رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
سلمى
_سلمى
ضحكت مرسال بعد ما فتحت باب الشقة وقالت اسم غريب بالنسبالك صح
_ مبتسبييش فرصة الا وتحفلي علي.
ابتسمت وقالت وهي بتدخل الشقة بهزر ياحد مبتهزريش.. يوه قصدي يا خميس مش مهم مفرقتيش كتير ماهي كلها أيام
بصلها باستياء وسكت ابتسمت ودخلت الشقة الي كانت عبارة عن أوضة واسعة وحمام صغير علي جمب كانت الأوضة متغطية بالغبار كأن مفيش حد دخل الأوضة دي من زمان بس كان فيه جزء كدا منها متغطية بملايات بيضة رفعت مرسال الملايات والي كان تحتها مجموعة من اللوحات وقالت الدنيا هنا تراب لأن محدش دخل الأوضة دي خالص من ٣ سنين.. بصراحة انا الي منعتهم يدخلوا هنا ولا حتي من باب التنضيف ومعرفيش ليه فتحتها النهاردة علشان اوريك لوحاتي.
بص حد علي اللوحات بعد ما مرسال رفعت عنها الملايات كانت هي كمان متغطية بالتراب بس كان علي خفيف مسك حد اول لوحة وكانت لوحة لست عجوزة لون بشرتها قموحة وبارز فيها تفاصيل تجاعيد الوش علي الرغم إن اللوحة كانت مرسومة ومفيش فيها مكان فاضي إلا إن حد حس إن فيه حاجة ناقصة في الصورة كأن ليها تكملة بصلها وقال كأن اللوحة دي ناقصة!
اه.. استني قالت مرسال جملتها الأخيرة وفرشت الملاية علي الارض وبعدين اخدت اللوحة منه وحطتها في النص ورصت جمبها من فوق ومن تحت اربع لوح ومسحت عنهم الغبار قرب حد وبص عاللوح من تاني وكانت فعلا اكتملت كانت لوحة لست عجوزة وعلي حجرها قطة.
قعد حد علي الارض وهو بېلمس اللوح وبيبص عليها في ذهول تام وبيقول أنتي ازي عندك موهبة بالعظمة دي ودفانها كدا
قعدت مرسال علي ركبتها جمبه بس علي مسافة منه وسألته هو أنت فعلا شايفها حلوة
_حلوة بس دي رهيبة
ابتسمت وقالت دي ستي سلمي ودي أنا.. وبعدين كملت وهي بتلامس وش الست العجوز ستي كانت ديما تقولي رسمك حلو يا مرسال.. كنت بتبسط اوي بكلامها وكنت برسم علشانها كنت برسم ديما الأحلام الي مش هعرف احققها يعني وانا صغيرة كنت بتمني إني يكون عندي قطة بس للاسف ماما پتخاف منها ولو فكرت اجبها هتطردني انا وهي بر كانت ديما تقولي لما تتجوزي يا حبيبتي يبقي هاتي الي أنت عايزه ان شاء الله تربي تمساح فضلت مستينة إن سي جوزي ده يجي لحد ما فعلا اتقدملي عريس بعدها بكام يوم وسمعته بيتكلم مع بابا وبابا من غير ما يقولي رفض بس انا جريت ودخلت الأوضة وقلته عمو هو انا لو وافقت اتجوزك هتجبلي قطة قالي هجبلك ٥ قطط مش قطة فرحت اوي وقلته وانا بمدله ايدي خلاص علي خيرة الله نقرأ الفاتحة وقبل ما الراجل ينطق بكلمة كان ابوي بيحدفني بالمخدة بتاع الانتريه ويقولي امشي يا بهيمة من هنا برا دكت برجلي في الأرض وقلته علي فكرة بقي من حقي كأنسة عندي ١٣ سنة اقرر اتجوز الي انا عايزه ويدوب خلصت من هنا ولقيته بيحدفني بالمخدة التانية فطلعت وليت علي اوضتي.. قاطع كلامها صوت حد وهو بيضحك بالدموع انت مچنونة.. أنت كنت عايزة تتجوز وانت عندك ١٣ سنة علشان قطة لا وداخلة بكل ثقة
الغريبة إني وقتها مكنتش فاهمة بردو بابا رافض ليه وكل شوية كنت بقوله كلمتين سمعتهم في التلفيزيون ومش فاهمة معناهم مجتمع ذكوري متعفن لا يحترم حق المرأة ولا يقدرها ما كنت أؤدني احسن ولا اقولك ما تجي تؤدني احسن.. طبعا بابا كان يفضل ساكت ساكت لحد ما يفور علي دماغه ويقوم جاري وري ويقول لماما هاتي المغرفة يا هاجر علشان اډفنها تحت التراب وارتاح بس الحمدلله كنت بقفل علي نفسي الأوضة عالطول..
ابتسم حد بيضحك بصتله مرسال باشمئزاز وقالت هو أنت مش هتبطل تضحك علي
_آسف بجد بس انت الي بتفصلني في النص
مش مكملة
_خلاص آسف كملي معلش واوعدك إني هحاول مضحكيش
بصتله
_ انا قلت هحاول ويكفيني شرف المحاولة مش كدا
اتنهدت وقالت ماشي ابتسم وسألها طب وايه حكاية البيانو إنتي كنتي بتعزفي عليه
ولا مرة ايدي لمست بيانو حقيقي بس كان بيخطفني ديما كان نفسي جدا إني اعزف عليه ولو لمرة وحاولت اتعلم فعلا موسيقي بس انت عارف انا مش بكمل حاجة خالص وهو السلم الموسيقي ومعرفتهوش برود وخلاص علي كدا وبيانو علي الموبيل بس إنما مش حقيقي بس عارف رغم انه مش حقيقي بس ايدي كانت مستمتعة وهي بتطغط علي مفاتيحه وبتسمع صوته رغم إني مكنتش بلحن معزوفة بعينها ورغم إني مش عارفة حاجة في الموسيقي بدأت اخترع الحاني انا والمعزوفة الي هألفها بس بطريقتي مش بنغمة الدو ري مي
بصلها باستغراب وسألها لا مش فاهم
بص هو انا مش عارفة البيانو الحقيقي فيه كام مفتاح بس
متابعة القراءة