلو وتطيطب خاطر.. الست ممكن تتحمل جبال من الآلام تشيلها عنك في مقابل إنك تقولها كلمة حلوة علشان كدا ديما بيتقال عليها ناقصة عقل لأن عاطفتها غلابة وأنت كشخص عاقل ناقصك عاطفة محتاج تحتوي ده أنت بتكملها بعقلك وهي بتكملك بمحبتها وحنيتها اللامنتهية والي بتنفض عن قلبك غبار الجفاف والقسۏة قلي كام مرة تعبت ومامتك واخواتك البنات كانوا سهرانين علي راحتك وقلقانين عليك وراحين في الشقة راح جاي هاتي العلاج والاكل علشان محمود اسكتوا علشان محمود نايم وكام مرة انت شوفتهم تعبانين وعملت
متابعة القراءة