رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
عايز شكلك يبقي وحش قدامها مكنتش صحيتلك اماني.. ابسط بقي يا عم علشان تعرف إن الصديق وقت الضيق..
ابتسم وهو بيقول مغفل وبعدين بص علي المسدج المكتوبة لاقيها الوصفة ولسه كان هيتصل علي مرسال بس لاقيها لسه علي التليفون اصلا رد عليها وقال انا اسف بجد اسف جدا يعني نسيت خالص انك علي الخط
لا عادي ولا يهمك المهم لقيت الطريقة
_اه عمار بعتهلي علي الواتس لو عندك واحد ممكن ابعتلك عليه.
اه عندي بنفس رقم الفون ده
ابتسم وقالها تمام.
طيب سلام بقي وآسفة تاني
_انت هتقفلي
اه امال المفروض اعمل حاجة تانية
_اه لا لا انت صح سلام تصبحي علي خير.
ابتسمت وقفلت الخط كان الليل طويل علشان يسرح فيها تاني حاول يبطل تفكير فيها بس معرفيش يبطل ولا ينام صوتها كان بالنسبه له زي سيمفونية لحنها جميل من شدته واخد النوم من عينه جده انتبه علي حركته في الاوضة وانه حاول يجيب كتاب ويقرا بس قفله تاني لاحظه وهو بيضرب راسه وبيقول لنفسه متخلكش غبي يا حد مفيش حاجة اكيد.. اهدي اهدي.. عادي يعني ده اكيد مش حاجة وحتي ولو حاجة هيكون مجرد إعجاب هيروح بعد ساعتين.
جده قام من مكانه بيضحك ثلاثة لا ينامون الليل عالم ومريض وعاشق.. ويبدو كدا إن حفيدي عاشق.
ايه ده يا جدي انت صحيت
_اه صحيت علي صوت دقات قلبك.
انت بتقول ايه يا جدي بس
_يا ولا هتخبي علي جدك بردو دنا خبرة.
خبرة ايه بس يا جدي دنت معرفتش غير ستي قمر بس واتجوزتها.
اتنهد بحزن وقال علشان خلتني ازهد كل نساء الدنيا إلا هي كانت مكفاني ومش عايز غيرها.
ابتسم حد ومردش فكمل جده انا كنت عارف إنك وقعت وما حد سمي عليك من آخر مرة جات فيها هنا ولحظتك وانت بتشرد فيها من وقت للتاني بتبقي مغيب عن العالم تماما ومش شايف الا هي.
ابتسم حد وقال وتفتكر ده ايه يا جدي
ضحك جده وهو بيطبطب علي كتفه ده اسمه حب يا حد حب.
حب!!!
_ اه حب لما قلبك يشدك لها كل شوية وعينك تسرح فيها ومش عارف تغض الطرف عنها رغم انك مؤمر به بس الهوى غلاب لما يكون وقع صوتها في ودنك زي معزوفة جميلة لبيتهوفن لما تزهد كل متع الحياة الا هي ولما تلاقي نفسك بتتعلق بها مع كل كلمة بتقولها او مجرد نظرة ليها لما تلاقي نفسك بتنسي كل همومك بنظرة واحدة ليها ولما تلاقي نفسك مش عارف ليه بتحب يبقي انت بتحب لأن الحب الحقيقي مش مشروط لا بجمال ولا بنسب ولا بأي حاجة لان كل حاجة فانية ومع زوالها حبها بيروح علشان كدا ديما الحب الحقيقي مش مشروط.
ابتسم حد لجده وميل راسه علي رجل جده بيقول وجده بيسمح علي شعره مش عارف يا جدي بس كل الي بتقوله هو جوي فعلا كأنك بتوصفني علي لسانك.
ابتسم جده وميل راسه علي راس حفيده بدون ما يتكلم كأنه كان بيدله دفعة من السکينة علشان ينام
عدي الليل بأفكاره الكتير وجه الصبح وحد في قمة نشاطه علشان يروح لمرسال وفضل مستني تحت عمارتها كتير بس هي منزلتش عدت نص ساعة بحالها ومنزلتيش قرر انه يطلع يشوف فيه ايه وعلي الرغم من تردده الا انه اتشجع وطلع وخبط علي الباب وفتحتله الباب هند وبمجرد ما فتحت انتبه علي مرسال قاعدة بټعيط في الصالة وبدون ما يحس لاقي نفسه داخل البيت وبيتقدم ناحيتها بعد ما جث علي ركبته قدامها وبسألها مرسال أنت كويسة
الفصل السابع عشر
مرسال_كل_حد
مردتيش وفضلت ټعيط أكتر قالت هند وهي بتقعد علي الكنبة مفيش يا سيدي كانت بتعمل كيكة وعقبال ما لبست اتحرقت لحد ما بقت فحمة
رفعت مرسال وشها وهي بټعيط وبتبص لاختها علي فكرة انت اخت شريرة ومش عندك ډم علشان كنت سهرانة بعملها وفضلت استني كتير وهي كانت لسه مطبتيش الحق علي الكيكة مش علي علشان انا مش هستناها عمري كله هي لو كانت مؤدبة مكنتش استعجلت كدا وكانت نضجت براحة لحد ما لبست بس نعمل ايه الاستعجال ده داء
ابتسم حد بيسألها هي فين الكيكة قليلة الذوق دي طيب
اتريق اتريق ماهي ناقصة.. حد انا موجوعة بجد انا عمري ما كملت حاجة عدلة للآخر.
_طب اهدي طيب ومتعطيش.
عياطها زاد اكتر وقالت انا مش بعيط
_طب هي فين الكيكة
اهي راقدة متلاحقة علي المطبخ لحد ما تترمي في الژبالة ويترمي معها تعبي
بص لهند وقالها لو سمحتي ممكن تجبهلي ومعها سکينة
بصتله هند باستغراب بس معترضتيش وراحت فعلا المطبخ وجابتها وحطتها قدامه علي الترابيزة قام حد من مكانه وقعد علي الكرسي الي في وشها وبدأ يقطع من الكيكة ومع اول قطمة سألها هي بطعم ايه
هند اتريقت وقالت هي المفروض إنها كيكة برتقان بس طلعت من الفرن شكولاتة.
مرسال عيطت اكتر بصلها حد وقالها علي فكرة الكيك ده حلو اوي انا حبيته.
وقفت عياط
متابعة القراءة