رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إنه يدفن الرومي في علبته تاني بس بيجي الۏحش وبيدها للوحوش التانين تحت العمارة وهم بيأكلوا الرومي المسكين بلا رحمة وفي نهاية اخر الصفحة رسمت صورة السوبر هيرو والي كانت بنت وهي بتحط وردة علي قبر الرومي.. حد يدوب شايف الصور من هنا وفضلت يضحك بشكل هستريا لحد ما عينه دمعت وهو بيقول لا حقيقي مش قادر أخذت مرسال منه الدفتر بنرفزة وهي بتقول تصدق إنك عديم الرحمة والإنسانية دي قصة حزينة قصيرة
حد حاول يوقف ضحك علشان يعرف يتكلم بس كل أما يبصلها يضحك كانت مستغربه جدا بس ضحكه المتواصل خليها تبتسم وبعدين بدأت تضحك لحد ماهي كمان بدأت تضحك لحد ما عينها دمعت سألها حد وهو بيضحك أنت بتضحك عليه دلوقتي مش كنتي زعلانة
ردت وهي بتضحك لا.. مش عارفة.. بضحك علي ضحكتك.
حد وقف ضحك وبصلها بكل جدية بيحاول يقلدها وقت النكد وأنت قصدك ايه إن شاء الله أنتي بتسخري من ضحكتي
بنبرة هادية وابتسامة خفيفة قالت لا بالعكس ابتسامتك لذيذة كدا وډمها خفيف وغمازاتك حلوة أوي
بصلها وهو مبتسم ابتسامة واسعة بينت غمازاته ايه!
بصت في كل الأتجاهات ماعدا ناحيته حاسة بالأحراج وإنها عكت الدنيا وحاولت تتوه الموضوع وهي بتقولأاااه.. مشششش.. يلا بينا نمشي علشان منتأخريش ولا ايه هههه
لا قبل الهههه دي كنت بتقولي حاجة.
بص يا حد أنا في قمة احراجي دلوقتي وممكن اعيط وأبهدلتك الدنيا
لا لا..خلاص كله إلا عياطك. قال الأخيرة وابتسم ودور التاكسي ومشي لحد ما وقف قدام الجامعة خرجت مرسال من التاكسي وبعد ثواني لفت وشها تاني وهي بتقوله استني نسيت حاجة.. قالت الأخيرة وطلعت ظرفين من شنطتها وبتمد ايدها لحد وهي بتقوله أتفضل
أخد منها الظرفين من نافذة التاكسي وسألها باستغراب ايه ده
ابتسمت وقالت مش احنا اتفقنا إني أكتبلك كل يوم حد مرسال
بصلها باستغراب مصحوب بابتسامة أه بس مكنتش متوقع إنك هتكتبي لأني مكنتش بوصلك
لا ماهو أنا كنت حاسة إنك هترجع مش عارفة ازاي بس كنت بتمني ده بصراحة علشان كدا كتبتلك الظرفين دول الأسبوعين الي فاتوا
ابتسملها وهو بيقول هقرأهم
ماشي بس لو هترد علي فرد علي في يوم 25 من كل شهر
بصلها باستغراب ليه
علشان فيه شهر فيهم دوننا عن غيرهم بتمني دايما حد يبعتلي فيه رسالة
بصلها باستغراب مش فاهم بس ابتسم بعدين وقال حاضر
قالت بعفوية يحضرلك الخير ياخوي
بصلها بقرف وهو بيقول امشي من قدامي دلوقتي يا مرسال بدل ما أطلعهم عليك
هم ايه
عفاريت الدنيا الي بتتنط في وشي. لفت وشها بسرعة ومشيت خطوتين وبعدين لفت وشها تاني وهي بتقوله حد
نعمين.
نعم الله عليك ياخوي.
غوري يا مرسال أنا ماشي.
لا استني بس هقولك.
اتفضل بس هتقول ياخوي تاني همشي واسيبك بجد.
أنا بس كنت عايزة أقولك شكرا
ملامحه اتغيرت من العصبية للهدوء الممزوج بالأستغراب ليه
علشان وافقت ترجع الشغل تاني.. خلال الأسبوعين الي فاتوا أدركت قد ايه إنك كنت متحمل كتير بصراحة يعني أخوي مطقنيش يومنا علي بعض وكمان مكنتش بعيط قدامه ممكن قدام بابا بس هو لا وده كان مأزمني بصراحة مش بعرف أخد راحتي في العياط غير لما بتوصلني.
ضحك وقال يعني أنت بتشكرني دلوقتي علشان بسيبك ټعيطي براحتك.. هو ده كل الي لفت انتباهك!
ابتسمت وقالت لا وعلشان السموزي والرومي كمان هههه
ضحك عل ضحكتها الأخيرة ومتكلميش فكملت هي طيب أنا همشي بقي سلام
فضل واقف لحد ما دخلت الجامعة وبعدين مشي وراح علي الكافيه الي معتاد عليه دوما إنه يشرب فيه وجه يقعد في مكانه المعتاد بس افتكرها لما طلبت منه تقعد جمب الشباك ساب الكرسي وقعد في نفس التربيزة الي كانت قاعدة عليها وبدأ يقرأ في أول جواب والي كان...
من مرسال إلي حد غريب
أما بعد عالطول لأنك كدا كدا مش هتقرأ المقدمة الي أنا مش حافظها فبيس يا مان.. هو أنا كنت بقول ايه اللهم صلي علي النبي.. اه .. لا لحظة أنا مقولتيش حاجة.. هو الجوابات كانت بتتكتب ازي يا حد لو عارف رد علي كومنت اسفل تلك المسدج هخهخو.. هووووف لا لا بجد المرة دي هبدأ جد علشان النهاردة الحد وهكتب لحد وييييه.. ده جواب ده ولا أغاني هابطة ..لا لا نفس عميق تاني هوووووف طيب نبدأ بسم الله كدا.. استني لحظة يا حدودي علشان ماما بتنادي علي وشكلها بتهزقني ناوو سنعود بعد قليل...... 
بعد تلاتين دقيقة من التهزيق عدنا إليكم من جديد 
أبكي الآن
أبكي الآن
أبكي الآن
بعد ساعة عياط...
أنا مش فاهمة بجد يعني ليه أمي بتعاملني كدا يعني فيها ايه يعني لما أسيب الرز علي الڼار فيتحرق وتقولي اغسلي المواعين وأنسي عادي هو مش المفروض تحبني زي مانا من غير مواعين ولا رز.. دايما بسأل نفسي ليه دايما محتاجة أبذل مجهود علشان أتحب هو بعيدا عن الرز يعني بس هو ليه فعلا لازم نبذل مجهود علشان نتحب ليه هو احنا ليه
تم نسخ الرابط