رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمري ما كملت حاجة عدلة للآخر.. ماظنش خالص ان السبب الي خليك ټعيطي هي الكيكة وبس مش كدا
ابتسمت وسألته باستغراب انت ليه دائما بتدي مبرر لتصرفاتي
_ ده مش مبرر يا مرسال دي الحقيقة اكيد كان فيه حاجات في حياتك بذلت فيها مجهود بس مكملتهوش للآخر
اتنهدت وقالت اه كتير جدا.. تعرف انا عمري ما كملت حاجة للآخر حتي كليتي كنت عمالة اتنقل من كلية للتانية ولوما بابا مكنتش قعدت في الكلية الي انا فيها وفضلت أحول مدى حياتي يعني كل حاجة بعملها ناقصة كنت حابة جدا اتعلم كذا لغة بس كل مرة كنت ابدا فعلا بس بقف بعدها بكام يوم حاولت اتعلم جرافيك وبرمجة بس مكملتش عمري ما كملت كتاب ولا حتي رواية ديما بقف ومش بكمل تخيل حتي المسلسلات والأفلام الي هي للمتعة مش بكملها رسوماتي كلها ناقص بزهق من واحدة وابدا في التانية المشاريع الي حاولت اعملها بردو ناقصة وعمري ما كملتها وحتي في علاقاتي برود ناقصة يعني عارف ديما بحس إن مش عارفة موقعي عند اصحابي ايه الي هو لا انا الي فوق ولا الي تحت اوقات بيحسسوني إن شيء كويس من حياتهم واوقات تانية بيتجاهلوني كأنهم مش عارفيني يعني عارف لا هو انا الي قريبة منهم ولا البعيدة عنهم انا شيء عابر في حياتهم وبس.. وبعدين ضحكت بمرارة وقالت تخيل حتي الدعم الي في حياتي ناقص في البداية كنت بلاقي دعم من أصحابي كانوا ٥ او ٦ بس رائهم كان بيفرق معي ديما وفجأة بدأوا يختفوا واحد ورا التاني لحد ما بقيت وحدي في وسط الساحة كل اما اقول ده صاحبي الي بيدعمني فجأة اقلايه وقف وانشغل بحياته انا مش بلومهم بس هم ميعرفوش قد ايه رائهم كان فارق معي وتشجيعهم هو الي كان بيخليني اكمل اي لوحة للآخر لاني ديما بحس إني برسم وحش بس كنت بشوف رسمي حلو من عيونهم لحد ما اختفوا ورجعت اشوفه تاني وحش.. عارف لما كنت بدخل اي مسابقة كانت ديما عيوني علي اصحابي بس للاسف مكنتش بلاقيهم كانوا بيعتذرولي بعدين مش فاهمة ده احساس بالشفقة ولا بالذنب ولكن بعد ايه اعتذارهم كان بيخليني اعيط اكتر والي هو كنتوا فين من الاول انا كنت ببص دايما علي الناس الي داخلة المسابقة معي وبشوف لمة صحابهم حوالهم كان بينتابني شعور اكتر بالعياط بس هعيط فين انا في وسط مسابقة وتجمع كبير عارف لما اي حد غير اصحابي بيقولي رسمك حلو اوي مش بكون فرحانة قد اما بلاقي كلمة من صحابي او انبهارهم برسمي بس ده نادرا لما بيحصل نادرا اوي لما حد فيهم يرجع من تاني ويقولي رسمك حلو علشان كدا ديما فرحتي ناقصة وعمري ما شاركتها معهم... اتنهدت وضړبت راسها بيتقول ايه الغباء الي انا بقوله ده انا مش فاهمة ليه كل ما تكلمني بتكلم بطريقة متخلفة وبحكليك كل حاجة.
ابتسملها وقال وانا عايزك تحكيلي كل حاجةانت محتاجة بس حد يسمعك ايه رأيك كل اما تتضايق تبعتلي مرسال بكل الي مضايقك وانا ارد عليك في مرسال برود.
بصتله باستغراب مرسال
_اه.. جواب يعني قصدي دي الطريقة الي هتقدري تعبري بها عن كل الي جواك بدون ما تحسي بخجل.
بس انت كدا كدا هتقراه صح
_ماهو انت هتكتب في المرسال إلي حد غريب وبكدا عقلك هيتوهم إن الشخص إلي هيقرا المسدج حد متعرفوشه بس علي الاقل هيسمعك علشان كدا هتكتبي بكل اريحة
صقفت بيديها وقالت وابعته لك كل يوم حد علشان يبقي مرسال كل حد.
_تنمر تاني هو التنمر بيجري في عروقك يا بنتي
ابتسمت وقالت لا لا مش تنمر بجد انا بس دلوقتي اكتشفت قد ايه اسمك مميز.
_وانت كمان يا مرسال مميزة بالنسبالي جدا
مميزة بالنسبالك
عملت فيكم معروف وطولت الفصل
بس كام ال تم الي بشوفها بټعصبني مش بفهم ايه رأيكم يعني
مرسال_كل_حد
ابتسمت وقالت لا لا مش تنمر بجد انا بس دلوقتي اكتشفت قد ايه اسمك مميز.
_وانت كمان يا مرسال مميزة بالنسبالي جدا
مميزة بالنسبالك
الفصل الثامن عشر
اتلغبط وقال وهو بيتلعثم في الكلام آه يعني يعني.. ثانية هو انت مش قولتي إنك بترسمي
اه
_هو انا ممكن أشوف جزء من رسوماتك
ابتسمت وقالت أه طبعا 
ابتسم ابتسامته المعتادة الي بتبرز غمازته وقال تمام..هستني يوم السبت بفارغ الصبر
لا ابسط يا عم بكرا اجازة ومش هتوصلني
بنبرة استياء سأل ايه ده ليه
علشان معنديش محاضرات يوم السبت مش محتاجة فقاقة هي
ملامحه اتغيرت للانزعاج فابتسمت مرسال وكملت بس انا ممكن اوريك لوحاتي دلوقتي لو حابب
هو ده ممكن
قالت وهي بتلف وشها علشان تدخل العمارة طبعا ممكن تعال معي بس.. قالت جملتها الأخيرة ودخلت العمارة ووقفت عند باب في الطابق الأرضي
سألها حد هو احنا ليه وقفنا هنا
طلعت سلسلة فضية من جيبها متعلق فيها مفتاح قالت وهي بتفتح الباب الشقة دي كان عايش فيها ستي
تم نسخ الرابط