رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
البيانو بتاع الفون كان فيه ١٤ مفتاح ابيض و٧ اسود وقررت أسمي كل مفتاح بالحروف العربية يعني المفاتيح البيضا من اول أ لحد ص والمفتايح السودة من اول الضاد لحد قاف طبعا ٢١ حرف كفيل يكونلي كلمات كتير فكل اما بتضايق بكتب كلمات كتير مش مفهومة وبعدين بعملها علي المفتاح بالترتيب ده طبعا ده هبد عادي وضعيت فكرة الموسيقي بس هو نوع بيخليني ارتاح نوعا ما لاني بطلت ارسم من ٣ سنين وبطلت اطلع طاقتي في الرسم.
بصلها وابتسم هو مش هبد ولا حاجة بالعكس أنت لك اسلوبك الخاص ودي أكتر حاجة بتميزك انك ديما بتعملي الحاجة بشكل مختلف عن الكل مش مهم هم هيقولوا ايه المهم إن ده شيء بيسعدك وانت كل حاجة جميلة وبسيطة زيك بتسعدك.
بصتله باستغراب
جميلة وبسيطة زي هو أنا جميلة
بدون ما يفكر قال أنت كل حاجة فيك جميلة ابتسامتك وصوت ضحكتك كلامك حتي سكوتك كأنك خالية من العيوب.
بصتله باستغراب وبعدين رفعت ايدها قدام وشه بتسأله دول كام
ابتسم وقال خمسة
طب مانت بتشوف اهو أمال ليه من شوية حسستني إنك أعمي
ضحك وقال هو أنت مش بتبص في المرايا
هو بعيدا عن انك محتاج دكتور عيون بس آه بقالي كتير مش ببص في المرايا
_أنت بتتكلمي جد
ممممم
_بس ليه
بص انا في العادة مش بدي اي اعتبار لكلام الناس بس اوقات بفكر فيه لما بيكون حقيقي انا لما بلبس بدي ضهري ديما للمرايا ولما بالصدفة بشوف شكلي في مراية عربية او ماية في الطريق بغمض عيني وبمشي بسرعة انا حقيقي بحس باحراج لما بشوفني بالصدفة علشان كدا هتلااقي إني كتير جدا مش ببص في المرايا يمكن من سنين كتير من ساعة ما بدأت أكبر وبدأت كل حاجة حوالي تتغير لما بدأت احس إن الشكل له تأثير حتي في توظفيك او حتي في وجهة النظر لك ممكن تقول بس الخبرة والكفاءة بتفرق.. هقولك اه بس انا عادي لا عندي خبرة ولا كفاءة ولا اي موهبة ولا حتي جميلة الحاجة الوحيدة الي فالحة فيها هي الفشل عارفة من كام سنة كدا كنت بنشر لوحاتي على موقع ما وحد اعجب بها وطلب مني أحاول اشارك في مسابقة ما كان بيحاول يلطف الأجواء ويدخل من جو مش ألطف حاجة لكن انا مكنتش برد عليه لحد ما بعتلي لينك ان الي هيفوز في المسابقة هيقدر يقابل فنان معروف اسمه رماح وقتها اتحمست وقررت أشارك لكنه قالي ان تسليم اللوحة لازم تكون معه وده بيحتم علي اني أقابله كنت مترددة لكن أخدت هند وروحت حسيته اټصدم لما شافني وبعدها بدأ يتجاهلني لما حاولت أسأله عن النتيجة انا مكنش فارقلي هو بس فكرة إنه يتجاهلك لمجرد إنك مش جميلة هو شيء ممېت وبعدها لما قررت اشتغل لاحظت إن التركيز ديما كان عالشكل معظهم كان بيبصلولي بنظرة دونية جدا مش فاهمة ليه انا شكلي مش عفريت او پخوف أنا اه مش حلوة بس مش للدرجة إن حد يعاملني بشكل وحش علشان شكلي.. اتنهدت وقالت تعرف ايه الجميل والۏحش في الفن يا حد
سألها وهو بيبصلها بعين كلها آسي على حالهاايه
ابتسمت وهي بتلامس لوحتها الجميل في الفن إنك بترسم أحلامك الي معرفتش تحققها وبتخلد ذكرياتك علي ورق والۏحش فيه إنك بتفوق علي قرف الواقع زي البيانو والقطة الي مقدرتش احصل عليهم وستي الي هي أجمل ذكرياتي وبعدين ابتسمت وقالتتعرف إن ستي قالت لبابا إن الأوضة دي لمرسال علشان تفتح معرضها هنا وتبقي زي بتوع التلفزيون وفعلا بابا عطاني مفاتيح الأوضة وقالي دي ملكك لأنها وصيتها رسمت هنا اللوحة الي انت شايفها دي وكانت اول حاجة اعملها انا مرضتيش ارسمها في لوحة واحدة و رسمتها في كذا لوحة علشان اجمع أحلامي مع ذكرياتي ستي ماټت لما كان عمري ١٦ سنة فضلت ارسم في الاوضة دي تلات سنين وكانت مكان راحتي كنت كل ام اتخنق افش ڠضبي في الرسم وبعدين قامت من مكانها وهي بترفع ملايات بيضة تانية والي كان تحتها لوح كتير جدا مش متكاملة مسكت شوية منهم وبدأت تفرجه واحدة واحدة وهي بتقول قلتلك قبل كدا عمري ما كملت حاجة للآخر من بعد صورة ستي وكل الصور ناقصة مش راسمة حاجة واحدة بس كاملة تخيل لحد ما منعت الرسم خالص في اولي جامعة
بصلها شوية وسكت وبعدين سألها أنت ليه شايفة نفسك ديما قليلة لحد ما دفنتي موهبتك بالحياة وحصرت نفسك في حياة بائسة مش عارفة تخرجي منها
ضحكت باستهزاء وقالت شايفة نفسي قليلة ومعنديش ثقة بنفسي ولازم احب نفسي الأول علشان الناس تحبني ومحدش بيدمرني غير نفسي وانا بس الي قادرة اخرج نفسي من القاع وكل الهري ده وجو الأفلام الأبيض والأسود انا حافظه صم بس ده مالوش علاقة بكل الي عدي خالص
متابعة القراءة