رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
منتحبيش زي ماحنا كدا بدون بذل جهد يعني ليه علشان ماما تحبني لازم أبقي ست بيت شاطرة ومحقق درجات عالية في الجامعة أنا عارفة إن دي حاجات كويسة بس ليه بتحط أهميتي كلها في البيت والجامعة وإني لو فشلت فيهم مرة يبقي مستحقيش الحياة يعني هو مش ممكن ماما تحبني بدون زعيق علي حاجات مهيش بتحددني تحبني لمجرد أني بنتها مرسال مش مجرد وسيلة تتفاخر بها قدام الناس أنا عارفة إنها عايزني حاجة عظيمة بس هي لما مبتلاقنيش الحاجة العظيمة دي بتغضب مني جامد كان نفسي تقولي أنا بحبك يا مرسال سواءا كنتي فاشلة أو ناجحة علشان أنت بنتي جزء مني حاجة كدا أحبها من غير سبب علشان لو الأسباب دي اتقطعت متكرهنيش.. زي ما بتقولي أوقات أنا بكرهك أنا عارفة إنها متقصديش بس ليه تقولي بكرهك ومش طايقك علشان مش شاطرة في البيت ماهي لو قدمتلي الحب من غير سبب هسعي علشانها إني أكون حاجة حلوة مش كدا يا حدودي بس عارف أنا عذراها علشان طنط مديحة شبشب بنتها اتجوزت وهي عندها 16 سنة وشايفة طبعا إن ده انجاز وكل شوية تكبر في عقل ماما هي بنتك مرسال هتنعس كدا كتير تقوم أمي تتقهر أكتر علي بنتها الفاشلة الي مش عارفة تعمل رز والي أصغر منها اتجوزوا وخلفوا بس أنا مش فاهمة ايه الأنجاز في كدا يعني هو شرط إننا نتجوز وكدا أصل أنا حاسة إني لسه صغيرة أوي مش فاهمة ليه لازم أتجوز قبل التلاتين وإلا أبقي سلعة بايرة مالهاش حد يشتريها أصل أنا مش سلعة مستينة مشتري أنا مرسال وبني آدمية عادي وممكن اشتري كرامتي علي أني اتجوز واحد يعشني في قهر ومرار زي جوز بنت طنط مديحة شبشب الي بنتها كل يومين تجي مضړوبة والأشد قسۏة إن جوزها فوق الخمسين سنة بس ثري عربي بصراحة.. بس ليه ټقتل طفولتها البريئة وأحلامهاوتحصرها كلها في رجل بحجة المثل العقيم ضل راجل ولا ضل حياطة هو ليه الحياطة دايما عندنا بتكون في راجل أتجوزه ماهو ممكن يكون بابا عادي أو أخوي أو حتي أمي وأختي هند أو صاحبتي ماهو أصل العلاقات كتير في حياتنا مش شرط أتجوز صح بص هو أنا مش معارضة إني أتجوز لا أنا عادي بتمني أعمل بطاطس محمرة لمحور الكون وقرة عيني بدل قرف الأمتحانات والمذاكرة الي طافحه ده بس الفكرة في كذا حاجة يعني أنا لسه مش حاسة إني كبرت وعندي القدرة إني أتحمل مسؤولية أصل أنا كدا أنا وهو هنستنا موائد الرحمن في رمضان وغير كل ده لسه الأختيار المناسب مش موجود يعني هنا في العمارة الي ساكنة فيها شوفت ناس من كتر الكلام.. دي عنست دي عدت التلاتين دي بايرة دي قطر الجواز فاتهااضطروا من كلام الناس يتجوزوا رجالة مش رجالة مجرد نوع بس في البطاقة مش أكتر ضړب وشتامة وإهانة رغم إنهم كانوا عايشين في بيت أهاليهم معززين مكرمين بس دايما المشكلة في الجملة العقيمة برود دي قطر الجواز فاتها الجملة الي بتخلي بنات كتير ترمي نفسها للتهلكة بالمعني الحرفي
أساسا الجواز مالوش سن الجواز له حب له احترام له عشرة له مسؤولية إنما مالوش سن ثم مش شرط أتجوز علشان أبقي مبسوطة هو مش فيه متع تانية في الحياة زي التعليم والسفر والشغل والصحاب والهوايات والعائلات والزيارت والأهم منهم كلهم متعة الأكل وخصوصا الرومي الي بتعمله والسموزي الي بيحسسك إنك ابن ناس وسبستون إلي بټخطف قلبك خطڤ..
ثانية يا حدودي أختي هند بتنده علي...
عدت إليكم من جديد تار تارررر المهم دي كانت هند بتقولي أمك قالتي قولها الطفح علي المطبخ بس متقولهاش إني قولتك حاجة طبعا ست الكل قلبها بيلين بسرعة تهزق في ساعة وتكلمني بدون مقدمات بعد خمس دجايج... باي باي يا حدودي علشان الطفح مستين ومحتاجة أجدد طاقتي في العياط.
من مرسال إلي حد غريب
حد كان بيقرأ الجواب الأول ما بين إنه بيضحك علي كلامها وما بين أنه كان بيركز بجدية لما بتتكلم جد ثم بتفصله تاني وبيضحك مسك الظرف التاني وفتح الجواب وكانت بدايته..
من حد إلي مرسال
شوفتها النهاردة...
يتبع