رواية مرسال كل حد الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

امال ايه.. اوع تقولي إن مرسال هي السبب انا عارفها البت دي بتاع مشاكل.
حد سكت شوية وبعدين كمل أنا الي حابب أسيب الشغل.
اتنهد محمد وقال أنا مش عايز اضغط عليك يا ابني بس انا حقيقي مش عايزك تسيب الشغل لو فيه حاجة مضايقك مني ولا من مرسال بنتي ولا حتى حد من البيت وانا معرفيش قولي ونحل الموضوع سوا.
ابتسم حد وقال كلكم عيلة أهل كرم وخلق يبقي ايه الي ممكن يزعلني.. انا حقيقي كنت بتمني أكمل بس الظروف حكمت معلش.
اتنهد محمد وقال الي يريحك يابني.
ابتسم حد وقاله اتمني يا عمي ما تقطعش عنا زياراتك انا وجدي هنكون مبسوطين بوجودك أنت خلاص بقيت واحد منا وحتى جدي بقي يشوف فيك ابنه.
_اكيد مش هقطع بإذن الله انا كمان حبيتكم جدا يا حد انت وجدك ويعلم ربي إني بعتبرك زي ولادي بالظبط متتخيريش لا عن هند ولا مرسال ولا محمود ابني.
ابتسم حد وقال عارف يا عم ربنا يديم المعروف.
_آمين.. طب بمناسبة المشاعر اللطيفة دي متجي تتغدي معنا.
مرة تانية إن شاء الله لأني لازم اخد جدي دلوقتي ونروح انت عارف إن الاستاذ احمد مسافر من امبارح ولسه هيرجع بكرا ومفيش غير بنته الآنسة دينا قاعدة لوحدها مع اخوها الصغير ولازم اروح علشان مسبيش البيت لوحده.
طبطب محمد علي كتف حد وقاله ربنا يبارك فيك يا ابني ويحفظك لشبابك.. محمد قال جملته الأخيرة واستأذن علشان يمشي..
عدي يوم في التاني في التالت لحد ما كمل أسبوعين من ساعة ما حد ساب الشغل ومفيش حتى صدفة واحدة جمعته بمرسال لأنه بقدر الإمكان كان بيحاول يشتغل في اماكن بعيدة صعبة إنها تروحها بس رغم كدا ده مكنش بيمنعه من التواصل مع باباها لحد ما في يوم محمد كان عند حد قاعد مع جده في اوضته بيحكليه عن ملخص كتاب لابو الريحان البيروني وعن حياة البيروني بشكل عام وعن حبه ليه وكتبه الي تجاوزت ال١٢٠ كتاب وإن ازي كان عنده شغف بالعالم ده للدرجة إنه قرأ كتبه أكتر من مرة ومحمد طبعا قاعد ومستمتع جدا بهادي وهو بيحكي خصوصا إنه لأول مرة في حياته يلاقي حد يشاركه اهتمامه بالقراءة كدا حد كمان كان قاعد وهو بينصت لجده بكل اهتمام علشان ميفوتيش منه كلمة وفي نص ما هادي بيتكلم طبطب محمد علي ضهر حد وقال ربنا يبارك فيك يا ابني ياريت مرسال بنتي كان عندها نص الشغف ده في القراءة او في الاهتمام وهي بتسمع لحد كدا الحاجة الوحيدة الي بتسمعها ومستحيل تفوتها الكرتون وسبستون تقوليش كانوا أهلها
ابتسم حد بس متكلميش وفجأة جه لمحمد مكالمة رد علي المكالمة وقال الو.. مالك يا مرسال في ايه
قلبه اتقبض فجأة لما عرف إن هي وكمان لما سمع صوتها هو صوت الفون كان مسموع شوية بس الكلمات مكنتش واضحة بس سمعها وهي بټعيط وعلي غير وعي منه كان هياخد من محمد التلفون بس أتراجع في آخر لحظة باباها حاول يهداها وهو بيقول اهدي طيب يا بنتي علشان افهم عايزة تقولي ايه
ردت وقالت وهي بټعيط تعال شوف ابنك محمود يابابا هزأني في وسط زمايلي ومشي انا مش عايزة اروح معه تاني متخلوهش يوصلني تاني يرضيك يشتمني ويقولي انا طهقت منك ثم انت مش صغيرة علشان تروحي لوحدك يعني دنت مررتني انا وابوك معاك جتك القرف بتخليه يوصلك هو الصبح وانا تقطعي علي نومي وتخليني اجيبك العصر قولته لو عايز تمشي امشي وقام مشي وسابني... قالت جملتها الأخيرة وزودتها عياط
محمد حاول يهدأها طب اهدي طيب يا مرسال ومتعطيش وانا هاجي اجيبك دلوقتي.. صبرك علي بس لما اروحله البيت انا هوريه يعني ايه يقولك كدا شكلي كدا معرفتش اربيه.
عيطت وهي بتقول ولما انت مش عارف تربيه بتخليه يوصلني ليه
تصدقي إني معرفتش اربكوا انتوا الاتنين.
وقبل ما محمد يخلص كلامه كانت مرسال قفلت السكة في وشه اټصدم وتمتم انا فعلا معرفتش اربي.
بص لحد وجده وقال أنا آسف يا جماعة بس مضطر أمشي علشان اجيب مرسال من الجامعة.
هادي وقفه وقال استني لحظة يا استاذ محمد حد هيجي يوصلك
مفيش داعي يا عم هادي لده انا هاخد اي تاكسي من هنا وخلاص
_لا يا ابني ميصحش.. قوم يا حد علشان توصل عمك.
مكنش ينفع حد يرفض بعد ما جده حطه قدام الأمر الواقع وفعلا دور التاكسي علشان يجيب مرسال مع باباها وهو في الطريق كان خاېف جدا من انه يقابلها بعد كل الي حصل ده كرامته كانت واجعة بس من ناحية تانية كان متشوق إنه يشوفها صراع جواه بيرفض يشوفها والتاني ملهوف ويقابلها وقف حد بالتاكسي قدام الجامعة خرج محمد من التاكسي عالطول لما لاقيه بنته قاعدة في الشارع علي الرصيف وبتعيط
شيء جوه كان بيدفعه انه يقوم يشوفها والتاني كان بيخله ميبصيش حتي تجاهها بمجرد
تم نسخ الرابط