رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده 
مسك الظرف التاني وفتح الجواب وكانت بدايته..
من مرسال إلي حد غريب
شوفتها النهاردة عديت من جمبها ولا أكأننا نعرف بعض الحكاية بدأت قبل خمس سنين من دلوقتي.. بس قبل ده أنت أكيد عارف إني شخصية انطوائية جدا وبحب انعزل خصوصا إني طول حياتي الدراسية مكنتش بصاحب بمعني الكلمة يعني زمايل دراسة وبس مش علشان أنا عايزة كدا بس علشان مكنيش فيه حد بيصاحبني كل واحد كان له صاحبه وأنا واحدة من عادتي مش بحب أدخل في أي علاقة أو افرض نفسي علي حد أو أطلب الاهتمام من حد حتي أهلي يعني لأن الأهتمام والحب ده لازم يكون نابع منك أنت مش أنا الي اطلبه منك وعلي فكرة الأهتمام فعلا مبيطلبيش لأنه لو اتطلب ميبقاش اسمه اهتمام يبقي اسمه جبر خاطر أو تأدية واجب أو أنا اتحرجت من طلبك فهعمله حتي ولو أنا مش عايز علشان كدا الأهتمام مش بيطلب فعلا ويمكن علشان كدا كنت دائما بقبي قاعدة في مقعدي في الفصل مش بتحرك منه ولا بتكلم إلا لو جه حد وفتح معي موضوع بس كان بيمل مني وبيزهق بسرعة كان ديما يقولولي أنت رغاية أوي يا مرسال.. كنت ببتسم واسكت بس أنا من جوي بعيط مش علشان الرغي صفة وحشة بس علشان بتحس بالأحراج الي هو أنت كنت بتتكلم بعشم وفجأة تكتشف إنه مكنش طايق يسمعك وأكيد كان بيسرح في النص كتير وبيقول امتي يخلص بتحس إنك كنت تقيل عليه وأنا أكتر حاجة بتوجعني إني أكون تقيلة علي حد أو أكون في مكان محدش متقبل فيه كلامي فمكنتش بتكلم معهم تاني إلا رد علي قد سؤالهم وعلشان كدا ديما كنت بلجأ إني أنعزل مع الحاجات الي بحبها سبستون مثلا الي محفورة في قلبي حفر كدا من جوه وصوت المدبلجين الي فيها الي كبرت عليهم وحاسهم أهلي أكتر من أهلي نفسهم كنت بحب انعزل كمان مع الرسم الي بطلته من زمان وأقعد اشخبط شخابيط والخبط علي الحياط وأمي تجي تولع في وفي الحيط عادي وتخليني امسح الشخابيط دي فأضايق إني أمسح كل ده فأروح مشخبطة تاني علشان أنفس عن عصبيتي فترجع تشوف إني نيلت الدنيا أكتر فتخلني أمسحهم بقي وكدا ولفي بينا يا دنيا المهم ياسيدي فضلت كدا كتير مجرد إني علاقاتي كلها في حدود تعاملهم معي أو لو طلبوا مساعدة أنا كنت بحبهم عادي بس كنت رامية حبال العشم والصداقة الأبدية وإني أكون شيء مهم في حياة حد أنا ديما متصالحة مع نفسي في النقطة دي ويمكن ده الي بيخلني متأثريش أوي لما حد يخرجني من حياته لأني مكنتش فيها أصلا علشان أخرج لحد ما قبل خمس سنين قابلتها كنت في تانية ثانوية وكنت قاعدة في مقعدي كالعادة ياما برسم ياما سرحانة بخيالي ياما بتكلم مع أصحابي الخياليين الي اخترعتهم من خيالي ورسمتهم في كشكول وكنا كل يوم بنتكلم وكدا المهم فجأة وأنا قاعدة ليقتها جاية من بعيد وبتسألني علي قلم بسرعة طلعت القلم وفجأة لقيتها بتجري وبتروح علي الفصل الي جمبنا بصراحة كان عندي فضول أعرف فيه ايه بس كنت مكسلة أقوم وبعد ما الفسحة خلصت جاتلي وهي بتدني القلم وبتقولي شكرا بجد أصل النهاردة كانت عيد ميلاد صاحبتنا وأصحابي كلهم كتبلوها في نوتة كدا إلا أنا ومحدش من العرر دول كان معهم قلم وهي كانت هتدخل الفصل بعد خمس دقايق بس شكرا لأنك أنقذتني ابتسمتلها ومردتيش فكملت كلامها وهي بتقول أنت اسمك مرسال صح
هزيت راسي وقلت أيوة فكملت كلامها أحنا مع بعض في نفس الفصل علي فكرة بس أنت الي مش بتخطلتي بحد.. أنا فعلا مكنتش أعرفها بس ابتسمت وبرود سكت وفجأة ليقتها قامت من مكانها وجابت شنطتها وقالت وهي مبتسمة ينفع أقعد جمبك بما أني مخانقة مع سما صاحبتي النهاردةابتسمت و اتحركت لأخر المقعد علشان تقعد بدأت العلاقة تتطور وبدأت بكلام حب كتير بس فجأة بدأت أحس منها ببرود في المشاعر وإنها وقت الخناقات وكدا كانت بتعاملني كأنها متعرفنيش مكنتيش بتدور علي زعلي كان المهم إنها مش غلطانة ولما كنت أقولها كلامك بيوجعني تقولي طلعلي غلطة واحدة قلتها في الكلام أقولها احساسي بكلامك بيوجعني تقولي أنا مش مسؤولة عن الأحساس الي بيوصلك أنا لي دعوة بالي بقوله وبس.. كان قلبي مرهق أوي كانت طول الوقت تحسسني إني بزعل علي حاجات تافهة بس هي لو كانت حاجات تافهة كانت ممكن توجعني كدا! توجعني للدرجة إنها بتخلني أعيط في الموصلات والمدرسة والشارع بدون ما أراعي أنا فين.. يمكن تتوقف هنا وتقول إني كائن عيوط بس أنا عمري ما كنت بعيط وأنا صغيرة أنا معرفتش معني

تم نسخ الرابط