رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
نص الي عملوه ولا حتي فكرت إنك بتعملهم وجبة خفيفة علشان تعبهم.. هتلاقي إنه مفيش ولو كان فيه هيكون نادرا.. انت محتاج بس تسكت وانت متعصب وتسمع الي قدامك وتفهمه علشان بناء علي ده تقرر انت هتعمل ايه مرسال او هند ممكن تكسبهم باظهار حبك ليهم مش بالزعيق ولا فرض سيطرتك كراجل وابوك ممكن تكسبه بانك تطمنه انك هتقدر تتحمل مسؤولية وانك ترفق باخواتك البنات وتعاملهم بمودة وبعدين ضحك وقال ومامتك انت كدا كدا كاسبها أصلا يا ننوسة عين ماما.
ضحك محمود وبعدين اتنهد وقال أنت ازاي قدرت تفهم كل ده في الوقت البسيط الي اشتغلت فيه معنا.
ناغشه حد وضحك يمكن علشان بستخدم عقلي بشكل كامل الي ربنا ميزني به مثلا أصل مش شرط إن الست بتبقي ناقصة عقل يبقي كل الرجالة عقلها كامل فيه منهم بيستخدموه زينة او بيركنوه ويحطوا بدله جزمة قديمة.. قال الأخيرة وهو بيخبطه علي جبهته براحة ضحك محمود وسكت وبعدين قال تعرف أنك أول واحد اسمعله للاخر يعني كل الناس الي كانت بتجي تنصحني كانت عايزة تعمل الواجب مع أبوي وخلاص ومش مهم عندهم أنا عايز ايه ودايما بيكونوا متحاملين علي وبيطلعوني الشيطان في الآخر وهم الملايكة وفيه نوع منهم بيبقي عايز يثبت للكون إنه السوبر وإنه قدر يغيرك ويعمل إلي محدش عمله على عكسك أنت تماما بدات تكلمني بالحلو الي أنا مش شابفه وبعدين شاورتلي علي غلطي وبعدين وجهتني اعمل ايه وقبل كل ده سألتني هل هتقبل منك النصحية ولا لا يعني بتتكلم علشاني أنا مش علشان باباي وانك تعمل الواجب تجاهه ولا إنك عايز تبقي سوبر تغير سيد مجبتهوش ولادة.. شكرا حقيقي يا حد لأني من زمان جدا كان نفسي احس احساس يعني إيه يكون لك أخ ولد أكبر منك يكون فاهمك.
عدي الوقت لحد ما جات الساعة عشرة بليل والكل قاعد في البيت قلقان مستني محمود يجي وبمجرد ما محمود دخل البيت جريت عليه مرسال بتضمه وهي بټعيط أنا آسفة بجد انا مكنتش أعرف إنك هتسيب البيت بسببي ومكنتش اعرف إن بابا كان هيمد ايده عليك أنا بجد آسفة وبعدين بصت لباباها وهي بتقول علشان خاطري تعالي صالحه يا بابا هو أكيد مكنش يقصد.. لهفة مرسال علي اخوها وعياطها عليه رغم إنه غلط في حقها اكدت في باله كلام حد وإن الست فعلا عاطفتها غلابة غلابة فوق الصح والغلط ومين غلط ومين صح هي هبلة وبتمشي ورا مشاعرها باباها بصله بتردد وكأنه كان عايز يعتذر بس تراجع وقال بكل زعل هو غلط ويستاهل ثم أنت يا حمارة كنت بټعيطي منه الصبح وعمالة تقولوي إن مربتوهيش بټعيطي ليه دلوقتي لما ربيته.
بصتله مرسال وقالت عادي يا بابا بقي ما كلنا مش متربين ومحدش قال حاجة يعني عندك أختي هند مثلا محتاجة يجي مية قلم علي وشها علشان تتربي ورغم كدا مبتضربهاش عادي
رفع الشبشب ولسه هيحدفه بها وهو بيقول طبي امشي من هنا يا... جريت بسرعة وقفلت باب أوضتها وراها وبعد ثواني فتحته وهي بتقول لباباها لأجل خاطر النبي يا حج محمد لتصالحه حدف عليها الشبشب بيقول امشي يا بنت الجاموسة مانا معرفتيش اربيك
ماماتها بصتله بكل بنرفز وأنا مالي يا حاج
رد وقال معلش يا حاجة غلطة لسان جيت أقولها يا بنت الطور قلتها جاموسة
ابتسمت مامتها وقالت مفيش مشكلة المهم انك صلحت غلطك
محمود قعد جمب باباه وباس فوق راسه وهو بيقول أنا آسف
اتنهد باباه وقال خلاص يا ابني محصليش حاجة انا بس عايزك تعامل اخواتك بحينة
ابتسم محمود وقال أنا عارف ده أو يمكن عرفت ده النهاردة لما حد نبهني ليه.
ابتسم باباه وقال حد أنت كل الوقت ده كنت مع حد
اه يا بابا قعدنا شوية في الكافيه وبعدها جده اتصل عليه فطلب مني أجي معه نكمل كلامنا هناك.. حقيقي بابا الرجل ده وجده جمال أوي وأنت قاعد كدا معهم تحس إنك قاعد مع ناس طاهرة ونضيفة وكلامهم ده ما يتشبعيش منه انا حبيت حد اوي ياريته كان اخوي بس هو عموما مش هتفرق كتير لأنه من النهاردة أخوي...
من ورا باب الأوضة مرسال كانت سامعة كلام أخوها ورغم كدا كانت بتعاند من جوها إنها مغلطتتيش وفجأة سمعت الباب بيخبط وكان باباها دخل الأوضة وهو مبسوط بيقول أخيرا هنرتاح منك تاني وحد وافق إنه يوصلك ويجيبك لما طلبت ده منه النهاردة نامي بدري بقي علشان تصحي بدري تصبحي علي خير باباها قال الكلمتين دول ومشي عالطول من غير حتي ما يشوفها موافقة ولا لا بمجرد ما باباها قفل الباب دكت في الأرض وتمتمت مش عايزه.. مش
متابعة القراءة