رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
ده الواقع يا حد ودي حقيقتي وانا معنديش مشكلة اتعايش معها وادينا اهو عايشين لحد ما نقابل رب كريم
كان مستاء من الي هي بتقوله بصلها بكل استياء وقال أنت قبل ما تحبي نفسك محتاجة تشوفها الأول
بصتله باستغراب وقبل ما تتكلم كمل إذ أنت بنفسك مش قادرة تبصلها في المرايا ازاي هتحبها أنت في مرحلة أسوء بكتير من انك مش بتحب نفسك انت مش شافها اصلا يا مرسال لمجرد شوية بني آدمين قابلتهم في حياتك منعتي تبصلها احتقرتها علشان اللاشيء... وقبل ما يكمل كلامه قاطعته بنبرة حادة وأنت مالك أنت مين أصلا علشان تكلمني كدا أو تحكم علي بالشكل ده كوني احب نفسي او اكرهها دي حاجة متخصيكيش زي ماهو بردو ما يخصكيش إنك تكلمني
_ أنا آسف بس مش علشان الي قولته لأن دي الحقيقة أنت مش شايفة نفسك أصلا بس آسف إذ كنت اتدخلت في حاجة أنت مش سامحلي بها.
ينفع تطلع برا
بصلها بذهول تام ممزوج باستغراب ايه
_ ايه ايه أنت أصم مش بتسمع بقولك اطلع بر وياريت متجيش توصلني تاني ولو عندك ډم تسيب الشغل خاااالص وتقوله بابا انك مش هتوصلني لأنه اكيد مش هسمعلي لو رفضت اركب معاك تاني.
كلماتها كانت قاسېة وجعته للدرجة إنه كان عاجز عن الحركة مش بس الكلام قام من مكانه بيشيل نفسه بالعافية وآخر حاجة فاضلله من كرامته طلع بر الأوضة وخرج من العمارة سمعت صوت العربية وهي بتتحرك اتنهدت بحزن حسيت إنها عكت الدنيا ومش فاهمة هي ليه اتعصبت كدا رغم إنه كان بيتكلم صح كان بيتكلم بالحقيقة الي عاملة نفسها مش شايفها يمكن علشان واجهه بالحقيقة اتعصبت وانفعلت للدرجة إنها أذيته قامت من مكانها وقفلت باب الأوضة وطلعت شقتهم كانت مامتها واختها هند في الصالة وبمجرد ما مرسال ما دخلت من الباب اختها هند ناغشتها وهي قاعدة جمب امها بتقول اهلا بعروسة الغفلة
بصلتها مرسال باستغراب عروسة الغفلة
ايه يا مرسال الشوق والغرام احنا هنستعبط
_لا حقيقي مش فاهمة قصدك ايه
لا شكلك غبية فعلا وهتتعبي الولد معك
_ولد ولد مين
حد يا بهيمة حد... وقبل ما هند توضح كلامها مرسال اتعصبت ودكت برجلها الأرض وهي بتقول اوف هو مفيش غير اسمه في البيت ده! محدش يجبلي سيرته. قالت جملتها الأخيرة ودخلت قفلت علي نفسها الأوضة مامتها وهند خبطوا علي الباب وبيسألوها فيه ايه يا بنتي مالك
مرسال مردتيش ورميت نفسها علي السرير بټعيط مش فاهمة بټعيط ليه بالصدفة وهي بترفع وشها لقيت نفسها في المرايا لفت وشها الناحية التانية وبعدين بدأت تلف وشها بتدريج للمرايا بتفتكر كلامه لحد ما وقفت قدام المرايا بصت لنفسها تاني بس المرة دي كانت أطول من اي مرة كلامه كان بيدور في عقلها بدأت تسأل نفسها يمكن هو صح لا هو فعلا صح لا هو مش صح هو غلط غلط جدا وانا بكرهه بكرهه جدا قالت جملتها الأخيرة وكسرت ازاز المرايا وهي بتقول هو غلط غلط ومش فاهم قد ايه انا وحشة وحشة من بر ومن جوه.. مامتها واختها سمعوا صوت تكسير الازاز فاتخضوا حاول يفتحوا الباب بس معرفوش خبطوا كتير بس مرسال كانت منكمشة في نفسها بين الازاز المكسور بټعيط....
علي الناحية التانية وصل حد البيت دينا شافته داخل من البوابة ندهت عليه بس مرديش ودخل الأوضة مهموم مثقل الخطو جده كان قاعد بيقرأ على كرسيه كالعادة وانتبه علي وجوده لما دخل عليه واتقدم ناحيته وقعد علي الارض وحط راسه علي رجل جده وهو بيقول انا موجوع.. موجوع اوي يا جدي
انا دمجت فصلين سوا بس حسيت كأن البارت طويل حبتين تلاتة فالامر لو طويل ممكن اقلله المرة الجاية
بخصوص الغلاف فمش انا الي عامله هو حد كان تبع الادمن في جروب بيت الروايات هو الي كان عامله تقريبا بس انا نزلته علشان بحب الغلاف ده بصراحة
الفصل التاسع عشر
مرسال_كل_حد
مسح جده على شعره بدون كلام حد هو كمان كان بيعيط بس من غير ما يحكي ولا كلمة مجرد احتواء جده ليه وانه يديه المساحة علشان يخرج الي جوه حتة ولو كان في هيئة دموع بس كان كفيل يريحه شوية مش لازم ديما علشان نخفف عن حد إننا نتكلم معه أو نواسيه اوقات كتير الاحتواء الصامت بيكفي علشان يخفف عنا عد الوقت وجه موعد صلاة الجمعة وحد كان مقرر إنه هيقول لأستاذ محمد عن عدم رغبته بأنه يكمل الشغل وفعلا بعد الجمعة حد قابل الاستاذ محمد في المسجد وكان معه جده قاعد جمبه بدأ حد في الكلام وقاله ممكن اتكلم معك شوية يا عمي.
_ اه طبعا يابني اتفضل
بصراحة يا عمي أنا كنت عايز أسيب الشغل
محمد استغرب وسأله ليه يا ابني هو انا زعلتك في حاجة
لا خالص يا عمي بالعكس انا اتبسطت جدا باني اتعرفت عليك
_
متابعة القراءة